فهرس الكتاب

الصفحة 2088 من 2870

12612- حدثنا يزيد بن هارون، ابنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي شريح الكعبي؛ عن المقبري، عن أبي شريح الخزاعي -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: والله لايؤمن، والله لايؤمن، والله لايؤمن )) قالوا: من ذلك يارسول الله؟ قال: (( الجار الذي لايؤمن جاره بوائقه ) )قالوا: يارسول الله، ومابوائقه؟ قال: (( شره ) ) [1] .

رواه البخاري، عن عاصم بن علي به، قال: وتابعه شبابة وأسد بن موسى، عن ابن أبي ذئب. وقال: حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي هريرة [2] .

12617- حدثنا صفوان، ابنا عبدالله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي شريح بن عمرو الخزاعي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إياكم والجلوس على الصعدات، فمن جلس منكم على الصعيد فليعطه حقه ) )قالوا: وما حقه يارسول الله؟ قال: (( غض البصر، ورد التحية، وأمر بمعروف ونهي عن منكر ) ) [3] . تفرد به.

12618- حدثنا أبو كامل، ثنا ليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي - أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة: إئذن لي أيها الأمير أحدثك قولًا، قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغد من يوم فتح مكة سمعته أذناي، ودعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حيث تكلم به، إنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلايحل لإمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا، ولايعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال / رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا: إن الله أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت محرمة حرمتها كيوم حرمتها بالأمس، فليبلغ الشاهد الغائب )) . فقيل لأبي شريح: ماقال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم بذلك منك ياأبا شريح، أن الحرم لايعيذ عاصيًا، ولا فارًا بدم، ولا فارًا بجزية [4] .

وكذلك قال حجاج: بجزيه. وقال يعقوب -عن أبيه، عن أبي إسحاق-: ولامانع حرمه.

رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، عن الليث به.

قال الترمذي: حسن صحيح.

12619- حدثنا حجاج وروح -قالا: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي- وقال روح: عن أبي هريرة -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( والله لايؤمن، والله لايؤمن، والله لايؤمن -قالها ثلاث مرات- قالوا: وماذاك يارسول الله؟ قال: (( الجار لايؤمن جاره بوائقه ) )قالوا: ومابوائقه؟ قال: (( شره ) ) [5] .

12620- حدثنا يعقوب، ثنا أبي عن ابن إسحاق، حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي، قال: لما بعث عمرو بن سعيد إلى مكة بعثه يغزو ابن الزبير أتاه أبو شريح، فكلمه وأخبره بما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ثم خرج إلى نادى قومه، فجلس فيه، فقمت إليه فجلست معه، فحدث قومه كما حدث عمرو بن سعيد ماسمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وعن ماقال عمرو بن سعيد. قال: قلت: ياهذا، إنا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح مكة، فلما كان الغد من يوم فتح مكة، عدت خزاعة على رجل من هذيل فقتلوه وهو مشرك، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا خطيبًا، فقال: (( أيها الناس: إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض؛ أي حرام من حرام الله إلى يوم القيامة لايحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك دمًا / ولايعضد فيها شجرًا، لم تحل لأحد كان قبلي، ولاتحل لأحد يكون بعدي، ولم تحلل لي إلا هذه الساعة غضبًا على أهلها، ألا ثم قد رجعت كحرمتها بالأمس، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فمن قال لكم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قاتل بها، فقولوا: إن الله أحلها لرسوله، ولم يحلها لكم. يامعشر خزانة: ارفعوا أيديكم عن القتل، فقد كثر أن يقع لئن قتلتم قتيلًا لأدينه، فمن قتل بعد مقامي هذا، فأهله بخير النظرين إن شاؤا قدموا قاتله، وإن شاؤا فعقله ) )ثم ودى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل الذي قتله خزاعة. فقال عمرو بن سعيد لأبي شريح: انصرف أيها الشيخ، فنحن أعلم بحرمتها منك، إنها لاتمنع سافك دم، ولاخالع طاعة، ولامانع جزية. قال: فقلت: قد كنت شاهدًا، وكنت غائبًا، وقد بلغت. وقد أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبلغ شاهدنا غائبنا، فقد بلغتك فأنت وشأنك [6] .

رواه أبو داود عن مسدد [7] .

والترمذي، عن بندار -كلاهما- عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري به نحوه.

(1) ... مسند أحمد، 6/385.

(2) ... البخاري، 5/2240 رقم5670.

(3) ... مسند أحمد، 6/385؛ والمعجم الكبير للطبراني، 22/187 رقم488؛ ومجمع الزوائد للهيثمي، 8/61.

(4) ... مسند أحمد، 4/385.

(5) ... مسند أحمد، 4/30.

(6) ... مسند أحمد، 4/32.

(7) ... سنن أبي داود، 4/172 رقم4504.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت