12539- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة، عن فرات، عن أبى الطفيل، عن أبى سريحة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غرفة ونحن نتحدث قال: فأشرف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ما تذاكرون؟» قالوا: الساعة فقال: «إن الساعة لا تقوم حتى ترون عشر آيات: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب والدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج، ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس» [1] .
قال شعبة، قال: تنزل معهم حيث نزلوا وتقيل معهم حيث قالوا.
12540- وحدثنى عبد الرحمن بن مهدى ثنا سفيان، عن فرات عن أبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: أشرف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غرفة ونحن نتذاكر أمر الساعة فقال: «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة وخروج/ يأجوج ومأجوج وخروج عيسى بن مريم والدجال وثلاثة خسوف: خسوف بالمغرب وخسف بالمشرق وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس وتحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا» [2] .
حديث آخر
12541- قال الطبرانى حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ثنا محمد بن عمران ابن أبى ليلى ثنا أبى عن ابن أبى ليلى عن الحكم عن الربيع بن عتيلة عن أبى سريحة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من قبل الساعة خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بحجاز المغرب ويأجوج ومأجوج وريح تسفيهم تلقيهم في البحر وطلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان والدابة ونزول عيسى بن مريم» [3] .
حديث آخر
12542- ومن حديث الحسن بن الفرات عن أبيه عن أبى الطفيل عن أبى سريحة مرفوعًا «لا تقدم الساعة حتى تخرج نار من رومان أو ذكونه تضيئ منها أعناق الإبل ببصرى» [4] .
حديث آخر
عن أبى سريحة حذيفة بن أسيد في خروج الدابة.
12543- قال الطبرانى، حدثنا محمد بن زريق بن جامع المصرى ثنا محمد بن هشام السدوسى، ثنا الفضيل بن العلاء ثنا طلحة بن عمرو عن عبد الله ابن عمرو بن عمير، عن أبى الطفيل، عن أبى سريحة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الدابة تكون ثلاث خرجات في الدهر فتخرج خرجة في أقصى اليمن حتى ينشر ذكرها في أهل البادية ولا يدخل ذكرها في أهل البادية ولا يدخل ذكرها لا قرية ثم تكمن زمنًا طويلًا بعد ذلك ثم تخرج خرجة أخرى قريب من مكة فينتشر ذكرها في أهل البادية يفشوا ذكرها بمكة ثم تكمن زمنًا طويلًا ثم بينا الناس يومًا بأعظم المساجد على الله حرمة وخيرها وأكرمها على الله المسجد الحرام لم تدعهم إلا ناحية المسجد ما بين الركن والمقام إلى باب بنى مخزوم على بهز الخارج من المسجد فانقض الناس عنها شتى وثبتت عصابة من المسلمين أنهم لن يعجزوا فخرجت عليهم تنقض عن رأسها التراب فبدت لهم فجلت وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب، ولا يعجزها حتى إن الرجل ليعود بها بالصلاة فتأتيه فتقول: أى فلان الآن تصلى فيقبل عنها بوجهه، فتسمه في وجهه ثم تذهب فيتجاور الناس في دورهم وفى أسفارهم ويتشاركون في الأموال ويعرف الكافر من المؤمن حتى إن المؤمن ليقول للكافر: يا كافر اقضى حقى ويقول للمؤمن: يا مؤمن اقضنى حقى» [5] .
حديث آخر في غدير خم
12544- رواه الطبرانى من حديث زيد بن السحن الأنماطى، ثنا معروف ابن جرير عن أبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متفاوتات أن ينزلوا تحتهن ثم بعث إليهم فقم ما تحتهن من الشرك وعمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال «أيها الناس، إنه قد نبأنى العليم الخبير أنه لم يعمر نبى إلا نصف الذى من قبله وإن لأظن أنى سوشك أن أدعى فأجيب، وإنى مسئول وأنتم مسئولون، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرًا فقال: «أليس تشهدون ألا لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله وأنه جنته حق وأن النار حق» .
وأن الموت/ حق وأن البعث بعد الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور؟».
(1) أخرجه أحمد 4/7.
(2) أخرجه أحمد 4/7، والطبرانى في «المعجم الكبير 3/172 رقم 3031» .
(3) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 3/183 رقم 3060» .
(4) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 3/172 رقم 3032» .
(5) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 3/173-174 رقم 3035» ، قال الهيثمى: وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك. مجمع الزوائد 8/7.