فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 2870

11949- حدثنا محمد بن يزيد، أن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير قال: قدم رجل/ من المدينة إلى أبى الدرداء وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخى؟ قال: حيث بلغنى أنك تحدث به عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: أما قدمت لتجارة؟ قال: لا، قال: أما قدمت لحاجة إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: نعم، قال: فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يطلب، وإنه ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء هم ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» [1] .

رواه (الترمذى) عن محمود بن خلاس عن محمد بن يزيد الواسطى به. ثم قال: هكذا قال محمود، وإنما يروى هذا عن عاصم، عن الوليد بن حنبل، عن كثير بن قيس، عن أبى الدرداء.. وهذا أصح من حديث محمود، ولا يعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم، وليس إسناده عندى بمتصل.

وهذا الذى صححه الترمذى.

رواه أبو داود وابن ماجه، من حديث عبد الله بن داود، عن عاصم، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبى الدرداء. وقد رواه الطبرانى، من حديث عبد الملك بن عبد الرحمن الذمارى، عن الثورى، عن الأوزاعى، عن كثير ابن قيس بن سمرة، عن أبى الدرداء.

11950- حدثنا الحكم بن موسى، ثنا ابن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل عن كثير بن قيس قال أقبل رجل من المدينة.. فذكر معناه [2] .

11951- حدثنا عبدالرحمن بن معاوية يعنى ابن صالح عن أبى الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن أبى الدرداء أن رجلًا قال: يا رسول الله، أفى كل صلاة قرآن؟ قال: «نعم» فقال رجل من الأنصار: وجبت هذه [3] .

11952- حدثنا معاوية بن صالح. حدثنى أبو الزاهرية، حدثنى كريب، عن كثير بن مرة الحضرمى قال: سمعت أبا الدرداء يقول: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفى دبر كل صلاة قرآن؟ قال: «نعم» فقال رجل من الأنصار: وجبت هذه ، فالتفت إلى أبو الدرداء وكنت أقرب القوم منه، فقال: ابن أخى، ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم [4] .

رواه النسائى، عن هارون بن عبد الله، عن زيد بن الحباب به.

وقد تقدم من رواية أبى إدريس، عن أبى الدرداء مثله.

كثير بن كعب، أو كعب بن ذهل، عنه

11953- قال أبو داود في الأدب: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى، ثنا

أبا مبشر البجلى، عن تمام بن نجيح، عن كعب الإيادى، قال: كنت أختلف إلى

أبى الدرداء، فقال أبو الدرداء: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس وجلسنا حوله،

فقام وأراد الرجوع نزع نعله، أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون [5] .

كثير بن مرة بن كعب بن ذهل، عنه (مرفوعًا)

11954- «أول ما يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا يرى فيها خاشعًا» [6] .

رواه الطبرانى، عن إدريس بن عبد الكريم، عن عاصم بن علي، عن فرج بن فضالة، عنه به.

محمد بن سعد بن أبى وقاص، عنه (مرفوعًا) /

11955- في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قلت: وإن زنا. وإن سرق؟ ... الحديث [7] .

رواه النسائى، عن مؤمل بن هشام، عن إسماعيل بن عليه، عن الجريرى، عن أخيه عن محمد بن سعد ليس بينهما أحد، وقد تقدم من رواية عطاء بن يسار، عن أبى الدرداء.

محمد بن سيرين، عنه

11956- حدثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن عاصم، عن محمد بن سيرين، عن أبى الدرداء، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا أبا الدرداء، لا تختص ليلة الجمعة بقيام من دون الليالى، ولا يوم الجمعة بصيام دون الأيام» [8] .

رواه النسائى، من أسود بن عامر، وسيأتى من رواية محمد بن سيرين، عن أبى هريرة.

محمد بن كعب، عنه

فى ترجمة فضالة، عنه.

محمد الزهرى، عنه

11957- حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبى، سمعت يونس يحدث عن الزهرى أن أبا الدرداء، قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتذاكر ما يكون، إذ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا، وإذا سمعتم برجل تغير فلا تصدقوا به، وأنه يصير إلى ما جُبل عليه» [9] . تفرد به.

مسلم بن مشكم، عن أبى الدرداء/

(1) أخرجه أحمد 5/196.

(2) أخرجه أحمد 5/196.

(3) أخرجه أحمد 5/197.

(4) أخرجه أحمد 6/448، والنسائى في «السنن الكبرى 1/320 رقم995» .

(5) أخرجه أبو داود 5/180 رقم4854.

(6) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن. مجمع الزوائد 2/136.

(7) أخرجه النسائى في «السنن الكبرى 6/478-479 رقم11561» .

( ) أخرجه أحمد 6/444، والنسائى في «السنن الكبرى 2/142 رقم2752» .

(9) أخرجه أحمد 6/443.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت