فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 2870

12370- حدثناه عفان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرنى أبو حسين، عن أيوب ان بشر بن كعب العدوى، عن رجل من عنزة أنه قال لأبى ذر ـ حين سير من الشام-.. الحديث، وقال فيه: هل كان رسول اله - صلى الله عليه وسلم - يصافحكم إذا لقيتموه؟ فقال: ما لقته قط إلا صافحنى [1] .

12371- حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرنى ابن أبى حسن عن أيوب/ بن بشير بن كعب العدوى، عن رجل من عنزة أنه قال لأبى ذر ـ حين سير من الشام إلى أربد: إنى أسألك عن حديث النبى فقال: إذًا أخبرك به، إلا أن يكون سرًا، فقلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحنى وبعث إليّ يومًا ولست في البيت فلما جئت أخبرت فأتيته وهو على سرير له، فالتزمنى وكانت أجود وأجود [2] .

رواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة به.

أشياخ، عن أبى ذر

12372- حدثنا ابن نمير، ثنا الأعمش، عن منذر، ثنا أشياخ من التيم، قال: قال أبو ذر: لقد تركنا محمد وما تحرك طائر بجناحيه إلا ذكرنا منه علمًا [3] . تفرد به.

12373- حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، عن منذر الثورى، عن أشياخ لهم، عن ابى ذر، أنه النبى وأبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن منذر بن يعلى، عن أشياخه، عن أبى ذر، فذكر معناه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى شاتين تنتطحان، فقال: «يا أبا ذر، هل تدرى فيما تنتطحان؟» قال: لا، قال: «لكن الله يدرى، وسيقضى بينهما» [4] . تفرد به.

حدثنا حجاج، ثنا قطر، عن منذر، عن أبى ذر (المعنى) [5] .

أشياخ، عن أبى ذر

12374- حدثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخه عن أبى ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أوصنى قال: «إذا علمت سيئة فاتبعها/ حسنة تمحها» قال: قلت: يا رسول الله إن الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: «وهى أفضل الحسنات» [6] .

رجل من بنى أسد، عن أبى ذر

12375- حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، حدثنى أبو صالح، عن رجل من بنى أسد، عن أبى ذر، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال يعلى: ثنا يحيى، عن ذكوان أبى صالح، عن رجل من بنى أسد ـ أن أبا ذر أخبره، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أشد أمتى لى حبًا قوم يكونون أو يخرجون بعدى، يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآنى» [7] . تفرد به.

رجل من بنى تميم، عنه

12376- حدثنا أبو كامل، ثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن رجل من بنى تميم، قال: كنا عند باب معاوية ابن أبى سفيان، فينا أبو ذر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «صوم وثلاثة أيام من كل شهر، صوم الدهر، ويذهب مغلة الصدر» قال: قلت: وما فعله الصدر؟ قال: «رجس الشيطان» [8] .

رجل من بنى عامر، عنه

12377- حدثنا إسماعيل، ثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن رجل من بنى عامر قال: كنت كافرًا فهدانى الله للإسلام، وكنت أعزب عن الماء ومعى أهل فتصيبنى الجنابة، فوقع ذلك في نفسى وقد نعت لى أبو ذر فحججت، فدخلت مسجد منى، فعرفته بالنعت، فإذا شيخ معروف آدم عليه حلة قطرى، فذهبت حتى قمت إلى جنبه وهو يصلى فسلمت عليه، فلم يرد عليّ ثم صلى صلاة أتممها وأحسنها وأطولها، فلما فرغ رد عليّ قلت: /أنت أبو ذر؟ قال: إن أهلى ليزعمون ذاك، قال: كنت كافرًا فهدانى الله للإسلام، وأهمين دينى وكنت أعزب عن الماء ومعى أهلى وتصيبنى الجنابة، فوقع ذلك في نفسى، قال: تعرف أبا ذر؟ قلت: نعم. قال: فإنى احتويت المدينة ـ قال أيوب: أو كلمة نحوها فأمر لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت أعزب عن الماء ومعى أهل فتصيبنى الجنابة، فوقع ذلك في نفسى أنى هلكت، فقعدت على بعير منها، فانتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نصف النهار وهو جالس في ظل المسجد في نفر من أصحابه فنزلت عن البعير، ثم قلت: يا رسول الله هلكت، قال: «ولما هلكت؟» فحدثته فضحك، فدعا إنسانًا من أهله، فجاءت جارية سوداء بإناء فيه ماء، ما هو بملآن، إنه ليتخضخض، فاستترت بالبعير، فأمر سول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من القوم فسترين، فاغتسلت، ثم أتيته، فقال: «إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء، ولو لم تجد الماء إلى عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمس بشرتك» [9] .

تفرد بهذا السياق. والظاهر أن هذا الرجل هو عمرو بن نجدان.. المقدم ذكره.

رجل آخر، عن أبى ذر

(1) أخرجه أحمد 5/162.

(2) أخرجه أحمد 5/167، وأبو داود 5/389 رقم5214.

(3) أخرجه أحمد 5/153.

(4) أخرجه أحمد 5/162.

(5) أخرجه أحمد 5/162.

(6) أخرجه أحمد 5/169، قال الهيثمى: رجاله ثقات إلا شمر بن عطية حدث به عن أشيافه عن أبى ذر ولم يسم أحدًا منهم. مجمع الزوائد 10/81.

(7) أخرجه أحمد 5/170، قال الهيثمى: رواه أحمد ولم يسم التابعى وبقية رجال إحدى الطريقين رجال الصحيح. مجمع الزوائد 10/66.

(8) أخرجه أحمد 5/154.

(9) أخرجه أحمد 5/146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت