فهرس الكتاب

الصفحة 2054 من 2870

12354- حدثنا سفيان، ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبى مراوح، عن أبى ذر قال: قلت: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيل الله» قلت: يا رسول الله فأى الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنًا» قال: فإن لم أجد؟ قال: «تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق» قال: فإن لم أستطع؟ قال: «تكف أذاك عن الناس فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» [1] .

رواه البخارى، عن عبد الله بن موسى عن هشام بن عروة.

ورواه مسلم أيضًا والنسائى وابن ماجة من حديث هشام بن عروة عن أبيه به.

12355- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنى هشام حدثنى أبى أن أبا مراوح الغفارى أخبره، أن أبا ذر أخبره أنه قال: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «الإيمان بالله» قال: فأى النفوس أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنًا، وأنفسها عند أهلها» قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: «تعين صانع أو تصنع لأخرق» قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: «تمسك عن الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» [2] .

أبو مسلم الجذمى، عن أبى ذر

12356- حدثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، عن مهاجر أبى خالد، حدثنى أبو العالية، حدثنى أبو مسلم، قال: قلت لأبى ذر: أى قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتنى ـ شك عوف ـ فقال: «جوف الليل العام، أو نصف الليل وقليل فاعلمه» [3] .

رواه النسائى من حديث عوف به.

أبو معروف، عن أبى ذر

12357- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبى معروف ـ أن أبا ذر حدثهم، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله تبارك وتعالى « لو أن عبدى استقبلنى بقراب الأرض خطايا لاستقبلته بقرابها مغفرة» [4] . تفرد به.

أبو نصر عنه

12358- قال البزار: حدثنا محمد بن معمر، ثنا محاضر بن مورع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى نصر، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «كثف الأرض مسيرة خمسمائة عام وبين الأرض العليا/ والسماء خمسمائة عام وكثف السماء خمسمائة عام وما بين السماء الدنيا والثانية خمسمائة عام وكثف السماء خمسمائة عام، ثم كل سماء مثل ذلك حتى يبلغ السابعة إلى العرش مسيرة ما بين ذلك كله» [5] .

أبو الهيثم، عنه

12359- حدثنا الحسن بن موسى ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن أبى الهيثم، عن أبى ذر، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «ستة أيام، ثم أعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد» فلما كان اليوم السابع، قال: «أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن ولا تسألن أحدًا شيئًا وإن سقط سوطك، ولا تنقض أمانة ولا تقض بين اثنين» [6] . تفرد به.

ابن الأحمس، عن أبى ذر

12360- حدثنا إسماعيل الجريرى، عن أبى العلاء بن الشخير، عن أبى الأحمس، قال: لقيت أبا ذر، فقلت له: بلغنى عنك أنك تحدث حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أما إنه لا تخالنى أكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما سمعته منه، فما الذى بلغك عنى؟ قلت: بلغنى أنك تقول: ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله قال: قلته وسمعته، قلت: فمن الثلاثة الذين يحب الله؟ قال: «الرجل يلقى العدو في لقيه فينصب لهم نحره حتى يفتل، أو يفتح لأصحابه، والقوم يسافرون فيطول مسراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحى أحدهم فيصلى حتى يوقظهم لرحيلهم والرجل يكون/ له الجار يؤذيه جواره يصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن» قلت: فمن هؤلاء الذى يشنأ؟ قال: «التاجر الحلاف أو قال: البائع الحلاف والبخيل المنان، والفقير المختال» [7] . تفرد به.

ابن جحيرة، عن أبى ذر

هو عبد الرحمن تقدم.

ابن الحوتكية ـ ويقال: اسمه يزيد ـ عنه

12361- حدثنا سفيان، قال: سمعناه من اثنين أو ثلاثة، ثنا حكيم بن جبير عن موسى بن لهيعة عن ابن أبى الحوتكية، قال عمر: من حاضرنا يوم القاحة؟ فقال أبو ذر: أناء أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصيام البيض الغر، ثالث عشر ورابع عشرة وخامس عشرة [8] .

12362- حدثنا سفيان، ثنا اثنان، عن موسى بن طلحة ومحمد بن عبدالرحمن وحكيم بن جبير، عن ابن الحوتكية، عن أبى ذر أن رجلًا قال للنبيد فأمره بصيام ثالث عشر ورابع عشرة وخامس عشرة [9] .

رواه النسائى، عن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة، عن حكيم بن جبير وعمرو بن عثمان ومحمد بن عبد الرحمن ثلاثتهم ـ عن موسى بن طلحة.

(1) أخرجه أحمد 5/163، ومسلم 1/89.

(2) أخرجه أحمد 5/171.

(3) أخرجه أحمد 5/179، والنسائى في «السنن الكبرى 2/470 رقم4216» .

(4) أخرجه أحمد 5/148.

(5) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار 2/450 رقم2078، قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا نصر حميد بن هلال لم يسمع من ابى ذر. مجمع الزوائد 8/131.

(6) أخرجه أحمد 5/181، قال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد 3/93.

(7) أخرجه أحمد 5/151.

(8) أخرجه أحمد 5/150، والترمذى 3/134 رقم761.

(9) أخرجه أحمد 5/150، والنسائى 4/223 رقم2425.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت