فهرس الكتاب
رواه الجماعة إلا ابن ماجة من طرق عن منصور، من ذلك البخاري عن علي ابن عبدالله وعمرو بن علي، والنسائي عن إسحاق، عن إسحاق بن منصور، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد القطان به [1] .
492-حدثنا عبدالرزاق، ومحمد بن بكر قالا: أنبأنا ابن جريج أخبرني إبراهيم ابن مسرة، عن طاوس، عن ابن عباس أنه ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغسل يوم الجمعة / قال طاوس: فقلت لابن عباس: ويمس طيبًا أو دهنًا إن كان عند أهله. قال: لاأعلمه.
أخرجاه من حديث ابن جريج، ومسلم عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق، وعن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن بكر به [2] .
493-حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد بغير أذان ولا إقامة [3] .
494-رووه من حديث الحسن بن مسلم به. وفيه: صليت الغد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان كلهم كانوا يصلون قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة. وذكر قصة بلال. وقوله: {إِذَا جَاءَكَ المُؤمِنَاتُ يُبَايعنَكَ} [4] .
495-حدثنا يحيى، عن سعيد حدثني عبدالملك بن ميسرة، عن طاوس قال: أتى ابن عباس رجل يسأله، وسليمان بن داود قال: أنبأنا شعبة، أنبأني عبدالملك سمعت طاوسًا يقول: سأل رجل ابن عباس المعنى عن قوله {قل لاأسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى} فقال سعيد بن جبير: قرابة محمد - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن عباس: عجلت، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم قرابة، فنزلت {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} إلا أن تصلوا قرابة مابيني وبينكم.
رواه البخاري عن يحيى عن مسدد. ورواه أيضًا الترمذي والنسائي من حديث شعبة به [5] .
496-حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدالكريم الجزري، عن طاوس، عن ابن عباس قال: لاتعب على من صام في السفر، ولاعلى من أفطر، قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر وأفطر.
رواه مسلم عن أبي كريب، عن وكيع [6] .
497-حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد سألت طاوسًا عن السفحة في السفر. قال: والحسن بن مسلم بن يناق جالس، فقال الحسن بن مسلم وطاوس يسمع حدثنا طاوس، عن ابن عباس قال: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الحضر والسفر، فكما يصلى في الحضر قبلها وبعدها، فصل في السفر قبلها وبعدها. قال وكيع مرة: وصلها في السفر.
رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن خلاد، عن وكيع به [7] .
498-حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار سمعت ابن عمر يقول: كنا نخابر ولانرى بذلك بأسًا حتى زعم رافع بن خديج أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه. قال عمرو: فذكرته لطاوس، فقال طاوس قال ابن عباس: إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمنح أحدكم أخاه الأرض خير له من أن يأخذ لها خراجًا معلومًا.
(1) ... البخاري في الحج، باب فضل الحرم برقم (1510) ؛ وفي الجهاد، باب وجوب النفير برقم (2670) ؛ ومسلم في الحج، باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها، 2/986؛ وأبوداود في الجهاد، باب الهجرة هل انقطعت؟ برقم (2480) ؛ والنسائي في البيعة، باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة برقم (4170) ؛ والترمذي في السير، باب ماجاء في الهجرة برقم (1590) ؛ وأحمد (1991) .
(2) ... البخاري في الجمعة، باب الدهن للجمعة برقم (845) ؛ ومسلم في الصلاة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة، 2/582؛ وأحمد (3471) .
(3) ... أحمد (2004) .
(4) ... أحمد (3064) .
(5) ... البخاري في المناقب، باب ماينهى عن دعوى الجاهلية برقم (3306) وفي التفسير، تفسير سورة حم عسق باب قوله {إلا المودة في القربى} برقم (4541) ؛ والنسائي في الكبرى، والترمذي في تفسير سورة حمعسق برقم (3251) ؛ وأحمد (2024) .
(6) ... مسلم في الصوم، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، 2/785؛ وأحمد (2057) .
(7) ... ابن ماجة في إقامة الصلاة، باب التطوع في السفر برقم (1072) .