فهرس الكتاب

الصفحة 2123 من 2870

كان الأنصار يفقهه، فتيته وهو في حوش شريك بن الأغور الشارع على المربد، فوجدته وقد اجتمع إليه ناس من الناس، فقال: حدثنا أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيش الأمراء، وقال: (( عليكم زيد بن حارثة ) )وقال: (( إن أصيب زيد فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبدالله بن رواحة الأنصاري ) )فوثب جعفر. وقال: بأبي أنت وأمي يارسول الله، فإني ماكنت أرهب أن تستعمل عليّ زيدًا. قال: (( امضوا، فإنك لاتدري أي ذلك خير ) )قال: فانطلقوا وانطلق الجيش، فلبثوا ماشاء الله، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صعد المنبر، وأمر أن ينادي بالصلاة جامعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ناب خير أو بات خير أو ثاب خير -شك عبدالرحمن- ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو، فأصيب [زيد] فاستغفروا له الناس، ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدًا. أشهد له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبدالله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدًا. فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد، ولم يكن هو من الأمراء هو أمر نفسه. فرفع رسول الله/ - صلى الله عليه وسلم - أصبعيه، وقال: (( اللهم فهو سيف من سيوفك فانصره ) )وقال عبدالرحمن -مرة-: فانتصر به، فيومئذ سمي خالد سيف الله، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( انفروا، فأمدوا إخوانكم ولايتخلفن أحد ) )قال: فنفر الناس في حر شديد مشاةً وركبانًا [1] .

رواه النسائي، عن عمرو بن علي، عن ابن مهدي به [2] .

وعن عمرو بن علي، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن ثابت، عن عبدالله ابن رباح، عنه به.

12805- حدثنا ابن مهدي، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ساقي القوم آخرهم شربًا ) ) [3] .

(حديث آخر)

21806- قال أبوداود: حدثنا الحسن بن الصباح. وقال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان -قال: ثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني حامد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبدالله بن أبي رباح، عن أبي قتادة -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته. قال: ومر بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعًا صوته. قال: فلما اجتمعنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ياأبا بكر، مررت بك وأنت تصلي وتخفض من صوتك. قال: يارسول الله قد أسمعت من ناجيت. وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي رافعًا صوتك، فقال يارسول الله، أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: (( ارفع من صوتك شيئًا ) )وقال لعمر: (( اخفض من صوتك شيئًا ) ) [4] .

ثم قال الترمذي: غريب لم يسنده إلا يحيى بن إسحاق، وإما رواه الناس، عن ثابت، عن ابن رباح مرسلًا [5] .

12807- وأما أبوداود، فإنه روى من طريق محمد بن عمر، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه القصة لم يذكره: (فقال لأبي بكر: ارفع شيئًا. وقال لعمر: اخفض شيئًا، وقد سمعتك يابلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة. فقال: كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى بعض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كلكم قد أصاب) .

(حديث آخر)

12808- رواه النسائي، عن محمد بن أحمد بن أبي خلف، عن يحيى بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر: متى توتر؟ قال: أول الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخره، فقال [[لأبي بكر] [6] : (( أخذ هذا بالحزم، [وقال لعمر] [7] ، وأخذ هذا بالقوة ) ) [8] .

وهذا بعض الحديث المتقدم.

عبدالله بن كعب بن مالك: عن أبي قتادة

12809- حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة،أنا أبو محمد بن معبد بن أبي قتادة، عن ابن كعب بن مالك. قال:خرج علينا أبو قتادة؛ ونحن نقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا، فقال: شاهدت الوجوه، أتدرون ماتقولون؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من قال عليّ مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار ) ).

قال محمد: وقد قال لي عفان: قال محمد بن كعب [9] . تفرد به.

12810- حدثنا حسن، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة، سمعت عبدالله بن كعب بن مالك يحدث - أن أبا قتادة خرج عليهم... فذكر معناه [10] .

(1) ... مسند أحمد، 5/299-300.

(2) ... السنن الكبرى للنسائي، 5/69 رقم8249.

(3) ... مسند أحمد، 5/298.

(4) ... سنن أبي داود، 2/37 رقم1329.

(5) ... جامع الترمذي، 2/309 رقم447.

(6) ... زيادة من نص الحديث.

(7) ... زيادة من نص الحديث.

(8) ... سنن أبي داود، 2/66 رقم1434؛ والمستدرك على الصحيحين للحاكم، 1/442 رقم1120؛ وصحيح ابن خزيمة، 2/145 رقم1084؛ والسنن الكبرى للبيهقي، 3/35 رقم4617.

(9) ... مسند أحمد، 5/310.

(10) ... مسند أحمد، 5/310.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت