قالوا: بلى، نشهد بذلك، قال: «اللهم اشهد» ثم قال: «أيها الناس، إن الله مولاى وإنى مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» ثم قال: «يا أيها الناس إنى فرضكم وأنتم واردون عليّ الوض حوض أعرض من بصرى وصنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإنى سائلكم حين تردون علي الثقلين كيف تخلفونى فيهما، الثقل الأول كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلو ولا تبدلوا وعترتى أهل بيتى فإنه نبأنى العليم الخبير أنهما ليس يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» [1] .
12545- حدثنا روح، ثنا سعيد بن أبى عروبة وعبد الله بن عبد الوهاب، عن سعيد عن قتادة عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفارى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر بموت النجاشى قال: «صلوا علي أخيكم مات بغير بلادكم» [2] .
12546- حدثنا عبد الصمد وأزهر بن القاسم قالا: ثنا المثنى ثنا قتادة، عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهم يومًا فقال: «صلوا على صاحبكم مات بغير أرضكم» قالوا، من هو يا رسول الله؟ قال: «أصحمة النجاشى» [3] .
وقال أزهر: صحمه، وقال أزهر: قال أبو الطفيل الليثى عن حذيفة بن أسيد الغفارى.
12547- حدثنا أبو سعيد ـ مولى بنى هاشم ثنا المثنى يعنى ابن سعيد ـ ثنا قتادة عن أبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء ذات يوم فقال: «صلوا على صاحبكم ـ أو قال: أخ لكم مات بغير أرضكم» قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: «صحمه النجاشى» قال: فقاموا وصلوا عليه [4] .
رواه ابن ماجة عن محمد بن المثنى عن ابن مهدى عن المثنى بن سعيد به.
حديث آخر
12548- قال مسلم في صحيحه ـ حدثنى أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ابنا ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث، عن أبى الزبير المكى أن عامر بن واثلة حدثه أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: الشقى من شقى في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره قال: رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له أسيد بن حذيفة الغفارى فحدثه بذلك يقول ابن مسعود فقال: كيف يشقى رجل بغير عمل؟ فقال له الرجل: أتعجب من ذلك! فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكًا يصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها وطمها وعظامها ثمه قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضى ربك ما شاء، ويكتب الملك ثم يقول: يا رب أجله فيقضى ربك ما شاء، ويكتب الملك ثم يقول: يا رب رزقه فيقضى ربك ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد علي ما أمر ولا ينقص [5] .
وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلى، ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أن أبا الزبير أخبرة أن أبا الطفيل أخبرة أنه سمع عبد الله بن مسعود وساق الحديث بمثل حديث عمرو بن الحارث [6] .
وقد رواه الطبرانى من حديث عكرمة بن خالد وعبد الله من ميسرة وعمرو ابن دينار وكلثوم بن جبير ويحيى بن عقيل وعبيد بن أبى طلحة وابن خيثمة وأبى الزبير ـ كلهم عن: أبى الطفيل عامر بن واثلة به.
حديث آخر
12549- «من كنت مولاه...» [7] فى ترجمة أبى الطفيل، عن زيد بن أرقم.
رواه الطبرانى من طريق أبى الطفيل عنه مطولًا، وفيه قصة غدير خم.
حديث آخر
12550- قال: حدثنى به قال: حملنى أهلى على الجفاء بعدما علمت من السنة، وقد كان أهل البيت يضحون بالشاة الواحدة، والشاتين والآن يبخلنا جيراننا [8] .
رواه ابن ماجة/ والطبرانى من حديث عبد الرزاق.
12551- عن سفيان الثورى عن بنان عن الشعبى عن حذيفة بن أسيد قال: كان أبو بكر وعمر لى جارين وكانا لا يضحيان مخافة أن يستن بهما حتى أنى لا أضحى عن نخل [9] .
حديث آخر
(1) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 3/180 رقم 3052» ، قال الهيثمى: وفيه زيد بن الحسن الأنماطى قال أبو حاتم: منكر الحديث ووثقه ابن حبان وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات. مجمع الزوائد 9/165.
(2) أخرجه أحمد 4/7، والطبرانى في «المعجم الكبير 3/178 رقم 347» .
(3) أخرجه أحمد 4/7، والطبرانى في «المعجم الكبير 3/178 رقم 3046» .
(4) أخرجه أحمد 4/7، وابن ماجه 1/491 رقم1537.
(5) أخرجه مسلم 4/2037 رقم2645، والطبرانى في «المعجم الكبير 3/175-176 رقم3038» .
(6) أخرجه مسلم 4/2037.
(7) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 3/179 رقم 3049» .
(8) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 3/182 رقم 3056» .
(9) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 3/182 رقم 3058» ، قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد 4/18.