11880- حدثنا عبد الرحمن، ثنا مهدى، عن همام، عن قتادة، عن خليد العصرى، عن أبى الدرداء ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما طلعت الشمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ولا آبت شمس قط إلا بعث بجنبيتها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: اللهم أعط منفقًا خلفًا، وأعط ممسكًا مالًا تلفًا» [1] . تفرد به.
11881- حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن يعيش ابن الوليد، عن خالد بن معدان [2] ، عن أبى الدرداء قال: استقاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفطر، فأتى بماء فتوضأ [3] . تفرد به. (حدثنا عبد الرزاق) .
حديث آخر
رواه أبو داود، من حديث عمران القطان، عن قتادة وأبان بن أبى عياش عن كليب العصرى عن أبى الدرداء. قال:/ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خمس من جاء بهن من إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس، وصام رمضان، وحج البيت، وأدى الزكاة، وأدى الأمانة ـ يعنى في الغسل من الجنابة ـ.. الحديث» [4] .
ذكوان، عنه
هو أبو صالح السمان.. يأتى.
راشد بن سعد، عنه وعن أبى أمامة
11882- قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» [5] .
رواه الطبرانى، من حديث بشر بن عمارة، عن أبى الأحوص بن حكيم، عنه.
11883- ومن حديث عبد الله بن بهز، عن الأحوص، عن أبى راشد، عن أبى الدرداء وعتبة بن عبد ـ قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسحروا من آخر الليل» وكان يقول: «هو الغذاء المبارك» [6] .
ربيعة بن يزيد، عنه
11884- قال أبو يعلى: ثنا أحمد بن إسحاق الباهلى، ثنا ابن داود، ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن يزيد بن أبى مالك وربيعة بن يزيد ومكحول، أن أبا الدرداء كان إذا حدث. عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا، قال: هكذا أوشكه.
رجاء بن حيوة، عن أبى الدرداء (مرفوعًا)
11885- «ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته.. (وما كان ربك نسيًا) » [7] .
رواه الطبرانى، من حديث إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء، عن أبيه.
زياد بن صخر المدنى، عنه
11886- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كانت ليلة ريح شديدة، كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح، وإذا حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى المصلى حتى تنجلى [8] .
رواه الطبرانى، من حديث نعيم بن حماد، عن الوليد بن جابر، عن مكحول، عنه.
زياد بن أبى زياد، عنه
11887- حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة، ثنا زياد بن أبى زياد، يرفعه إلى أبى الدرداء، يرفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم.. الحديث» يعنى حديث يحيى بن سعيد ومكى، عن عبد الله بن سعيد، عن زياد بن أبى زياد [9] . تفرد به.
11888- حدثنا حجاج بن محمد، ثنا أبو معشر، عن موسى بن عقبة، عن زياد بن أبى زياد ـ مولى ابن عباس ـ، عن أبى الدرداء ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها لدرجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا رقابكم؟.. وذكر الله عز وجل» [10] . تفرد به.
زيد بن وهب، عنه (مرفوعًا)
11889- «من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة.. الحديث ـ كما سيأتى ـ» [11] من رواية زيد بن وهب، عن أبى الدرداء من هذا الوجه. فرواه النسائى، من حديث محمد بن إسحاق،/ عن عيسى بن عبد الله بن مالك.
ومن حديث الحسن بن عبد الله ـ كلاهما عن زيد بن وهب، عن أبى الدرداء.
زيد بن أبى أرطأة، عنه
(1) أخرجه أحمد 5/197، وقال الهيثمى: رواه رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 3/122.
(2) إذا كانت هذه الراوية حقًا من رواية خالد بن معدان فالمفروض أن تكون في موضع متقدم عن موضع روايات خليد بن عبد الله إلا أن يكون هذا وهم من الناسخ.
(3) أخرجه أحمد 6/449.
(4) أخرجه أبو داود 1/298 رقم429.
(5) ذكره الهيثمى وقال: رواه البزار والطبرانى في الكبير وفيه بشر بن عمارة وقد وثق وفيه ضعف. مجمع الزوائد: 4/35.
(6) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير وفيه جبارة بن مغلس وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 3/151.
(7) ذكره الهيثمى وقال: رواه البزار والطبرانى في الكبير وإسناده حسن ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: 1/171.
(8) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير من رواية زياد بن صخر عن أبى الدرداء ولم أجد من ترجمة وبقية رجاله ثقات والله أعلم. مجمع الزوائد: 2/211.
(9) أخرجه أحمد 5/195.
(10) أخرجه أحمد 6/447.
(11) أخرجه النسائى في «السنن الكبرى 6/276 رقم10963» .