فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 2870

12185- حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة سمعت سويد بن الحارث سمعت أبا الدرداء، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما أحب أن لى مثل أحد ذهبًا» أو قال شعبة: «ما أحب أن لى أحدًا ذهبًا، أدع منه يوم أموت دينارًا، أو نصف دينار إلا لغريم» [1] ، تفرد به.

سويد بن غفلة، عنه

فيمن أتى فراشه وهو يريد القيام تقدم في ترجمة أبى الدرداء.

سويد بن يزيد عن أبى ذر - رضي الله عنه -

بحديث تسبيح الحصى

12186- رواه البزار، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن محمد عن معمر ـ قالا: ثنا قريش بن أنس، عن صالح بن أبى الأخضر عن الزهرى عن سويد ابن يزيد، قال: رأيت أبا ذر جالسًا وحده في المسجد فاغتنمت ذلك، فجلست إليه فذكرت له عثمان فقال: لا أقول لعثمان أبدًا إلا خيرًا ليتنى رأيته عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنت أتبع خلوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتعلم منه، فذهبت يومًا، فإذا هو قد خرج فاتبعته فإذا به قد جلس في موضع فجلست عنده فقال: «يا أبا ذر ما جاء بك؟» فقلت الله ورسوله أعلم، فجاء أبو بكر فسلم وجلس عن يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ما جاء بك؟» قال الله ورسوله أعلم. وجاء عمر وسلم فجلس عن يمين أبى بكر، فقال: «ما جاء بك يا عمر؟» قال: الله ورسوله أعلم، وجاء عثمان فسلم وجلس عن يمين عمر، فقال: «ما جاء بك يا عثمان؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال فتناول النبى - صلى الله عليه وسلم - سبع حصيات فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينًا كحنين النخل، ثم وضعهن فخرسن ثم تناولن ثم وضعهن في يد أبى بكر، فسبحن بهن في يده حتى سمع لهن حنينًا كحنين النخل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن في يده فسمعت لهن حنينًا كحنين النخل، فوضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن في يده فسمعت لهن حنينًا كحنين النخل ثم وضعهن فخرسن ثم قال: تفرد به صالح بن أبى الأخضر، عن الزهرى، وقد احتمل حديثه أهل العلم، وحد ثوابه عنه وقد روى هذا الحديث جبير بن نفير عن أبى ذر، وزاد فيه: كلاهما [2] .

شريح بن عبيد الحضرمى، عنه

12187- حدثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمى يرده إلى أبى ذر، أنه قال: لما كان العشر الأواخر من رمضان اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فلما صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - العصر في يوم أثنين وعشرين قال: «إنا قائمون الليلة إن شاء الله فمن شاء منكم أن يقوم فليقم» وهى ليلة ثلاث وعشرين فصلاها النبى - صلى الله عليه وسلم - وجماعة بعد العتمة، حتى ذهب ثلث الليل ثم انصرف فلما كان ليلة أربع وعشرين لم يقم شيئًا ولم يصل شيئًا، فلما كان ليلة خمس وعشرين قام بعد صلاة العصر يوم أربع وعشرين قال: «إنا قائمون الليلة ـ إن شاء الله تعالى ـ يعنى ليلة خمس وعشرين فمن شاء أن يقوم فليقم» فصلى لنا النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى ذهب ثلث الليل ثم انصرف.

فلما كان ليلة ست وعشرين لم يقم شيئًا ولم يصل فلما كان عند صلاة العصر من يوم ست وعشرين قام فقال: «إنا قائمون إن شاء الله يعنى ليلة سبع وعشرين فمن شاء أن يقوم فليقم» .

قال أبو ذر، فتجلدنا للقيام فصلى بنا النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلثا الليل ثم انصرف إلى قبته في المسجد فقلت له: إن كنا قد طعمنا يا رسول الله أن تقوم بنا حتى تصبح! فقال: «يا أبا ذر إذا صليت مع إمامك، ثم انصرفت إذا انصرف كتب لك قنوت ليلتك» [3] ، تفرد به.

شهر بن حوشب، عن أبى ذر/

12188- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رفع عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» [4] .

رواه ابن ماجه ـ في الطلاق عن إبراهيم بن محمد بن يوسف، عن أيوب بن سويد عن أبى بكر الهذلى عنه به.

صعصعة بن معاوية، عن أبى ذر

12189- حدثنا إسماعيل عن يونس، عن الحسن عن صعصعة بن معاوية قال: أتيت أبا ذر قلت: ما بالك؟ قال: لى عملى قلت: حدثنى، قال: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما» قلت: حدثنى، قال: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما من مسلم ينفق من كل ماله زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده» قلت: وكيف ذاك؟ قال: «إن كانت رجالًا فرجلين، وإن كانت إبلًا فبعيرين، وإن كانت بقرًا فبقرتين» [5] .

رواه النسائى من حديث يونس بن عبيد به.

ضريب بن نفير، عنه

وهو أبو السليل.. يأتى

طهفة، عن ابى ذر

(1) أخرجه أحمد 5/160، 176.

(2) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار 3/135-136 رقم2413، قال الهيثمى: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفى بعضهم ضعف. مجمع الزوائد 8/299.

(3) أخرجه أحمد 5/172.

(4) أخرجه ابن ماجه 1/659 رقم2043 في الزوائد إسناده ضعيف لإتفاقهم على ضعف أبى بكر الهذلى.

(5) أخرجه أحمد 5/151، والنسائى 4/24-25 رقم1874.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت