12433- حدثنا زكريا بن عدى، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، قال: سألت علي بن حسين، قال: أخبرنى أبو رافع ـ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن حسن بن علي الأكبر حين ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق بكبشين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لا تعقى عنه ولكن احلق شعر رأسه ثم تصدقى بوزن رأسه من الورق في سبيل الله» ثم ولد حسين بعد ذلك، فصنعت مثل ذلك [1] . تفرد به.
12434- حدثنا ابن نمير وأبو النضر ـ قال شريك: عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبى رافع، قال: لما ولدت فاطمة حسنًا، فقالت: ألا أعق عن أبنى بدم؟ قال: «لا، ولكن احلقى رأسه وتصدقى بوزن شعره من فضة على المساكين أو الأوقاض» وكان الأوقاض ناسًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محتاجين في المسجد أو في الصفة [2] .
وقال أبو النضر: من الورق على الأوقاض ـ يعنى أهل الصفة، أو على المساكين ففعلت ذلك/ قال: فلما ولدت حسينًا فعلت ذلك.
12435- حدثنا أبو عامر، ثنا زهير، عن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين، عن أبى رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أملحين، فإذا صلى وخطب الناس، أتى بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه يقول: «اللهم هذا عن أمتى جميعًا ممن شهد لك بالتوحيد، وشهد لى بالبلاغ» ثم يؤتى بالآخر، فيذبحه بنفسه ويقول: «عن محمد وآل محمد» فيطعمها جميعًا المساكين ويأكل هو وأهله منهما. فمكثنا سنينًا ليس رجل من بنى هاشم يضحى، لكن كفاه الله المؤنة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] . تفرد به.
12436- حدثنا زكريا بن عدى، أخبرنى عبيد الله ـ يعنى ابن عمرو ـ عن عبدالله بن محمد بن عقيل، قال: سألت علي بن الحسين، فحدثنى عن أبى رافع ـ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الحسن بن علي لما ولد أرادت فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال: «لا تعقى، ولكن احلقى شعر رأسه ثم تصدقى بوزنه من الورق في سبيل الله» ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك [4] . تفرد به.
حديث آخر
12437- قال الطبرانى ثنا عبد الله أحمد بن حنبل، ثنا إسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقى، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد به عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبى رافع ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حفظ ما بين فكيه وفخذيه دخل الجنة» [5] .
علي بن ابى رافع، عن أبيه
12438- حدثنا عبد الجبار بن محمد الخطابى، ثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث أن بكير بن عبد الله حدثه عن الحسن بن علي بن أبى رافع، عن أبيه، عن جده أبى رافع، قال: بعثتنى قريش إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وقع في قلبى الإسلام فقلت: يا رسول الله، لا أرجع إليهم، فقال: «إنى لا أخيس بالعهد، ولا أخيس بالبر [وأرجع إليهم] ، فإن كان في قلبك الذى فيه الآن فارجع» ، قال بكير: وأخبرنى الحسن ـ إن أبا رافع كان قبطيًا [6] . تفرد به.
علي بن رباح، عنه
12439- قال الطبرانى: حدثنا هارون بن ملول المقرئ، ثنا عبدالله بن يزيد المقرئ ثنا سعيد بن أبى أيوب، عن شريك، عن شرحبيل عن علي بن أبى رباح، سمعت أبا رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من غسل ميتًا فكتم عليه غفر له أربعين كبيرة، ومن حفر لأخيه قبرًا حتى يجنه فكأنما أسكنه مسكنًا مرةً حتى يبعث» [7] .
عمرو بن الشريد، عنه
12440- حدثنا عبد الرحمن ثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو ابن الشريد ـ أن سعدًا ساوم أبا رافع، أو أبو رافع ساوم سعدًا، فقال أبو رافع: لولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الجار أحق بالشفعة» ما أعطيتك [8] .
قال عبد الرزاق ـ في حديثه ـ: والسقب العرب.
12441- حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبى رافع ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الجار أحق بصقبه، أو بصقية» [9] .
رواه البخارى، عن محمد بن يوسف وأبى نعيم، عن سفيان الثورى.
(1) أخرجه أحمد 6/392، والطبرانى في «المعجم الكبير 1/310-311 رقم917» ، قال الهيثمى: وهو حديث حسن مجمع الزوائد 9/57.
(2) أخرجه أحمد 6/390-391.
(3) أخرجه أحمد 6/391-392، والطبرانى في «المعجم الكبير 1/312 رقم921» .
(4) تقدم تخريجه برقم 12433.
(5) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 1/311 رقم919» ، قال الهيثمى: وإسناده جيد. مجمع الزوائد 10/300.
(6) أخرجه أحمد 6/8، والطبرانى في «المعجم الكبير 1/323 رقم963» .
(7) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 1/315رقم929» ، قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد 1/315.
(8) أخرجه أحمد 6/10، والطبرانى في «المعجم الكبير 1/327 رقم976» .
(9) أخرجه أحمد 6/390، والبخارى 8/58 رقم6980، وفى 8/85 رقم6981، وأبو داود 3/786 رقم3516، والنسائى في «السنن الكبرى 4/62 رقم6301» ، وابن ماجه 2/834 رقم2498.