رواه أبو داود عن مسدد وعمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله الطحان، عن أبى خالد الحذاء به.
ورواه الترمذى، عن بندار وبلال ومحمود بن غيلان، عن أبى أحمد به.
ورواه النسائى، من حديث سفيان الثورى، عن أبى قلابة، عن عمرو بن بجدان.
عمرو بن ميمون، عن أبى ذر
12248-حدثنا سفيان، قال: سمعت محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون، عن أبى ذر، قال: كنت أمشى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» [1] .
رواه النسائى، عن ابن المهدى، عن سفيان بن عيينة به.
/ وسيأتى من رواية عمرو بن ميمون، عن أبى هريرة/.
عوف بن مالك، عنه
12249- حدثنا أبو كامل، ثنا حماد، عن معبد بن هلال، قال: حدثنى رجل في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك، عن أبى ذر قال: يا رسول الله، ما لصوم؟ قال: «فرض مجزئ» [2] ، تفرد به.
12250- وقد رواه أبو يعلى، عن هدبة، عن حماد بن سلمة به: أنه جلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد، فقال: «هل صليت الضحى ـ أو الضحاء ـ؟» فقال: لا، فال: «قم فصل ركعتين» قال: فقام فصلى ثم جلس، فقال: «يا أبا ذر، تعوذ بالله من شياطين الإنس والجن» قال: قلت: يا رسول الله وهل للإنس شياطين؟ قال: «نعم. يا أبا ذر، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: نعم، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» قلت: يا رسول الله، ما لصلاة؟ قال: «خير موضوع، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر» قال: قلت: فالصوم؟ قال: «فرض مجزئ» قلت: فالصدقة؟ قال: «أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد» قال: قلت: يا رسول الله، فأى الصدقة أفضل؟ قال: «جهد من مقل، أو سر إلى فقير» قال: قلت: يا رسول الله أى شئ أنزل عليك أعظم؟ قال: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ... } حتى فرغ من الآية، قلت: كم كان المرسلون؟ قال: «ثلاثمائة وخمسة عشر جمًا غفيرًا» قلت: آدم كان نبيًا؟ قال: «نعم ومكلمًا» ثم قال: «أبخل الناس من ذكرت عنده ولم يصل عليّ» [3] .
غضيف بن الحارث، عن أبى ذر
حدثنا يونس وعفان ـ المعنى ـ قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن زيد أبى العلاء.
12251- قال عفان: ابنا زيد أبو العلاء، عن عبادة بن نسى، عن غضيف/ ابن الحارث ـ أنه مر بعمر بن الخطاب، فقال: نعم الفتى غضيف. فلقيه أبو ذر، فقال: أى أخى، استغفر لى، قال: أنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت أحق أن تستغفر لى، فقال: إنى سمعت عمر يقول: نعم الفتى غضيف، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه» قال عفان: «على لسان عمر يقول به» [4] .
12252- حدثنا يزيد، ابنا محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن غضيف ابن الحارث ـ رجل من أيلة ـ قال: مررت بعمر بن الخطاب، فقال: نعم الغلام فتبعنى رجل ممن كان عندهم، فقال: يا ابن أخى، أدع الله لى بخير، قال: قلت: من أنت ـ يرحمك الله ـ؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: غفر الله لك، أنت أحق أن تدعو لى منى لك، قال: يا ابن أخى، إنى سمعت عمر بن الخطاب حين مررت يقول: نعم الغلام، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به» [5] .
12253- حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد ـ يعنى ابن إسحاق، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، قال: مررت بعمر ومعه نفر من أصحابه، فأدركنى رجل منهم، فقال: يا فتى، أدع لى بخير بارك الله فيك، قلت: ومن أنت يرحمك؟ قال: أبو ذر، قال: قلت: يغفر الله لك أنت أحق، قال: إنى سمعت عمر يقول: نعم الغلام: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به» [6] .
رواه أبو داود، من حديث محمد بن إسحاق به.
قنبر، عن أبى ذر
(1) أخرجه أحمد 5/150، والنسائى في السنن الكبرى 6/7 رقم9842.
(2) أخرجه أحمد 5/154.
(3) الحديث ليس في مسند أبى يعلى المطبوع.
(4) أخرجه أحمد 5/145.
(5) أخرجه أحمد 5/165.
(6) أخرجه أحمد 5/177، وأبو داود 3/365 رقم2962.