فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 2870

وأبو داود، عن الحسن بن علي.

والنسائى عن العباس بن محمد عن أبيه ـ أربعتهم ـ عن أبى عبدالرحمن به.

أبو سريحة، عن أبى ذر

هو حذيفة بن أسيد (تقدم) /

أبو السليل: ضريب بن نفير، عنه

12339- حدثنا يزيد، ثنا كهمش بن الحسن ثنا أبو السليل، عن أبى ذر قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ يتلو على هذه الآية {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} حتى فرغ من الآية، ثم قال: «يا أبا ذر لو أن الناس أخذوا بها كلها لكفتهم» قال: فجعل يتلوها عليّ ويرددها عليّ حتى نعست ثم قال: «يا أبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟» قال: قلت: إلى السعة والدعة انطلق حتى أكون حمامة من حمام مكة. قال: «كيف تصنع إن أخرجت من مكة؟» قال: قلت: إلا السعة والدعة، إلى الشام الأرض المقدسة، قال: «فكيف تصنع إن أخرجت من الشام؟» قال: قلت: إذًا والذى بعثك بالحق أضع سيفى على عاتقى، قال: «أو خير من ذلك؟» قال: «تسمع وتطيع وإن كان عبدًا حبشيًا» [1] .

رواه النسائى وابن ماجه من حديث معتمر بن سليمان، عن كهمش به.

أبو سلام، عنه

12340- حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا علي ـ يعنى ابن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبى سلام، قال: قال أبو ذر عل كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه قلت: يا رسول الله من أين نتصدق وليس لنا أموال؟ قال: «إن من أبواب الصدقة التكبير والحمد لله ولا إله إلا الله واستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر/ وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر وتهدى الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى الله فإن المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف وكل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماع زوجتك صدقة وأجر» قال أبو ذر: كيف لى أجر في شهوتى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات أفكنت تحتسب؟» قلت نعم، قال: «فأنت خلقته؟» قال: بل الله خلقه، قال «فأنت هديته؟» قلت: بل الله هداه. قال: «فأنت كنت ترزقه؟» قال: لا، بل كان الله يرزقه، قال: «فكذلك فضعه في حلالك وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ذلك أجر» [2] .

رواه النسائى عن ابن مثنى، عن أبى عامر عبد الملك بن عمرو به.

أبو الشعثاء، عن أبى ذر - رضي الله عنه -

هو سليم بن سود.. تقدم.

أبو طالب عنه

12341- حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث بن سعد، عن عبد الله بن أبى جعفر، عن الحمصى، عن أبى طالب عن أبى ذر، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من زنى امرأة لم يرها تزنى جلده الله يوم القيامة بسوط من نار» [3] . تفرد به.

أبو الطفيل، عنه

12342- قال ليزيد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما طائر يطير بجناحيه إلا أذكر ما منه علمًا وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما تركت شىء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم» [4] .

رواه الطبرانى، عن محمد بن عبد الله الحضرمى، عن محمد بن يزيد، عن سفيان بن قطر، عنه به.

حديث آخر

12343- مرفوعًا «إنما مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومثلهم فيكم مثل باب حطة» [5] .

رواه أبو يعلى، عن عبد الله بن عمر بن أبان عن عبدالكريم بن هلال القرشى، عن أسلم المالكى، عنه.

أبو العالية، عنه

12344- كنا مع أبى ذر - رضي الله عنه - بالشام، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أول من يغير سنتى رجل من بنى أمية» [6] .

رواه أبو يعلى، عن عثمان بن أبى شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان بن عوف، عن خالد أبى المهاجر، عنه به.

أبو عبد الله الجسرى، عن أبى ذر

هو حميد بن بشير.. تقدم.

أبو عبد الرحمن الحبلى، عنه

12345- حدثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن عبدالله بن أبى جعفر، أن أبا عبدالرحمن أخبره عن أبى ذر، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق، فنظر فلا/ خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت» [7] .

(1) أخرجه أحمد 5/178-179، والنسائى في «السنن الكبرى 6/494 رقم11603» وابن ماجه 2/1411 رقم4220.

(2) أخرجه أحمد 5/168، والنسائى في «السنن الكبرى 5/325-326 رقم9027»

(3) أخرجه أحمد 5/155.

(4) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 2/155-156 رقم1647، قال الهيثمى: ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو ثقة. مجمع الزوائد 8/263-264.

(5) لم أجده في مسند أبى يعلى المطبوع، وذكره الهيثمى وقال: رواه البزار والطبرانى في الثلاثة وفى إسناد البزار الحسن بن أبى جعفر الجفرى وفى إسناد الطبرانى عبد الله بن داهر وهما متروكان. مجمع الزوائد 9/168.

(6) لم أجده في مسند أبى يعلى المطبوع.

(7) أخرجه أحمد 5/153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت