فهرس الكتاب
12612- قال ابن ماجة: حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، ثنا عقيل، عن سابق، عن سلامة -خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مامن مسلم أو إنسان أو عبد / يقول: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، إلا كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة ) ) [1] .
قال الحافظ ابن عساكر: في نسختي عن أبي سلام، وفي نسخة أخرى عن أبي سلامة، والصواب عن أبي سلمى.
قال شيخنا المزي: رواه شعبة، وهشيم، عن أبي عتيك، عن سابق، عن أبي سلام، عن خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب.
2104- أبو سيارة المتعي، ثم القيسي [2]
قال ابن معين: اسمه عمير بن الأعزل، وقال غيره: عميرة بن الأعلم، وقيل: اسمه عامر بن هلال، وقيل: الحارث بن مسلم، وقد ذكره غير واحد في الصحابة، وقال ابن عبدالبر: لم يسمع منه سليمان بن مسلم.
حديثه في خامس الشاميين.
12613- حدثنا وكيع، ثنا عبدالرحمن، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن سليمان ابن موسى، عن أبي سيارة - قال عبدالرحمن المتعي- قالے: قلت: يارسول الله، إن لي نخلًا، قال: (( أد العشور ) )قال: قلت يارسول الله، احمها لي، قال: فحماها لي -قال عبدالرحمن: احم لي جبلها، قال: فحمى لي جبلها [3] .
رواه ابن ماجة، عن أبي بكر وعلي بن محمد، عن وكيع به [4] .
صفحة فارغة
باب الشين من الكنى
أبو شجرة
في فضل تقويم الصفوف وغير ذلك ... تابعي، وليس صحابي.
2105- أبو شداد [5]
كتب إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأركان الإسلام.
2106- أبو شريح الخزاعي الكعبي [6]
صحابي جليل،أسلم يوم الفتح، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة يومئذ.
وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وستين، وقيل: خمسين، وقيل: وسبعين. وقد اختلف في اسمه على أقوال: أشهرها خويلد بن عمرو، وقيل: عكسه، وقيل: عبدالرحمن بن عمرو، وقيل عمرو، وقيل: هانئ بن عمرو، قاله الطبراني.
حديثه عند الإمام أحمد في ثالث النساء.
12614- حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا سعيد -يعني المقبري- سمعت أبا شريح الكعبي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: (( إن الله حرم مكة، ولم يحرمها الناس، فمن كان يؤمن الله واليوم الآخر، فلايسفكن فيها دمًا، ولايعضدن فيها شجرًا، فإن ترخص مرخص. فقال: أحلت لرسول الله، فإن الله أحلها لي، ولم يحلها للناس، وهي ساعتي هذه حرام إلى أن تقوم الساعة ) )إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل، وإني عاقلة، فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين: إما أن يقتلوه، أو يأخذوا العقل )) [7] .
رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد المقبري به [8] .
ورواه الترمذي -أيضًا- عن بندار، عن يحيى بن سعيد به،وقال:حسن صحيح.
12615- حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا مالك، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح الكعبي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة، الضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة لايحل أن يثوي عنده حتى يحرجه ) ) [9] .
رواه الجماعة من طرق،عن أبي شريح،ورواه البخاري، / عن عبدالله بن يوسف، عن مالك، والليث، عن سعيد المقبري به.
ورواه أبوداود، عن القعنبي، عن مالك؛ ورواه الترمذي -أيضًا- عن أبي عمرو؛ والنسائي، عن محمد بن منصور -كلاهما- عن سفيان بن عيينة، عن محمد ابن عجلان، عن سعيد المقبري به. ورواه مسلم -أيضًا- عن زهير بن حرب، ومحمد بن عبدالله بن نمير.
والنسائي، عن عبدالله بن سعيد؛ وابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة
-كلهم- عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي شريح بتمامه [10] .
(1) ... سنن ابن ماجة، 2/1273 رقم3870.
(2) ... ترجمته في: أسد الغابة، 6/161؛ والإصابة، 4/97؛ وتقريب التهذيب، 1/647.
(3) ... مسند أحمد، 4/236.
(4) ... سنن ابن ماجة، 1/584 رقم1823.
(5) ... ترجمته في: أسد الغابة، 6/163؛ والإصابة، 4/104.
(6) ... ترجمته في: أسد الغابة، 6/164؛ والإصابة، 4/101.
(7) ... مسند أحمد، 6/385.
(8) ... السنن الكبرى للنسائي، 2/352 رقم3727؛ والترمذي في جامعه، 5/721 رقم 922.
(9) ... مسند أحمد، 6/385.
(10) ... البخاري، 5/2240 رقم5673؛ وصحيح مسلم، 1/69 رقم48؛ والنسائي في السنن الكبرى، 9/224؛ وابن ماجة، 2/1211، رقم3675؛ والمعجم الكبير للطبراني، 22/182 رقم475.