11890- روى الطبرانى، من حديث بقية، عن أبى بكر بن أبى مريم، عن زيد بن أرطأه، عنه (مرفوعًا) : «ما من عام إلا وينقص الخير فيه، وينقص الشر» [1] .
11891- ومن حديث إسماعيل بن عياش، عن أبى بكر، عن زيد، عنه (مرفوعًا) : «من قال: لا إله إلا الله أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها ثلاث أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، ومن قالها أربعًا اعتقه الله من النار» .
سالم بن أبى الجعد، عنه (مرفوعًا)
11892- «ما سأل العباد الله شيئًا أفضل من المغفرة، ولا أعطى الله العباد شيئًا أفضل من أن يغفر لهم» [2] . رواه أبو يعلى، عن حسين، عن محمد بن فضل، عن موسى بن أبى جعفر الثقفى، عنه.
سعيد بن المسيب، عنه
11893- نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل المجثمة التى تصبر بالنبل [3] .
رواه الترمذى، عن أبى كريب، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن أبى أيوب الأفريقى عن صفوان بن سليم، عنه به ـ وقال: غريب.
11894- رواه الطبرانى، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن سهل، عن عبدالله السعدى ـ قال: سألت سعيد بن المسيب عن الضبع؟ فقال: إن أكلها لا يصلح، فقال شيخ عنده: سمعت أبا الدرداء يقول: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل ذى نهبة، وخطفة،/ ومجثمة، وكل ذى ناب من السباع، ومخلب من الطير [4] .
فقال سعيد: صدق.
11895- وروى النسائى، من حديث حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن سعيد بن المسيب، أن أبا الدرداء كان يشرب ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه [5] .
سليمان الأغر، عنه
11896- قال الطبرانى: ثنا يوسف القاضى وإبراهيم بن نائلة ـ قالا: ثنا محمد بن أبو بكر القاضى ثنا فضل بن النميرى عن موسى بن عقبة، حدثنى عبدالله ابن سليمان الأغر، عن أبيه {عن أبى الدرداء} ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليه ويستبشر بهم: الذى إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله، فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدى هذا كيف صبر لى بنفسه، والذى له امرأة حسناء وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول قد ترك شهوته وذكرنى ولو شاء رقد والذى إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهر، ثم هجعوا فقام في السحر في ضراء وسراء» [6] .
11897- وبه (مرفوعًا) : «كل شىء يتكلم به ابن آدم مكتوب عليه، فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله فليأت بقعة من البقاع فليمدد يديه إلى الله، ثم يقول إنى أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدًا أحب أن يتوب إلى الله فيأت بقعة من البقاع فليمدد يديه إلى الله، ثم يقول: إنى إليك منها، لا أرجع إليها أبدًا، فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمله» .
رواه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن محمد بن بكر به.
سليمان بن يزيد، عن أبى الدرداء (مرفوعًا)
11898- «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، ولخرجتم
إلى الصعدات تجأرون إلى الله لا تدرون تنجون أو لا تنجون» [7] . رواه الطبرانى، عن على بن عبدالعزيز، عن مسلم بن/ إبراهيم، عن شعبة، عن يزيد بن حمير،
عنه به.
سويد بن غفلة ـ أبو أمية الكوفى ـ عنه
11899- روى النسائى وابن ماجه، عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابت، عن عبده بن أبى لبابة، عن سويد بن غفلة، عن أبى الدرداء (رفعه) : «من أتى فراشه وهو ينوى أن يصلى من الليل، فغلبته عينه، حتى يصبح كتب له ما نوى، وكان نومه صدقه عليه من ربه» [8] .
لفظ ابن ماجه.
ورواه النسائى، من حديث السفيانين، عن عبده، عن أبى ذر وأبى الدرداء مرفوعًا.
11900- وقال الطبرانى: ثنا يحيى بن عثمان، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبدالحميد به: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بلغه عن رجل عبادة سأل عن عقله؟ فإن قالوا: «حسن قال: أرجو له» وإن قالوا غير ذلك، قال: «لا يبلغ صاحبكم حيث تظنون» [9] .
شريح بن عبيد، عنه
(1) لم أجده في معاجم الطبرانى الثلاث.
(2) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار 4/52 رقم3176.
(3) أخرجه الترمذى 4/71 رقم1473.
(4) ذكره الهيثمى وقال: رواه أحمد والبزار بإختصار والطبرانى في الكبير وقال البزار إسناد حسن. مجمع الزوائد: 4/39-40.
(5) أخرجه النسائى في «السنن الكبرى 3/241 رقم5229» .
(6) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 2/255.
(7) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى والبزار بنحوه من طريق ابنه أبى الدرداء عن أبيها ولم أعرفها وبقية رجال الطبرانى رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 4/230.
(8) أخرجه النسائى في «السنن الكبرى 1/456 رقم1459» ، وابن ماجه 1/426-427 رقم1344.
(9) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى وفيه مروان بن مالك وهو متروك. مجمع الزوائد: 8/28-29.