فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 2870

11698- أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاه كان زوجه إياها وهى الكندية، وأنه أمره أن يتوضأ فبدأ بفيه فقال: «يا أبا جبير لا تبدأ بفيك فإن الكافر يبدأ بفيه» قال: ثم دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوضوء، فغسل يديه فأنقاهما، ثم توضأ فمضمض فاه واستنشق وغسل وجهه ويده اليمنى إلى المرفق ـ ثلاثًا ـ واليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجليه [1] .

رواه أبو نعيم، من حديث الليث وأبو وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبى جبيرة.

وقال إسماعيل بن عياش، عن معاوية بن القاسم، عن عبد الرحمن ابن جبير به.

1998- أبو جبيرة بن الضحاك [2]

11699- حدثنا إسماعيل، ثنا داود بن أبى هند، عن الشعبى، قال: حدثنى أبو جبير بن الضحاك ـ قال: فينا نزلت في بنى سلمة {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَاب} [3] قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وليس منا رجل إلا وله إسمان، وكان إذا نودى أحد منهم باسم تلك الأسماء، قالوا: يا رسول الله، إنه يغضب من هذا، قال: فنزلت {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَاب} [4] .

رواه الأربعة من حديث داود.

قال الترمذى: حسن.

1999- أبو جحيفة [5]

واسمه وهب بن عبد الله، ويقال وهب بن وهب السوائى من بنى جريان ابن سواء بن عامر بن سواء. نزل الكوفة، وابتنى بها دارًا وهو معدود من صغار الصحابة.

يقال: إنه لم يحتلم إلا بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت وفاته عام الحرة.

حديثه في رابع الكوفيين.

إسماعيل بن أبى خالد عنه

11700- حدثنا يزيد، ثنا إسماعيل ـ يعنى ابن أبى خالد، حدثنى أبو جحيفة أنه رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان أشبه الناس به الحسن بن علي [6] .

11701- حدثنا يزيد، ثنا إسماعيل بن أبى خالد، سمعت أبا جحيفة قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أشبه الناس به الحسن بن علي [7] .

رواه البخارى والترمذى والنسائى من حديث إسماعيل بن أبى خالد به.

زاد البخارى في روايته، قلت: صفة لي، قال: كان أبيض قد شمط، وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصًا، فقبض قبل أن نقبضها، قال: فأتينا أبا بكر فأعطانا.

حديث آخر

11702- قال الطبرانى: ثنا سلمة بن أحمد القواريزى الحمصى، حدثنى جدى لأمى حطاب بن عثمان، ثنا عبيد الله بن القاسم، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى جحيفة ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد ولا أمة يدع أن يمشى في حاجة أخيه المسلم إلا مشى مثلها في سخط مثلها، ولا يدع أن ينفق نفقة في سبيل الله إلا أنفق أضعافًا مضاعفة في سخط الله، ولا يدع الحج لغرض الدنيا إلا رأى المخلفين قبل أن يقضى تلك الحاجة» [8] .

حديث آخر

11703- قال الطبرانى: ثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا زكريا بن عدى، عن/ حفص بن غياث، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى جحيفة ـ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتى بثوب من القصار، أو يذهب به إلى القصار وعليه مكتوب شيطان فأمر به فمحى، وقال: «أعوذ بالله من الشيطان» [9] .

ثم رواه، عن محمد بن عبد الله الحضرمى، عن محمد بن عبد الله ابن نمير، عن زكريا بن عدى، به مرفوعًا، ثم قال: والصحيح هذا.

حكيم عن أبى جحيفة

11704- حدثنا عفان، ثنا شعبة، عن حكيم، سمعت أبا جحيفة ـ قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة، فصلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة وتوضأ، وجعل الناس يأخذون من فضل وضوءه [10] .

وفى حديث عون: يمر من ورائه المرأة والحمار.

11705- حدثنا بهز، ثنا شعبة، أخبرنى، عن أبى جحيفة ـ قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة فتوضأ، قال: فجعل الناس يتمسحون بفضل وضوءه فصلى الظهر ركعتين وبين يديه عنزة [11] .

(1) أخرجه ابن حبان انظر: الإحسان: 3/369-370 رقم1089»، والبيهقى في «السنن 1/46-47» .

(2) انظر ترجمته: الإستيعاب: 4/1619، الإصابة: 7/30.

(3) سورة الحجرات: آية11.

(4) أخرجه أحمد 4/260، وأبو داود 5/246 رقم4962، والترمذى 5/388 رقم3268، وابن ماجه 2/1231-1232 رقم3741، والطبرانى في «المعجم الكبير 22/325 رقم968» ، والحاكم 2/463، 4/181-182 وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبى.

(5) انظر ترجمته: الإستيعاب: 3/1561، الإصابة: 6/326.

(6) أخرجه أحمد 3/307.

(7) أخرجه أحمد 3/307، والبخارى 4/199 رقم3544، والترمذى 5/128-129 رقم2826.

(8) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 22/106 رقم336» ، قال الهيثمى: وفيه عبيد ابن القاسم الأسدى وهو متروك. مجمع الزوائد: 3/207.

(9) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 22/106 رقم337» .

(10) أخرجه أحمد 4/307.

(11) أخرجه أحمد 4/308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت