فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 2870

12378- حدثنا يزيد، ومحمد بن يزيد ـ قالا: ثنا العوام ـ قال محمد: عن القاسم، وقال يزيد في حديثه: حدثنى القاسم ابن عون الشيبانى، عن رجل، قال: كنا قد حملنا لأبى ذر شيئًا نريد أن نعطيه، فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم يقل استأذن في الحج، فأذن له، فأتيناه بالبلدة وهى منى، فبينا نحن عنده إذ قيل له: إن عثمان صلى أربعًا، فاشتد ذلك على أبى ذر، وقال قولًا شديدًا، وقال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ركعتين ومع أبى بكر وعمر فصلى ركعتين، ثم قام أبو ذر فصلى أربعًا، فقيل/ له: عبت على أمير المؤمنين شيئًا ثم صنعته فقال: الخلاف أشد، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فقال: «إنه كائن بعدى سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع رقبة الإسلام من عنقه، وليس منه ثوبه حتى يسد ثلمته التى ثلم، وليس بفاعل ثم يعود، فيكون فيمن يعزه أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، نعلم الناس السنن [1] . تفرد به.

رجل عن أبى ذر

12379- حدثنا يزيد ـ يعنى ابن عطاء، عن يزيد يعنى ابن أبى زياد، عن مجاهد، عن رجل، عن أبى ذر قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أتدرون أى الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟» قال: الحب في الله والبغض في الله» [2] .

رواه أبو داود، عن مسدد عن خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبى زياد به.

رجل آخر، عن أبى ذر

12380- حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن أيوب السجستانى وخالد الحذاء، عن أبى قلابة ـ كلاهما ذكره خالد، عن عمرو بن هجدان وأيوب، عن رجل، عن أبى ذر، أن أبا ذر أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد أجنب فدعا لها النبى - صلى الله عليه وسلم - فاستتر واغتسل ثم قال له: «إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، وإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير» [3] .

هو عمرو بن نجدان المتقدم، والله أعلم.

رجل أخر، عن أبى ذر

12381-حدثنا مؤمل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا حجاج الأسود ـ قال مؤمل: وكان رجلًا صالحًا ـ قال: سمعت ابا الصديق يحدث ثابت البنانى، / عن رجل، عن أبى ذر، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنكم في زمان علماؤه كثير وخطاؤه قليل، من ترك فيه عشر ما يعلم هوى ـ أو قال: هلك وسيأتى على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطاؤه، من تمسك فيه بعشر ما يعلم نجا» [4] . تفرد به.

رجل، عنه

12382- حدثنا عبد الرزاق، ابنا محمد بن راشد عن مكحول، عن رجل عن أبى ذر قال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له: عكاف بن بشر التميمى، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: «يا عكاف هل لك من زوجة؟» قال: لا قال: «ولا جارية؟» قال: لا، قال: «وأنت موسر بخير؟» قال: وأنا موسر، قال: «وأنت إذًا من إخوان الشياطين، لو كنت من النصارى كنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم، أبا الشياطين تتمرسون، ما للشياطين من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء، إلا المتزوجون، أولئك المطهرون المبرؤن من الخنا ويحك يا عكاف، إنهن صواحب أيوب، وداود، ويوسف، وكرسف» قال بشر بن عطية: ومن كرسف يا رسول الله؟ قال: «رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاثمائة عام يصوم النهار ويقوم الليل، ثم إنه كفر بعد ذلك بالله العظيم في سبب امرأة عشقها، وترك ما كان عليه من عبادة ربه، ثم استدركه الله ببعض ما كان منه، فتاب عليه، ويحك يا عكاف تزوج وإلا فأنت من المذبذبين» قال: زوجنى يا رسول الله قال: «قد زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميرى» [5] . تفرد به.

رجل، عن أبى ذر

12383- حدثنا جرير عن منصور، عن ربعى بن حراش، عمن حدثه، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إنى أوتيتهما من كنز من بيت تحت العرش، ولم يؤتهما/ نبى قبلى» يعنى الآيتين من آخر سورة البقرة [6] . تفرد به.

من سمع أبا ذر، عنه

12384- حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد، سمعت أبى حجيرة الشيخ، يقول: أخبرنى من سمع أبا ذر يقول: ناجيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة إلى الصبح، فقلت: يا رسول الله أمرنى قال: «أمانة وخزى وندامة يوم القيامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيها» [7] . تفرد به.

بلاغ لمطرف عن أبى ذر

(1) أخرجه أحمد 5/165.

(2) أخرجه أحمد 5/146، وأبو داود 5/7 رقم4599.

(3) أخرجه أحمد 5/155، وأبو داود 1/237 رقم333.

(4) أخرجه أحمد 5/155، قال الهيثمى: وفيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد 1/127.

(5) أخرجه أحمد 5/163، قال الهيثمى: وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد 4/250.

(6) أخرجه أحمد 5/151.

(7) أخرجه أحمد 5/173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت