12175- حدثنا حجاج، ثنا شعبة، ابنا عن مهاجر بن الحسن ـ من بنى تميم بن تيم الله مولى لهم ـ قال: رجعنا من جنازة فمررنا بزيد ابن وهب فحدث عن أبى ذر قال: كنا في جنازة مع أبى ذر، فقال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر.. فذكره [1] .
12176- حدثنا عبد الرحمن، ثنا شعبة، عن أبى عمران الجونى، عن عبدالله بن الصامت، عن أبى ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها» [2] . تفرد به.
12177- / رواه البخارى، ومسلم والنسائى من حديث حصين، عن زيد ابن وهب قال: مررت بالربذة بأبى ذر فقلت: ما أنزلك هذا المنزل ههنا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [3] فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، وقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بينى وبينه في ذلك فكتب إلى عثمان يشكونى فكتب إلى عثمان أن أقدم المدينة فقدمتها، فكثر عليّ الناس كأنهم لم يرونى قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان فقال: إن شئت تنحيت فكنت قريبًا. فذلك الذى أنزلنى هذا المنزل ولو أقروا عليّ عبدًا حبشيًا لسمعت له وأطعت [4] .
هذا لفظ البخارى.
وقد رواه عن علي بن هشيم، عن حصين به.
حديث آخر
12178- رواه أبو داود في الأدب عن موسى عن حماد، وعن مسلم بن إبراهيم عن هشام ـ كلاهما عن حماد بن أبى سليمان عن سليمان بن وهب عن أبى ذر قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - «أبو ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك وأنا فداؤك [5] .
سالم بن أبى الجعد، عن أبى ذر
حدثنا محمد بن فضيل ثنا سالم يعنى ابن أبى حفصة عن سالم بن أبى الجعد، عن أبى ذر.
12179- وأبو منصور، عن زيد بن وهب عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا ذر أى جبل هذا؟ قلت: أحد يا رسول الله، قال: «والذى نفسى بيده ما يسرنى أنه ذهبًا قطعًا أنفقه في سبيل الله أدع منه قيراطًا قال: قلت: قنطارًا يا رسول الله قال: «قيراطًا» قالها ثلاث مرات، ثم قال: «يا أبا ذر إنما أقول الذى أقل ولا أقول الذى هو أكثر» [6] ، تفرد به.
سعيد بن الحارث، عنه
12180- حدثنا عفان، ثنا شعبة، أخبرنى عمرو بن مرة عن سعيد بن الحارث عن أبى ذر عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ما يسرنى أن لى أحدًا ذهبًا أموت يوم أموت وعندى منه دينار أو نصف دينار/ الاّ أن أرصده لغريم» [7] ، تفرد به.
سعيد بن المسيب، عنه
12181- قال ابن ماجه في السنة: حدثنا العباس بن عبد الله الواسطى ثنا عبدالله بن غالب العبادان، عن عبد الله بن زياد البحرانى، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يا أبا ذر لأن تغدوا فتعلم آية من كتاب الله خير من أن تصلى مائة ركعة» [8] .
حديث آخر
12182- رواه البزار، من طريق الحسين بن أبى جعفر ـ وهو ضعيف ـ عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب عن أبى ذر (مرفوعًا) «مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. ومن قاتلها آخر الزمان كان كمن قاتل مع الدجال» ثم قال: لا نعرف تابع الحسين بن أبى جعفر على هذا الحديث أحد [9] .
قلت: سيأتى من طريق آخر وهو ضعيف من جميعها.
سفيان بن هانئ أبو سالم الجثانى البصرى، عن أبى ذر
12183- قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا ذر، إنى أراك ضعيفًا! وإنى أحب لك ما أحب لنفسى لا تولين مال يتيم ولا تأمرن على اثنين» [10] .
رواه مسلم عن أبى إسحاق بن إبراهيم وزهير بن حرب.
أبو داود، عن الحسين بن علي
والنسائى، عن العباس بن محمد ـ أربعتهم ـ عن أبى عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبى أيوب، عن عبد الله بن أبى جعفر، عن سالم ابن أبى سالم عن أبيه به.
سليم بن أسود ـ أبو الشعثاء المحاربى ـ عنه
12184- /إن أبا ذر، قال: لم يكن فسخ الحج إلى العمرة إلا للوفد الذين كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه أبو داود عن مسند، عن يحيى ابن أبى زائدة، عن أبى إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن سليم به [11] .
سويد بن الحارث، عنه
(1) أخرجه أحمد 5/162.
(2) أخرجه أحمد 5/176 ومسلم 4/1952 رقم2514.
(3) سورة التوبة: آية34.
(4) أخرجه البخارى 2/136-137 رقم1406، ومسلم 2/688-689، والنسائى في السنن الكبرى 6/154-155 رقم11218.
(5) أخرجه أبو داود 5/396 رقم5226.
(6) أخرجه أحمد 5/149.
(7) أخرجه أحمد 5/148.
(8) أخرجه ابن ماجه 1/79 رقم219 قال المنذرى: إسناده حسن.
(9) أخرجه البزار، انظر كشف الأستار 3/222 رقم2614، قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الثلاثة وفى إسناد الحسن بن أبى جعفر الجفرى. مجمع الزوائد 9/168.
(10) أخرجه أحمد 5/180، ومسلم 3/1457-1458 رقم1826، وأبو داود 3/289-290 رقم2868، والنسائى 6/255 رقم3667.
(11) أخرجه أبو داود 2/399 رقم1807.