عطية بن قيس المذبوح، عنه (مرفوعًا)
11933- آخر ليلة.
رواه أبو يعلى، عن إبراهيم بن الحسين، عن بقية، عن أبى بكر بن إبراهيم بن أبى مريم، عنه.
علقمة، عنه
11934- حدثنا إسماعيل، عن داود، عن الشعبى، عن علقمة، قال: لقيت أبا الدرداء. قال ابن أبى عدى في حديثه: فقدمت الشام فلقيت أبا الدرداء، فقال لى: ممن أنت؟ قلت: من الكوفة؛ فقال: هل تقرأ على قراءة ابن مسعود؟ قلت: نعم، قال: فأقرأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} قلت: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} قال: هكذا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها أحسبه قال: فضحك [1] .
رواه مسلم والنسائى، عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن علية.
11935- حدثنا يزيد بن هارون، ابنا شعبة، عن معمر، عن إبراهيم، عن علقمة أنه قدم الشام فدخل مسجد دمشق، فصلى فيه ركعتين، فقال: اللهم ارزقنى جليسًا صالحًا، قال: فجاء فجلس إلى أبى الدرداء فقال له أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: كيف سمعت ابن أم عبد يقرأ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} قال علقمة: {وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} فقال أبو الدرداء: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فما زال هؤلاء حتى شككونى ثم قال: ألم يكن فيكم صاحب الوساد، وصاحب السر الذى لا يعلمه أحد غيره، والذى أجير من الشيطان على لسان النبى - صلى الله عليه وسلم - (صاحب الوساد: ابن مسعود، وصاحب السر: حذيفة، والذى أجير من الشيطان: عمار) [2] .
رواه البخارى عن يحيى بن جعفر، عن يزيد بن هارون به.
رواه البخارى والنسائى من حديث شعبة به.
11936-حدثنا عفان، ثنا شعبة، أخبرنى معمر، سمعت إبراهيم قال: ذهب علقمة إلى الشام.. فذكر الحديث [3] .
11937- حدثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: أتيت الشام فدخلت المسجد، فصليت ركعتين وقلت: اللهم يسر لى جليسًا صالحًا.. فذكر معنى حديث شعبة [4] .
11938- حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن مغيرة، أنه سمع إبراهيم يحدث قال: أتى علقمة الشام فصلى ركعتين. وقال/ اللهم يسر لى جليسًا صالحًا، قال: فجلست إلى رجل، فإذا هو أبو الدرداء، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: كيف كان عبد الله يقرأ هذا الحرف {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} ؟ فقلت: كان يقرؤها {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} فقال: هكذا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها، فما زال هؤلاء حتى كادوا يشككونى، ثم قال: أفليس فيكم صاحب الوساد والسواك يعنى عبدالله بن مسعود أليس فيكم الذى أجاره الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - من الشيطان يعنى عمار بن ياسر [5] .
11939- حدثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء فقال: أفيكم أحد يقرأ على قراؤة عبد الله؟ قال: فأشاروا عليّ، قال: قلت: نعم، أنا، فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؟ قال: قلت: سمعته يقرأ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} قال: والله، وأنا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها وهؤلاء يريدون أن يشككونى وأقرأ {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} ! فلا أتابعهم [6] .
رواه البخارى ومسلم، من حديث الأعمش.
ومسلم، عن أبى بكر وأبى كريب كلاهما عن أبيه معاوية به.
علي بن عبد الله الأزدى، عنه
11940- حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنى أنس بن عياض الليثى أبو ضمرة/ عن علي بن عبد الله الأزدى، عن أبى الدرداء. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «قال الله {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} فأما الذين سبقوا فأولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك الذين يحاسبون حسابًا يسيرًا، وأما الذين ظلموا فأولئك الذين يحاسبون في طول المحشر، ثم هم الذين يتلقاهم الله برحمته، وهم الذين يقولون {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} [7] . تفرد به.
عمر بن عبد الله الأنصارى، عنه (مرفوعًا)
(1) أخرجه أحمد 6/448-449.
(2) أخرجه أحمد 6/449.
(3) أخرجه أحمد 6/449.
(4) أخرجه أحمد 6/450.
(5) أخرجه أحمد 6/451.
( ) أخرجه أحمد 6/451.
(7) أخرجه أحمد 5/198.