قيل: اسمه عبد الرحمن، ويقال: المنذر بن سعد بن عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وقيل غير ذلك.
/ ويقال: إنه عم سهل بن سعد ـ فالله أعلم ـ.
توفى في آخر خلافة معاوية، وأول خلافة يزيد، قاله الواقدى.
حديثه في خامس الأنصارى.
خارجة بن زيد بن ثابت، عنه
11793- قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن أبى حميد الساعدى، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن لكل نبى عيبة، وعيبتى هذا الحى من الأنصار، ولولا الهجرة لكنت رجلًا من الأنصار، ولو سلك الناس واديًا، وسلك الأنصار واديًا لسلكت وادى الأنصار، الأنصار شعار، والناس دثار، من ولى من الأمر شىء فليحسن إلى محسنهم وليجاوز عن مسيئهم» [1] .
11794- حدثنا روح، ثنا ابن جريح وزكريا بن إسحاق ـ قالا: ابنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أخبرنى أبو حميد أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بقدح لبن من البقيع ليس مخمرًا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لولا خمرته ولو بعود تعرضه» قال أبو حميد: إنما أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بالأسقية أن توكأ وبالأبواب أن تغلق ليلًا، ولم يذكر زكريا قول أبى حميد: بالليل [2] .
وقد رواه مسلم، عن إبراهيم بن دينار، عن روح به.
ورواه من حديث أبى عاصم، عن ابن جريح به.
العباس بن سهل عن أبى حميد
11795- حدثنا عفان، ثنا وهب بن خالد، ثنا عمرو بن يحيى، عن العباس ابن سهل بن سعد الساعدى، عن أبى حميد الساعدى قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام تبوك حتى جئنا وادى القرى فإذا امرأة في حديقة لها وقال، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: «اخرصوا» فخرصوا، وخرص رسول الله/ - صلى الله عليه وسلم - عشرة أوسق، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمرأة: «أحصى ما يخرج منها حتى نرجع إليك إن شاء الله» قال: فخرج ـ (حتى قدم تبوك، فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنها ستبيت عليك الليلة ريح شديدة ولا يقومن فيها رجل، فمن كان له بعير فليوثق عقاله» قال أبو حميد: فعقلناها، فلما كان من الليل هبت علينا ريح شديدة، فقام فيها رجل فألقته في جبل طىء، ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ملك أيلة، فأهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلة بيضاء، فكساه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردًا، وكتب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ببحرة) ، قال: ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جئنا وادى القرى، فقال للمرأة: «كم حديقتك؟» قالت: عشرة أوسق. خرص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنى مستعجل، فمن أحب منكم أن يتعجل فليفعل» قال: فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجنا معه حتى إذا أوفى على المدينة، قال: «هى هذه طابة» فلما رأى أحدًا قال: «هذا أحد يحبنا ونحبه، ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟» قال: قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم دار بنى عبد الأشهل، ثم دار بنى ساعدة، ثم كل دور الأنصار خير» [3] .
رواه مسلم، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن عفان به.
ورواه البخارى وأبو داود، عن سهل بن بكار، عن وهيب.
ورواه مسلم من حديثه به.
ورواه البخارى ومسلم من حديثه به.
حديث آخر
فى صفة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد رواه أبو داود فى/ (كتاب الصلاة) عن أحمد بن حنبل، عن أبى عامر العقدى.
ورواه الترمذى، وابن ماجه، عن بندار، عن فليح بن سليمان، عن عباس بن سهل ـ قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتى في ترجمة محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبى حميد.
والصواب أن محمد بن عمرو بن عطاء يرويه عن العباس بن سهل، عن أبى حميد، كما رواه أبو داود من طريقه عنه.
عبد الرحمن بن سعيد، عن أبى حميد
11796- حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، ثنا سليمان بن بلال، عن سهل ابن أبى صالح، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن ابى حميد الساعدى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يحل لمسلم أن يأخذ مال أخيه بغير حقه» وذلك لما حرم الله مال المسلم على المسلم [4] .
(1) أخرجه البزار انظر كشف الأستار 3/302 رقم2799، قال الهيثمى: رواه البزار وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 10/32.
(2) أخرجه أحمد 5/425، ومسلم 3/1593.
(3) أخرجه أحمد 5/424-425، ومسلم 4/1786، وأبو داود 3/456-457 رقم3079.
(4) أخرجه أحمد 5/425، قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار ورجال الجميع رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 4/171.