فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 2870

11941- «من ذكر بشىء ليس فيه لعيبه به، حبسه الله في نار جهنم حتى يأتى بنفاذ ما قال فيه» [1] .

رواه الطبرانى، عن محمد بن إسحاق به زاهر، عن أبيه عن النضر ابن سهل، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عنه.

عمرو الصينى، عنه

صوابه أبو عمرو الضبى.. كما سيأتى.

غضيف بن الحارث، عن أبى الدرداء

11942- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ليدنى[2] ]أبا ذر إذا حضر، ويفتقده إذا غاب [3] .

رواه الطبرانى، من حديث أبى بكر بن أبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عنه.

فضالة بن عبيد، عنه/

11943- قال أبو داود في كتاب الطب: حدثنا يزيد بن خالد ابن يوسف ابن وهب الرملى، ثنا الليث، عن قتادة بن محمد، عن محمد بن كعب، عن فضالة ابن عبيد، عن أبى الدرداء، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «من اشتكى شيئًا واستنكاه أخ له، فليقل: ربنا الذى في السماء قدس اسمك، أمرك في السماء والأرض. كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، أغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاءًا من شفائك على هذا الوجع فيبرأ» [4] .

رواه النسائى، من حديث الليث بن سعد به.

وفى رواية النسائى، عن محمد بن سعد بن كعب، عن أبى الدرداء ليس فيها فضالة بن عبيد.

11944- ورواه الطبرانى، من حديث الليث، عن زيادة عن محمد بن كعب عن فضالة: أن رجلين جاءا يطلبان الشفاء من الحديث، فذهبا إلى أبى الدرداء. فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: .. فذكره.

11945- وللطبرانى، من حديث الليث، عن زيادة عن محمد ابن كعب عن فضالة، عن أبى الدرداء (مرفوعًا) : «ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر في الساعة الأولى في الكتاب الذى لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر في الساعة الثانية في جنة عدن في مسكنه الذى يسكن، لا يكون معه فيها أحد غير النبيين والصديقين والشهداء، ثم وفيها ما لم تره عين ولا خطر على قلب بشر، ثم ينظر في آخر ساعة من الليل، فيقول: (ألا مستغفر يستغفرنى فأغفر له. ألا سائل يسألنى فأعطية، ألا داع يدعونى فأستجيب له) حتى يطلع الفجر/ وكذا قال تعالى: {إن القرآن كان مشهودًا} يشهده الله وملائكته» [5] .

القاسم مولى بنى يزيد عن أبى الدرداء

11946- حدثنا علي بن بحر، ثنا بقية، ثنا ثابت بن عجلان حدثنى القاسم مولى بنى يزيد، عن أبى الدرداء أن رجلًا مر به وهو يغرس غرسًا بدمشق، فقال: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! فقال: لا تعجل عليّ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يقول) «من غرس غرسًا لم يأكل منه آدمي، ولا خلق من خلق الله إلاّ كان له صدقة» [6] . قال الأشجعى: يعنى عن سفيان، عن الأعمش، عن أبى زياد: دخلت مسجد دمشق. تفرد به.

قيس بن الحارث عنه

إذا راعينا التسلسل الأبجدى: فتكون هذه الرواية متأخرة عن رواية قيس بن أبى حازم.

11947- عن أبى الدرداء ما رأيت أحدًا أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أميركم هذا يعنى معاوية [7] .

رواه الطبرانى من حديث أبى مسهر، عن شعيب بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن أبى خالد عنه به.

وفى رواية: عن قيس بن مسلم بن الصنابحى، عن أبى الدرداء.

قيس بن أبى حازم، عنه (مرفوعًا)

11948- «من بكر إلى مسجد بيته ضمن الله له الروح والرحمة والجواز على الصراط» [8] .

رواه الطبرانى، عن عبد الله بن أحمد، عن الحسن بن جامع، عن عمرو بن جرير، عن إسماعيل به، عنه.

قيس بن كثير، أو كثير بن قيس. عنه

(1) ذكره الهيثمى وقال: رواه كله الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 4/201.

(2) غير واضحة بالمخطوطة، وأثبتها من نص الحديث.

(3) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى وفيه أبو بكر بن أبى مريم وقد اختلط. مجمع الزوائد 9/330.

(4) أخرجه أبو داود 4/218 رقم3892.

(5) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط والبزار بنحوه وفيه زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث. مجمع الزوائد 10/154-155.

(6) أخرجه أحمد 6/444.

(7) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير قيس بن الحارث المذحجى وهو ثقة. مجمع الزوائد 9/357.

(8) لم أجده في معاجم الطبرانى الثلاث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت