ومؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبى ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبى ذر، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل شئ حتى سألته عن مسح الحصى؟ فقال: «واحدة ودع» .
قال مؤمل: عن تسوية الحصى أو مسح [1] . تفرد به.
حديث آخر
رواه النسائى، عن محمد بن مسلم.
12236- ورواه عن يحيى بن يعلى، عن أبيه، عن غيلان بن جامع، عن أبى إسحاق، عن ابن أبى ليلى، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن أفضل ما غيرتم به الشمط والكتم والحناء» [2] .
عبد الرحمن بن مخراق، عن أبى ذر
قال البزار: حدثنا محمد بن أبان القرشى، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يزيد بن جعدبة، عن عبد الرحمن بن مخراق، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله خلق ريحًا وأسكنها بيتًا وأغلق عليها بابًا فلو فتحه لأذرت ما بين السماء والأرض، وما يأتيكم فإنما يأتيكم من خلل ذلك الباب، وأنتم تسمونها الجنوب، وهى عند الله الأديب» [3] .
ثم قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
عبد الرحمن بن مل
هو أبو عبد الرحمن أو أبو عثمان النهدى.. يأتى إن شاء الله.
عبيد بن الخشخاش، عنه
12237- حدثنا وكيع، ثنا المسعودى ابنا عمر الدمشقى، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبى ذر، قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فجلست فقال: يا أبا ذر، هل صليت؟ قلت: لا، قال: «قم، فصل» قال: فقمت فصليت، ثم جلست فقال: «يا أبا ذر، تعوذ من شر شياطين الإنس والجن» قال: قلت: يا رسول الله وللإنس شياطين؟ قال: «نعم» قلت يا رسول الله الصلاة؟ قال: خير موضوع، من شاء أقل ومن شاء أكثر» قال: قلت: يا رسول الله الصوم؟ قال: «فرض مجزئ وعند الله مزيد» قلت يا رسول الله، فالصدقة؟ قال: «أضعاف مضاعفة» قلت: يا رسول الله، فأيهما أفضل؟ قال: «جهد مقل أو سر إلى فقير؟» قلت: يا رسول الله، فأى الأنبياء كان أول؟ قال: «آدم» قلت: يا رسول الله ونبى كان؟ قال: «نعم نبى مكلم» قال: قلت: يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: «ثلاثمائة وبضعة جمًا غفيرًا» . وقال: مرة: «خمسة عشرة» قال: قلت: يا رسول الله أى ما أنزل إليك أعظم؟ قال: «آية الكرسى {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم} [4] .» [5] .
12238- حدثنا يزيد، ابن المسعودى، عن أبى عمرو الشامى، عن عبيد ابن الخشخاش، عن أبى ذر، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد، فجلست إليه، فقال: يا أبا ذر هل صليت؟ قلت: لا قال: «فصل» قال: فقمت فصليت، قال: ثم أتيته فجلست إليه، فقال: «يا أبا ذر، استعذ من شياطين الإنس والجن» قال: قلت: يا رسول الله، وهل للإنس من شياطين؟ قال: «نعم، يا أبا ذر! إلا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى بأبى وأمى أنت. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة» قلت: يا رسول الله، فالصلاة؟ قال: «خير موضوع، فمن شاء أكثر ومن شاء أقل» قال: قلت: فالصيام يا رسول الله؟ قال: «فرض مجزئ» قال: قلت: يا رسول الله، فما الصدقة؟ قال: «أضعاف مضاعفة، وعند الله مزيد» قلت: أيها أفضل؟ قال: «جهد مقل، أو سر إلى فقير» قلت: فأيما أنزل عليكم أعظم؟ قال: « {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم ...} حتى ختم الآية، قلت: فأى الأنبياء كان أول؟ قال: «آدم» قلت: أو نبى كان يا رسول الله؟ قال: «نعم، نبى مكلم» قلت: فكم المرسلون؟ يا رسول الله؟ قال: «ثلاثمائة وخمسة عشر جم غفير» [6] .
رواه النسائى ـ في الإستعاذة ـ عن أحمد بن سليمان عن جعفر بن عون، عن عبدالرحمن بن عبد الله ـ وهو المسعودى ـ به.
عبيد بن عمير ، عن أبى ذر ـ - رضي الله عنه -
12239- حدثنا يعقوب، ثنا أبى، عن أبى إسحاق، حدثنى سليمان الأعمش، عن مجاهد بن جبر الحجاج، عن عبيد بن عمير الليثى، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أوتيت/ خمسًا لم يؤتهن نبى كان قبلى: نصرت بالرعب، فيرعب منى العدو مسيرة شهر، وجعلت لى الأرض مسجدًا وطهورًا، وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد كان قبلى، وبعثت إلى الأحمر والأسود، وقيل لى: سل تعطه، فاختبأتها شفاعتى لأمتى، وهى نائلة منكم ـ إن شاء الله تعالى، من لقى الله لا يشرك بالله شيئًا» [7] .
قال الأعمش: وكان مجاهد يرى أن الأحمر والأسود: الجن والإنس.
رواه أبو داود، عن عثمان عن جرير، عن الأعمش به.
عدى بن حاتم، عن أبى ذر
( ) أخرجه أحمد 5/163.
(2) أخرجه النسائى 8/139 رقم5077.
(3) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار 2/450 رقم2087، قال الهيثمى: وفيه يزيد ابن عياض وهو كذاب. مجمع الزوائد 8/135.
(4) سورة البقرة: آية255.
(5) أخرجه أحمد 5/178.
(6) أخرجه أحمد 5/179، والنسائى 8/275 رقم5507.
(7) أخرجه أحمد 5/145، وأبو داود 1/328 رقم489.