فهرس الكتاب

الصفحة 2106 من 2870

12696- حدثنا عفان وعبدالصمد - قالا: ثنا حماد بن سلمة، ابنا خالد الحذاء، عن عبدالله بن شقيق، عن عبدالله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح/ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه ) )قال: فوصفه لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: (( لعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي ) )قالوا: يارسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: (( أو خير ) ) [1] .

رواه أبو داود -في السنة- عن موسى بن إسماعيل [2] .

والترمذي -في الفتن- عن عبدالله بن معاوية الجمحي -كلاهما- عن حماد بن سلمة به [3] .

وقال الترمذي: غريب لانعرفه إلا من حديث خالد الحذاء.

12697- حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش، ثنا واصل -مولى أبي عيينة- عن يسار بن أبي سيف الجرحي، عن عياض بن عطيف- قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابته، وإمرأته تحيفة قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجر. فقال أبو عبيدة: مابت بأجر -وكان مقبلًا بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه- فقال: ألا تسألوني عما قلت. قالوا: ماأعجبنا ماقلت فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله وعاد مريضًا، أو أزال أذى فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة مالم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة ) ) [4] .

12698- حدثنا يزيد بن هارون، ابنا هشام، عن واصل: عن الوليد بن عبدالرحمن، عن عطيف، عن عياض قال: دخلنا على أبي عبيدة ... فذكره موقوفًا عليه [5] .

12699- حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو، وحدثني أبوحسبة مسلم ابن أكيس -مولى عبدالله بن عامر- عن أبي عبيدة بن الجراح. قال: / ذكر من دخل عليه فوجده يبكي فقال: مايبكيك يا أبا عبيدة قال: نبكي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر يومًا مايفتح الله على المسلمين ويفئ عليهم، حتى ذكر الشام، فقال:إن [ينسأ] في أجلك يا أبا عبيدة؛ فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، خادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقًا. وانظر إلى مربطي قد امتلأ دوابًا وخيلًا، فكيف ألقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ وقد أوصانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن أحبكم مني من يلقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها ) ) [6] . تفرد به.

12700- حدثنا إسماعيل بن عمر، ثنا اسرائيل، عن حجاج بن أرطأة، عن الوليد بن أبي مالك، عن القاسم، عن أبي أمامة -قال: أجار رجل من المسلمين رجلًا، وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص: لاتجيروه، وقال أبوعبيدة: نجيره. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يجير على المسلمين أحدهم ) ) [7] . تفرد به.

(حديث آخر)

مرفوعًا:

12701- (( المرأة إذا قتلت عمدًا لم تقتل حتى تضع الحمل... الحديث ) ) [8] .

تقدم في ترجمة عبدالرحمن بن غنم، عن شداد بن أوس.

وله ذكر في حديث العنبر، فقال أبوعبيدة: ميتة، ثم قال: لا، بل أنتم رسل رسول اله، وقد اضطررتم فكلوا,

(حديث آخر)

12702- قال أبويعلى: ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن ليث، عن / عبدالرحمن ابن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل بن جبل يتناجيان بينهما حديثًا، فقلت: ماحفظتما من صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بي، وكان قد أوصاهما بي، فقالا: ما أردنا أن نتناجي بشيء دونك، ولكنا ذكرنا حديثًا حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلا يتذاكرانه، قالا: إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكًا عضوضًا، ثم كائن عتوًا وجبرية وفسادًا في الأمة؛ يستحلون الحرير والخمر والفروج وفسادًا في الأرض. ينصرون على ذلك ويرزقون أبدًا حتى يلقوا الله عز وجل [9] .

(حديث آخر)

12703- قال أبويعلى: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن هشام ابن الغار، عن مكحول، عن أبي عبيدة -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لايزال هذا الأمر قائمًا بالقسط، حتى يثلمه رجل من بني أمية، ويقال له: يزيد ) ).

وهذا منقطع ابن مكحول وأبي عبيدة، فغنه لم يلقه، وقد وصله البزار في مسنده، فقال:

(1) ... مسند أحمد، 1/195.

(2) ... سنن أبي داود، 4/214 رقم4756.

(3) ... جامع الترمذي، 4/507 رقم2234.

(4) ... مسند أحمد، 1/195.

(5) ... مسند أحمد، 1/196.

(6) ... مسند أحمد، 1/196.

(7) ... مسند أحمد، 1/195.

(8) ... المعجم الكبير للطبراني، 7/280 رقم7138؛ وسنن ابن ماجة، 2/898 رقم2694.

(9) ... المعجم الكبير، 1/156 رقم367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت