فهرس الكتاب
12728- وحدثنا مسدد، ثنا أمية بن خالد، ثنا المسعودي، عن رجل من آل أبي عمرة، عن أبي عمرة بمعناه، إلا أنه قال: ثلاثة نفر زاد: فكان للفارس ثلاثة أسهم [1] .
قال شيخنا أبو الحجاج المزي: أدخل ابن عساكر هذا الحديث في هذه الترجمة، وليس هذا إياه، هو رجل غيره.
2165- أبو عمير [2]
ويقال: أبو عميرة، واسمه أسيد بن مالك. في ثالث المكيين.
12729- حدثنا يحيى بن آدم، ثنا معروف يعني ابن واصل حدثتني حفصة بنت طلق إمرأة من الحي، سنة تسعين - عن إمرأة، عن أبي عميرة، قال: كنا جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا. فجاء رجل بطبق عليه تمر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ماهذا أصدقة أم هدية؟ ) )فقال: صدقة فقدمه إلى القوم. وحسن يتقفز بين يديه، فأخذ الصبي تمرة، فجعلها في فيه. فأدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - إصبعه في فيّ الصبي، فانتزع التمرة فقذف بها، ثم قال: (( إنا آل محمد لاتحل لنا الصدقة ) ). فقلت لمعروف: عمير جلد:؟ قال: جد أبي [3] .
12730- حدثنا حسن بن موسى:ثنا معروف،عن حفصة بنت طلق، عن أبي عميرة أسيد بن مالك جد قال:كنا جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...فذكر مثله [4] .تفرد به.
2166- أبو عنبة الخولاني [5]
قيل: اسمه عبدالله، وقيل: عمارة بن عنبة، سكن حمص، واختلف هل هو صاحبي أم لا؟ على قولين فمنهم من قال: إنه صلى القبلتين (قاله ابن معين وغير واحد) ، وقيل: إنما أسلم قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقليل، وكان أدرك الجاهلية، وأكل الدم، ثم كانت وفاته في أيام عبدالملك بن مروان. وكان أعمى وذكره آخرون: أنه صحب معاذًا قديمًا (منهم أبو حاتم وأبو زرعة الرازي والدمشقي وأبو سبيع في التابعين) فالله أعلم.
12731- حدثنا الهيثم بن خارجة، ثنا الجراح بن صالح بن مليح البهراني حمصي،عن بكر بن زرعة الخولاني-قال:سمعت أبا عنبة الخولاني يقول:سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لايزال الله يغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم في طاعته ) ) [6] .
رواه ابن ماجة، عن هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح [7] .
12732- حدثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش، حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: رأيت سبعة نفر خمسة قد صحبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - . واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية. ولم يصحبا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأما الذين لم يصحبا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأبوا عنبة الخولاني، وأبو فاتح الأنماري [8] .
12733- حدثنا سريج بن النعمان، ثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة -قال سريج: وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا اراد الله بعبد خيرًا غسله ) )قيل: وما غسله؟ قال: (( يفتح له عملًا صالحًا قبل موته، ثم يقبضه عليه ) ) [9] . تفرد به.
12734- حدثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد اللهاني -قال: ذُكر عند أبي الخولاني الشهداء، فذكروا: المبطون، والمطعون، والنفساء، فغضب أبو عنبة، وقال: حدثنا أصحاب نبينا، عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن شهداء الله في الأرض أمناء الله في خلقه قُتلوا أو ماتوا ) ) [10] . تفرد به.
2167- أبو عوسجة الضبي [11]
12735- قال: سافرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يمسح على الخفين.
رواه أبو موسى، من طريق أبي العباس الأصم، عن عباس الدوري، عن مهدي ابن حفص، عن أبي الأحوص، عن سليمان بن فرم، عن عوسجة، عن أبيه به.
2168- أبو عويمر الأسلمي [12]
12736- قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُشار إلى البرق باليد.
رواه أبو العباس المسعودي، عن زاهر بن أحمد، عن محمد بن المسيب عن روح ابن الفرج: حدثني أبي موسى عن أبيه، عن أبي الزناد، عنه.
2169- أبو العلاء [13]
12737- قال: وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد بني عامر، فقالوا: يارسول الله، أنت سيدنا ذا الطول علينا، فقال: (( مه .. مه، قولوا بقولكم ولايستجرئنكم الشيطان. فإنما السيد الله ) ).
(1) ... سنن أبي داود، 3/76 رقم2735.
(2) ... ترجمته في: الإصابة، 1/237؛ والإكمال في ذكر من له رواية في مسند أحمد من الرجال، ص538 رقم1143.
(3) ... مسند أحمد، 3/489.
(4) ... مسند أحمد، 3/490.
(5) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/233؛ والإصابة، 4/141.
(6) ... مسند أحمد، 4/200.
(7) ... سنن ابن ماجة، 1/5 رقم .
(8) ... مسند أحمد، 4/200.
(9) ... مسند أحمد، 4/200.
(10) ... مسند أحمد، 4/200.
(11) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/235؛ والإصابة، 4/142.
(12) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/235، والإصابة، 4/142.
(13) ... هو: أبوالعلاء العامري، ترجمته في: أسد الغابة، 6/223؛ والإصابة، 4/149.