فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 2870

12724- حدثنا علي بن إسحاق، ثنا عبدالله -يعني ابن المبارك- ابنا سعيد ابن يزيد -وهو أبوشجاع- سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي يحدث، عن علي بن رباح، عن باشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية، وهو يخطب الناس: (إن الله جعلني خازنًا لهذا المال وقاسمًا له) ، ثم قال: بل الله يقسمه، وأنا بادئ بأهل النبي - صلى الله عليه وسلم - لشرفهم. ففرض لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرة آلاف إلا جويرية وصفية وميمونة، فقالت عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعدل بيننا فعدل بينهن عمر ثم قال: (إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأولين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلمًا / وعدوانًا، ثم أشرفهم) ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بدرًا من الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد أحدًا ثلاثة آلاف. قال: (ومن أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته، وإني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، وإني آمره أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين) فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف واللسان. فنزعته، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرت ياعمر بن الخطاب، لقد تركت عاملًا استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وغمدت سيفًا سله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،ووضعت لواء نصبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولقد قطعت الرحم، وحسنت ابن العم. فقال عمر بن الخطاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، فغضب في ابن عمك [1] .

رواه النسائي من حديث عبدالله بن المبارك به نحوه.

2162- أبو عمر بن حماس بن عمرو الليثي [2]

من الفهم، وقيل: من مواليهم، وهو تابعي، كان كثير العبادة، شديد النظر إلى النساء، فدعا الله أن يذهب بصره، فذهب بصره، فلم يحتمل العمى، فدعا الله فرد عليه بصره. فكان يطأطيء رأسه إذا رأى إمرأة.

وقد ذكره ابن منده وغيره في الصحابة.

12725- روى له ابن منده من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، عن الحكم بن أبي عمرو بن حماس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال: (( ليس النساء سراة الطريق ) ).

2163- أبو عمرو

غير منسوب.

12726- قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عيد، وأبوبكر عن يمينه. وعمر عن يساره، فلما فرغ مر على اللحامين.والناس حديثوا عهد بجاهلية، فقال:/ (( لاتخلطوا ميتة بمذبوحة، ولاتناجشوا، ولاتلقوا السلع، ولايبع حاضر لباد، ولايبع الرجل على بيع أخيه، ولايخطب على خطبة أخيه حتى تأذن له، ولاتسأل المرأة طلاق أختها لتكفئ مافي إنائها ولتنكح. فإن رزقها على الله ) ) [3] .

2164- أبو عمرة الأنصاري [4]

والد عبدالرحمن بن أبي عمرة، اختلف في اسمه، وقد قتل مع علي بصفين.

حديثه في أول الشاميين.

12727-حدثنا علي بن إسحاق،ابنا عبدالله -يعني ابن المبارك إبنا الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخذومي، حدثني عبدالله حدثني ابن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي -قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نحر بعض ظهورهم، وقالوا: يبلغنا الله به فلما رأى عمر ابن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم، قال: يارسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غدًا جياعًا رجالًا، ولكن إن رأيت يارسول الله أن تدعوا الناس ببقايا أزوادهم وتجمعها، ثم تدعو الله -عز وجل- فيها بالبركة، فإن الله سيبلغنا بدعوتك - أو قال: سيبارك لنا في دعوتك - فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام. وفوق ذلك فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثم قام فدعا ماشاء الله أن يدعوا. ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يجيئوا، فما بقي من الجيش وعاء حتى ملؤه، وبقى منه مثله. فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى بدت نواجذه، فقال: (( أشهد أن لاإله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لايلقى الله بها عبد مؤمن إلا حجبت عنه النار يوم القيامة [5] .

رواه النسائي / عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به [6] .

وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في هذه الترجمة، الحديث الذي رواه أبو داود (في الجهاد) : ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبدالله بن يزيد المسعودي، حدثني أبو عمرة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطى كل إنسان منا سهمًا، وأعطى الفرس سهمين [7] .

(1) ... مسند أحمد، 3/475.

(2) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/228؛ والإصابة، 4/150.

(3) ... المعجم الكبير للطبراني، 22/382.

(4) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/230؛ والإصابة، 4/141.

(5) ... مسند أحمد، 3/417.

(6) ... السنن الكبرى للنسائي، 6/279.

(7) ... سنن أبي داود، 3/76 رقم2734.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت