12330- حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبى، سمعت حرملة يحدث عن عبدالرحمن بن شماسة عن أبى بصرة، عن أبى ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إنكم ستفتحون أرض مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلا، فإن لهم ذمة ورحمًا ـ قال: أو قال: ذمة وصهرًا ـ فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة فأخرج منها» . قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة، وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة، قال: فخرجت منها [1] .
رواه مسلم، عن زهير، وعبد الله بن سعيد ـ كلاهما ـ عن وهب بن جرير به. وحدثناه هارون، ثنا ابن وهب ثنا حرملة، عن عبد الرحمن ابن شماسة، سمعت أبا ذر.. فذكر معناه.
أبو تميم الجيشانى، عن أبى ذر ـ - رضي الله عنه -
12331- حدثنا يحيى بن إسحاق، ابنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن هبيرة أخبرنى أبو تميم الجيشانى، أخبرنى أبو ذر قال: كنت أمشى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لغير الدجال أخوفنى عليكم ـ أو قال: أخوف مني على أمتى قالها ثلاثًا» قال: قلت: يا رسول الله ما هذا الذى غير الدجال أخوفك على أمتك؟ قال: «أئمة مضلين» [2] . تفرد به.
12332- حدثنا موسى بن داود ابنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبى تميم الجيشانى يقول: سمعت أبا ذر يقول كنت بحاضرًا للنبى - صلى الله عليه وسلم - يومًا إلى منزله، فكنت أسمعه يقول: «غير الدجال أخوفنى على أمتى من الدجال» فلما خفت أن يدخل، قلت: يا رسول الله أى شئ أخوف على أمتك من الدجال؟ قال: الأئمة المضلين» [3] .
أبو حرب بن أبى الأسود الديلى، عن أبى ذر
12333- عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس» [4] .
رواه أبو داود ـ في الأدب ـ عن أحمد بن حنبل، عن أبى معاوية، عن داود ابن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود به وعن وهب بن بقية، عن خالد بن عبدالله، عن داود، عن بكر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا ذر.. هذا قال أبو داود: وهذا أصح قال: وإنما يروى أبو حرب، عن عمر، عن أبى ذر.
قال شيخنا: ورواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه بإسناده، وزاد فيه: عن أبى الأسود [5] .
أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبى ذر
12334- قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين أصحابه، فيجئ الغريب، فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل عنه، فذكر مجئ جبريل في صورة أعرابى حسن الوجه، وسؤاله عن الإسلام، والإيمان والإحسان [6] .
رواه أبو داود ـ في السنة عن عثمان بن ابى شيبة.
والنسائى ـ في الإيمان ـ عن محمد بن قدامة ـ كلاهما ـ عن جرير عن أبى فروة، عن أبى زرعة عن أبى ذر وأبى هريرة وكذا رواه البزار، من حديث جرير به مطولًا.
أبو زينب مولى حازم الغفارى ـ عن أبى ذر
12335- «الغنى في القلب، والفقر في القلب، فمن كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقى من الدنيا، ومن كان الفقر قلبه لا ينفعه ما أكثر من الدنيا، وإنما يضر نفسه شحها» [7] .
رواه الطبرانى من حديث نعيم بن عبد الله مولى عمر ـ عنه به.
أبو سالم الجيشانى، عنه
12336- حدثنا أحمد بن الحجاج، أنبأنا عبد الله، ابنا لهيعة، ثنا يزيد بن أبى حبيب ـ أن أبا سالم الجيشانى أتى إلى أبى أمية في منزله فقال: إنى سمعت أبا ذر يقول: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا أحب أحدكم صاحبه، فليأته في منزله، فليخبره أنه يحبه» وقد جئتك في منزلك [8] . تفرد به.
12337- حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبى حبيب ـ أن أبا سالم الجيشانى أتى أبا أمية في منزله فقال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله، فليخبره أنه يحبه لله ـ عز وجل ـ» وقد أحببتك فجئتك في منزلك [9] . تفرد به.
12338- حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سعيد بن أبى أيوب، حدثنى يحيى بن أبى جعفر، عن سالم بن أبى سالم الجيشانى، عن أبيه عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا ذر، لا تولين مال يتيم، ولا تأمرن على اثنين» [10] .
رواه مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم وزهير.
(1) أخرجه أحمد 5/173، ومسلم 4/1970.
(2) أخرجه أحمد 5/145، قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات وقال الحافظ ابن حجر: صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن =
= ... وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شئ مقرون. مجمع الزوائد 5/238، التقريب ص538.
(3) أخرجه أحمد 5/145.
(4) أخرجه أبو داود 5/141رقم 4782.
(5) أخرجه أحمد 5/152.
(6) أخرجه أبو داود 5/74رقم 4698، 4991.
( ) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 2/154 رقم1643، قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد 10/237.
(8) أخرجه أحمد 5/145، قال الهيثمى: رواه أحمد وإسناده حسن. مجمع الزوائد 10/281.
(9) أخرجه أحمد 5/173.
(10) أخرجه أحمد 5/180، ومسلم 3/1457-1458 رقم1826، وأبو داود 3/190 رقم2868، والنسائى 6/255 رقم3667.