وفى رواية، عن محمد بن منصور عن سليمان، عن بيان بن بشير ابن موسى به.
قال النسائى: كلاهما خطأ، لعله قال: ثنا اثنان، فسقطت الألف، فقال: بيان.
ابن شداد، عن أبى ذر/
12363- حدثنا يزيد، ثنا حجاج بن أرطأة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفى عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، عن أبى ذر، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأتاه رجل فقال: إن الآخر قد زنا، فأعرض عنه ثم ثلث ثم ربع فنزل النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: «مره» ، فأقر عنده بالزنا، فرده أربعًا ثم نزل، فأمرنا فحفرنا له حفرة، ليست بالطويلة، فرجم فارتحل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كئيبًا حزينًا فسرنا حتى نزلنا منزلًا، فسرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا أبا ذر، ألم تر إلى صاحبك غفر له وأدخل الجنة» [1] .
ابن شماسة ـ هو عبد الرحمن ـ عن أبى ذر
12364- حدثنا حجاج وهاشم ـ قالا: ثنا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن ابن شماسة أن معاوية بن خديج مر على أبى ذرن وهو قائم على فرس له فسأله: ما تعالج من فرسك هذا؟ فقال: إنى أظن أن هذا الفرس قد استجيب له دعوته. قال: وما دعاء بهيمة من البهائم؟ فقال: والذى نفسى بيده، ما من فرس إلا وهو يدعو كل يوم سحرًا، فيقول: اللهم إنك خولتنى عبدًا من عبادك، وجعلت رزقى بيده فاجعلنى من أحب إليه من أهله، ومن ماله ومن ولده [2] .
قال أبى: ووافعه عمرو بن الحارث، عن علي بن شماسة. تفرد به.
حديث آخر
12365- رواه مسلم، من حديث ابن وهب، عن حرملة بن عمران، عن عبدالرحمن بن شماسة، عن أبى ذر (مرفوعًا) «إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها ... /» [3] ، الحديث كما تقدم من رواية أبى بصرة، عن أبى ذر.
ابن كعب، عن أبى ذر
12366- حدثنا الحكم بن موسى، ثنا عبد الرحمن بن أبى الرجال المدنى، أن عمر ـ مولى عفرة، عن ابن كعب، عن أبى ذر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أوصانى حبى بخمس: أرحم المساكين وأجالسهم وانظر إلى من تحتى ولا أنظر إلى من فوقى، وأن أصل الرحمن وإن أدبرت وأن أقول بالحق وإن كان مرًا وأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله» . يقول مولى عفرة: ما أعلم بقى فينا من الخمس إلا هذه قولنا: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال أبو عبدالرحمن: وسمعته أنا من الحكم بن موسى، وقال: عن محمد بن كعب عن أبى ذر عن النبى - صلى الله عليه وسلم - [4] ، تفرد به.
عم أبى حرب بن أبى الأسود، عن أبى ذر
12367- حدثنا علي بن عبد الله ثنا معتمر بن سليمان، سمعت داود بن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود الدؤيلى، عن عمه، عن أبى ذر، قال: أتانى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا نائم في المسجد (مسجد المدينة) فضربنى برجله، وقال: «ألا أراك نائمًا فيه» قال: قلت: يا نبى الله غلبتنى عينى، قال: «كيف تصنع إذا أخرجت منه؟» قال: آتى الشام الأرض المقدسة المباركة، قال: «فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام؟» قال: أعود إليه، قال: «فكيف تصنع إذا أخرجت منه؟» قال: ما أصنع يا نبى اللهأضرب بسيفى، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - «ألا أدلك على ما هو خير من ذلك وأقرب رشدًا تسمع وتطيع وتنساق لهم/ حيث ساقوك» [5] . تفرد به.
ابن عم لأبى ذر، عن أبى ذر
12368- حدثنا مكى بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن أبى زياد، عن شهر بن حوشب، عن ابن عم لأبى ذر، عن أبى ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان مثل ذلك» فما أدرى أفى الثالثة، أم في الرابعة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فإن عاد كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» قال: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: «عصارة أهل النار» [6] . تفرد به.
فلان العنزى عن أبى ذر
12369- حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد بن ذكوان، حدثنى أيوب بن بشير، عن فلان العنزى ـ ولم يقل: الغبرى ـ أنه أقبل مع أبى ذر، فلما رع تقطع الناس عنه، فقلت: يا أبا ذر، إنى أسألك عن بعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن كان سرًا من سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أحدثك به، قلت: ليس بسر، ولكن كان إذا لقى الرجل أخذ بيده وصافحه قال: على الخبير سقطت لم يلقنى قط إلا أخذ بيدى وصافحنى غير مرة واحدة وكانت تلك آخرهن أرسل إليّ فأتيته في مرضه الذى مات فيه، فوجدته مضطجعًا فأكببت عليه فرفع يده فالتزمنى - صلى الله عليه وسلم - [7] .
(1) أخرجه أحمد 5/144.
(2) أخرجه أحمد 5/162.
(3) أخرجه مسلم 4/1970 رقم2543.
(4) أخرجه أحمد 5/173.
(5) أخرجه أحمد 5/156.
(6) أخرجه أحمد 5/171، قال الهيثمى: فيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد: 5/68-69.
(7) أخرجه أحمد 5/162.