11797- وقال عبيد بن أبى قرة: حدثنا سليمان، حدثنى سهل، حدثنى عبد الرحمن بن سعد، عن أبى حميد الساعدى، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يحل للرجل أن يأخذ عصا أخيه بغير طيب نفسه، وذلك لشدة ما حرم الله مال المسلم على المسلم» [1] .تفرد به.
عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصارى، عنه
11798- حدثنا أبو عامر، ثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبى عبدالرحمن، عن عبد الكريم بن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصارى، سمعت أبا حميد وأبا أسيد يقولان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لى أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إنى أسألك من فضلك» [2] .
رواه ابن ماجه، من حديث إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة ابن أبى عبد الرحمن به.
/وقد رواه مسلم وأبو داود والنسائى، من رواية عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبى أسيد/ كما تقدم.
11799- حدثنا أبو عامر، ثنا سليمان، عن ربيعة بن عبدالرحمن عن عبدالملك بن سعيد بن سويد، عن أبى حميد وأبى أسيد أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا سمعتم الحديث عنى تعرفة قلوبكم، وتلين له أشعارم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عنى تنكره قلوبكم، وتفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه» . وشك فيهما عبيد بن أبى قرة، فقال: عن أبى حميد أو أبى أسيد، وقال: ترون أنه منكم قريب. وشك أبو سعيد في إحداهما إذا «سمعتم الحديث عنى» [3] . تفرد به.
حديث آخر
11800- رواه ابن ماجه (فى التجارات) عن هشام بن عمار، عن إسماعيل ابن عياش، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن أبى سويد، عن أبى حميد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أجملوا في طلب الدنيا، فإن كل ميسر لما خلق له» [4] .
ورواه البزار، عن بعض أصحابه، عن الداروردى، عن ربيعة به، قال: فإن كلًا ميسر لما قدر منها.
عروة، عن أبى حميد
11801- حدثنا سفيان، عن الزهرى، سمع عروة يقول: أخبرنا أبو حميد الساعدى قال: استعمل النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من الأزد، يقال له: ابن اللتينة ـ على صدقة، فجاء، فقال: هذا لكم وهذا أهدى لى، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، فقال: «ما بال العامل نبعثه فيجىء، فيقول: هذا لكم وهذا أدهى لى./ أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا، والذى نفس محمد بيده لا يأتى أحد منكم يوم القيامة فيأخذ شيئًا منها، إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيرًا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر» ثم رفع يديه، ثم قال: «اللهم هل بلغت ... ثلاثًا» . وزاد هشام بن عروة، قال أبو حميد: سمع أذنى وأبصر عينى، واسألوا زيد بن ثابت [5] .
رواه البخارى، عن عبد الله بن محمد وعلى بن عبد الله.
ورواه مسلم، عن أبى بكر بن أبى شيبة وعمرو بن محمد الناقد وابن أبى عمر.
وأبو داود، عن أبى الطاهر بن السرح ومحمد بن أحد بن أبى خلف -سبعتهم - عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى به.
ورواه البخارى ـ أيضًا ـ عن أبى اليمان، عن شعيب، عن الزهرى به.
ورواه مسلم، من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى به.
ورواه مسلم ـ أيضًا ـ عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن عبدالرحيم بن
سليمان.
وعن أبى كريب، عن أبى أسامة وعبده بن سليمان وعبدالله بن نمير وأبى معاوية.
وعن أبى عمرو، عن سفيان ـ ستتهم ـ عن هشام بن عروة، عن أبيه.
وقد أسنده البخارى، من حديث أبى أسامة وعبده بن علقمة وعلقمة بن أبى معاوية وابن أبى عمر العدنى به.
11802- حدثنا إسحاق بن عيسى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن عروة بن الزبير، عن أبى حميد الساعدى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «هدايا العمال غلول» [6] .
قال البزار: اختصره إسماعيل بن عياش، وأخطأ فيه، والصواب حديث الزهرى، عن عروة ـ يعنى ـ كما تقدم.. والله أعلم.
عمرو بن حزم، عن أبى حميد (مرفوعًا)
11803- / «من تسمى باسمى فلا يتكنى بكنيتى» [7] .
(1) أخرجه أحمد 5/425.
(2) أخرجه أحمد 5/425، وابن ماجه 1/254 رقم772، ومسلم 1/494 رقم713 وأبو داود 1/317-318 رقم465، والنسائى في «السنن الكبرى 6/52 رقم10005» .
( ) أخرجه أحمد 5/425، قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 1/149-150.
(4) أخرجه ابن ماجه 2/725 رقم2142.
( ) أخرجه أحمد 5/423-424، والبخارى 8/145 رقم7174، ومسلم 3/1463 رقم1832، وأبو داود 3/354-355 رقم2946.
(6) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار: 2/237 رقم1599، قال الهيثمى: رواه إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهى ضعيفة. مجمع الزوائد: 5/249.
(7) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار: 2/413 رقم1990، قال الهيثمى: رواه البزار وفيه أبو بكر بن أبى سبرة وهو متروك. مجمع الزوائد: 8/48.