رواه البزار، عن عمرو بن مالك، عن محمد بن سليمان بن مسمول عن أبى بكر بن أبى سبرة، عن عبد الله بن أبى بكر عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه.
عمرو بن سليم، عنه
11804- قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عمرو بن سليم، أنه قال: أخبرنى أبو حميد الساعدى أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلى عليك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» [1] .
رواه الجماعة إلا الترمذى، من حديث مالك.
البخارى، عن عبد الله بن يوسف والقعنبى.
وأبو داود، عن القعنبى.
والنسائى، عن قتيبة ـ كلهم ـ عن مالك به.
محمد بن عمرو بن عطاء، عنه
11805- حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنى محمد ابن عمرو بن عطاء، عن أبى حميد الساعدى، قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أحدهم أبو قلابة بن ربعى يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسلو الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالوا له: ما كنت أقدمنا صحبة ولا أكثرنا له تباعة، قال: بلى، قالوا: فأعرض، قال: كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه، ثم قال: «الله أكبر» / فركع ثم أعتدل ثم نصب رأسه ولم يقنعه، ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: «سمع الله لمن حمده» ثم رفع واعتدل حتى رجع كل عظم إلى موضعه معتدلًا ثم هوى ساجدًا، وقال: «الله أكبر» ثم جافى وفتح أصابع يديه، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم إلى موضعه، ثم هوى ساجدًا وقال: «الله أكبر» ثم ثنى رجله وقعد عليها حتى رجع كل عضو إلى موضعه، ثم نهض فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه كما صنع حين افتتح، ثم صنع كذلك حتى إذا كانت الركعة التى تنقضى فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقة متوركًا ثم سلم [2] .
رواه البخارى، وأبو داود، من حديث محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد ابن عمر بن عطاء به.
ورواه الأربعة من حديث يحيى بن سعيد القطان به.
وأبو داود، عن مسدد.
والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، عن بندار، زاد الترمذى: ومحمد بن المثنى، وزاد النسائى: ويعقوب بن إبراهيم كلهم عنه به.
ورواه أبو داود ـ أيضًا ـ عن أحمد بن حنبل، عن أبى عاصم.
والترمذى وابن ماجه، من حديث أبى عاصم، زاد ابن ماجه: وأبى أسامة ـ كلهم ـ عن عبد الحميد بن جعفر به.
وقد تقدم رواية أبى داود له ايضًا، من حديث محمد بن عمرو بن عطاء، عن عباس بن سهل، عن أبى حميد به، والله أعلم.
موسى بن عبد الله، عنه
11806- حدثنا حسن بن مرسى، ثنا زهير، عن عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله، عن أبى حميد/ أو حميدة ـ الشك من زهير ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان، إنما ينظر إليها لخطبة وإذا كانت لا تعلم» [3] .
11807- حدثنا أبو كامل، ثنا زهير، ثنا عبد الله بن عيسى، حدثنى
موسى ابن عبد الله بن يزيد، عن أبى حميد أو حميدة قال: وقد رأى
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان، إنما ينظر إليها لخطبة أن ينظر، وإن كانت لا تعلم» [4] .
تفرد به.
2027- أبو خالد الحارثى [5]
11808- قال الحافظ أبو موسى المدينى: أن أبو بكر أحمد بن علي بن موسى ـ إذنًا ـ عن كتاب الفضل بن محمد، أن أبو أحمد العطار، أن أبو حفص بن شاهين، ثنا عمر بن الحسن، ثنا المنذر بن محمد ثنا الحسن بن محمد، حدثنى أبو عبدالرحمن عن إبراهيم بن بكير البلوى، عن بشير بن أبى قسيمة السلامى، أخبرنى أبو خالد الحارثى ـ من بنى حارث بن سعد ـ قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهاجرًا فوجدته يتجهز إلى تبوك، فخرجنا معه حتى نزل من الحجر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشىء من ثيابهم، ثم راح في الجبال فبدت له سحابة فقال: «ما هذا الجبل؟» فقالوا: هذا أجأ، فقال: «بؤسى لأجأ» لقد خصها الله، قال إبراهيم: فمازلت أعرف البؤس عليها، ثم قال: «ذات الحظمى» فابتنى بها مسجدًا، ثم نزل بذى الحنفية/ وابتنى بها مسجدًا، ثم نزل الرزايب وبها مسجد له، ثم نزل مسجد التوبة من تبوك، قال: فوجدنا بها مسلحة الروم، فهربوا
(1) أخرجه البخارى 7/202 رقم6360، ومسلم 1/306 رقم407، وأبو داود 1/599-600 رقم979، والنسائى في «السنن الكبرى 1/384 رقم1217، وفى 6/20 رقم9887، وفى 6/241 رقم11168» ، وابن ماجه 1/293 رقم905.
(2) أخرجه أحمد 5/424، وأبو داود 1/467-468 رقم730، والترمذى 2/105-107 رقم304.
(3) أخرجه أحمد 5/424.
(4) أخرجه أحمد 5/424.
(5) انظر ترجمته: الإصابة: 7/50.