فهرس الكتاب

الصفحة 2110 من 2870

12720- قال أبونعيم: ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل. عن أبيه -أنه بات بالجرير على ظهره. وعلى صاعين من تمر، فانقلب بأحدهما إلى أهله يلعبون به، وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله-عز وجل- فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: (( انثره في الصدقة ) )فقال فيه المنافقون وسخروا منه، فأنزل الله {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [1] } [2] .

2158- أبو عقيل المليلي [3]

12721- روى أبو موسى، من طريق عبدالملك بن قريب الأصمعي، عن هريم بن السفر، عن بلال بن أشقر عن المسور بن مخرمة، قال: خرجنا حجاجًا مع عمر بن الخطاب، فمررنا بالأبواء، فإذا شيخ على قارعة الطريق، يقول: أيها الركب، أفيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال عمر:أيها الشيخ، إنه قد توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فبكى الشيخ حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه، ثم قال: فمن ولي بعده؟ قال أبوبكر قال: نحيف بني تميم؟ قال: نعم، قال: أفيكم هو؟ قال: لا، توفى. فبكى أيضًا كذلك، ثم قال فمن ولى بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب، قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية يريد عثمان-؟ فإنه كان ألين جانبًا وأقرب. قال: قد كان ذاك. قال: لقد أسلمت صداقة عمر لأبي بكر إلى خير، ثم قال: أفيكم هو؟ قال له عمر: هو الذي يكلمك منذ اليوم. فقال: أغثني، فلقد أصابتنا سنة أذهبت كل شيء سوى شاة واحدة أخذها الذئب عشية أمس، قال له عمر: أتاك الغوث، فمن أنت؟ قال: أنا أبو عقيل المليلي أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأسلمت على يديه، وسقاني شربة من سويق، شربت أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت، وبردها إذا أصبحت، ثم أقمت برأس هذا الجبل أصلي في يومي خمس صلوات، وأصوم شهر رمضان، وأذبح شاة عشر ذي الحجة فذكر ما أعطاه عمر / وأمر له به.

وذكر أنه توفي قبل مرجع عمر من الحج، وأن عمر صلى على قبره، وترحم عليه، وبكى عيه.

2159- أبو عمر مولى عمر بن الخطاب [4]

ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، فقال:

12722- حدثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن يحيى بن مسلم، حدثني عكرمة -وليس بمولى ابن عباس، حدثني ابن عباس حدثني أبوعمر- مولى عمر- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لايتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه ) ).

2160- أبو عمر الأنصاري [5]

12723- قال الطبراني: حدثنا على بن عبدالعزيز، ثنا أبونعيم، ثنا بشير بن سليم3ان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من صلى قبل الظهر أربعًا كان كعدل رقبة من بني إسماعيل ) ) [6] .

رواه إسحاق بن راهويه، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سليمان، عن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره [7] .

2161- أبو عمرو بن حفص بن المغيرة [8]

ابن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن عم خالد بن الوليد، وهو زوج فاطمة بنت قيس الذي طلقها آخر ثلاث تطليقات.

قيل: اسمه أحمد، وقيل: عبدالحميد.

حديثه في ثالث المكيين.

(1) ... سورة التوبة، آية (79) .

(2) ... المعجم الكبير للطبراني، 6/220؛ والإصابة، 3/324.

(3) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/220؛ والإصابة، 3/324.

(4) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/226؛ والإصابة، 4/139.

(5) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/225؛ والإصابة، 4/139.

(6) ... المعجم الكبير للطبراني، 22/387.

(7) ... مجمع الزوائد للهيثمي، 2/221.

(8) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/227؛ والإصابة، 4/139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت