فهرس الكتاب

الصفحة 2095 من 2870

ورواه مسلم، وأبو داود، عن سعيد بن يزيد بن إياس الجريري به [1] .

وفي لفظ المسلم: وما على وجه الأرض أحد رآه غيري [2] .

(حديث آخر)

قال: قلت لابن عباس: ما أراني إلا قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث ... وهو في ترجمة عن ابن عباس.

(حديث آخر)

12661- قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم لحمًا بالجعرانة، وأنا يومئذ أحمل عظم الجزور، فجاءته إمرأة بدوية، فبسط لها رداءه، فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه أم النبي - صلى الله عليه وسلم - التي كانت ترضعه.

رواه أبوداود، عن محمد بن المثنى [3] .

والبزار، عن محمد بن معمر -كلاهما- عن أبي عاصم، عن جعفر بن يحيى، / عن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عنه به.

وكذا رواه البخاري (في الأدب) ، وأبو يعلى، وأبو مسلم الليثي، عن أبي عاصم به [4] .

(حديث آخر)

12662- رواه النسائي، عن علي بن المنذر، عن ابن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، وكانت على ثلاث شجرات، فأتاها خالد بن الوليد فقطع الشجرات، وهدم البيت التي كان عليها، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئًا )) فرجع خالد. فلما رأته السدنة أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: ياعزى خبلية، ياعزى قال: فأتاها خالد، فإذا إمرأة عريانة ناشرة شعرها تحثي التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: (( تلك العرى ) ) [5] .

ورواه أبو يعلى، عن عبدالله بن عمر بن أبان، عن عبدالله بن المبارك، أخبرني عبدالله بن أبي زياد، عن أبي الطفيل به.

وهذا لفظ أبي يعلى [6] .

(حديث آخر)

12663- قال أبو يعلى:حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا عثمان بن عبيد الراسبي، سمعت أبا الطفيل رفع الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ذهبت النبوة فلا نبي بعدي، ولم يبق إلا المبشرات يراها المؤمن، أو ترى له ) ).

(حديث آخر)

12664- قال البزار: حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري، ثنا يحيى بن كثير، ثنا سعيد الجرير، سمعت أبا الطفيل يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن أحسن ماغيرتم به الشيب الحناء والكتم ) ). أو قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضبت بالحناء والكتم ) ) [7] .

(حديث آخر)

12665- قال البزار: ثنا محمد بن عثمان الواسطي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا القاسم بن محمد الأسدي، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل الكناني، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ألا رجل يخبرني عن مضر؟ ) )فقال رجل من القوم: أنا أخبرك عنها يارسول الله، فقال: أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها فالحي من قريش، وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها فهو الحي من أسد بن خزيمة، وأما كاهلها فهذا الحي من تميم، وأما فرسانها فهو الحي من قيس بن غيلان، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه كالمصدق له [8] .

(حديث آخر)

12666- قال البزار: ثنا بشر بن سهل، ثنا جبار بن هلال، ثنا مبارك بن فضالة، عن كثير بن محمد، حدثني أبوالطفيل، قال: ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال: (( ألا تسألوني مم أضحك؟ ) )قالوا: يارسول الله مم ضحكت؟ قال: رأيت أناسًا يساقون إلى الجنة في السلاسل قلنا: يارسول الله من هم؟ قال: (( قوم من العجم يسبيهم المهاجرون فيدخلوهم في الجنة بالإسلام ) ) [9] .

(حديث آخر)

12667- حدثنا إبراهيم بن سعيد، ومحمد بن عبدالرحيم -قالا: ثنا يونس، ثنا محمد بن-، عن معروف، عن أبي الطفيل، قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى زمزم، فقال، فقال: (( انزعوا فلولا إني أخاف أن يغلبو عليه نزعت ) ) [10] .

وبه، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقته القصوى والناس يقتل بعضهم بعضًا يريدون أن ينظروا إليه [11] .

2122- أبو طلحة [12]

زيد بن سهل بن الأسود بن حزام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري.

(1) ... صحيح مسلم،4/1820 رقم2340؛ وسنن أبي داود، 4/267 رقم4864.

(2) ... صحيح مسلم، 4/1820 رقم2340.

(3) ... سنن أبي داود، 4/337 رقم5144.

(4) ... الآحاد والمثاني لأحمد بن عمرو بن الضحاك، 2/199 رقم946؛ والأدب المفرد للبخاري، 440 رقم1295؛ والمستدرك على الصحيحين للحاكم، 3/717؛ صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان لمحمد بن حبان، 10/44 رقم4232؛ ومسند أبي يعلى، 2/195 رقم900؛ ومكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا، 73 رقم212.

(5) ... السنن الكبرى للنسائي، 6/474 رقم11547.

(6) ... مسند أبي يعلى، 2/196 رقم902.

(7) ... مجمع الزوائد للهيثمي، 5/160.

(8) ... مجمع الزوائد، 10/45.

(9) ... مجمع الزوائد، 5/333.

(10) ... مجمع الزوائد، 3/287.

(11) ... مجمع الزوائد، 3/223.

(12) ... ترجمته في: أسد الغابة، 6/181؛ والإصابة، 4/113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت