فهرس الكتاب
660-حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبوخيثمة، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل قال: رأيت معاوية يطوف بالبيت عن يساره عبدالله بن عباس وأنا / أتلوهما في ظهورهما أسمع كلامهما، نطفق معاوية يستلم هذين الركنين، فيقول معاوية: دعني منك ياابن عباس، ليس منهما شيء مهجور، فطفق ابن عباس لايزيده، كلما وضع يديه على شيء من الركنين قال له ذلك [1] .
661-حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي الطفيل وعبدالله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل كلاهما عن ابن عباس قال: رمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أشواط بالبيت إذا انتهى إلى الركن اليماني مشى حتى يأتي الحجر، ثم يرمل ومشى أربعة أطواف. قال: قال ابن عباس: وكانت سنة [2] .
662-حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبدالله بن عثمان ابن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت ثلاثًا ومشوا أربعًا.
رواه أبوداود عن موسى، عن حماد بن سلمة به، ورواه ابن ماجة عن محمد بن يحيى بن عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم به [3] .
663-حدثنا سريج ويونس قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمل بالبيت، وأن ذلك سنة. فقال: صدقوا وكذبوا. قلت: وماصدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا رمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالببيت، وكذبوا ليس بسنة، إن قريشًا قالت زمن الحديبية: دعوا محمدًا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه على أن يقدموا من العام المقبل يقيموا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثًا وليس بسنة.
قلت: ويزعم قومك أنه طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة. فقال: صدقوا وكذبوا، فقلت: وماصدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا قد طاف بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا ليست بسنة. كان الناس يدفعون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولايصرفون عنه، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه، ولايناله أيديهم. قلت: ويزعمون قومك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعى بين الصفا والمروة وأن ذلك سنة / قال: صدقوا، إن إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - لما أمر بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى، فسابقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة، فعرض له -قال يونس- الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى، فرماه بسبع حصيات. قال: قد تله للجبين، وعلى إسماعيل قميص أبيض، وقال: يا أبة، إنه ليس لي ثوب تكفني فيه غيره، فاجعله حتى تكفني فيه، فعالجه ليخلعه، ونودي من خلفه {أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} قال: فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين. قال ابن عباس: لقد رأيتنا نبيع ذلك الضرب من الكباش، قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منى. قال: هذا منى.
قال يونس: هذا مناخ الناس، ثم أتى به جمعًا. فقال: هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة، فقال ابن عباس: هل تدري لم سميت عرفة؟ قلت: لا. قال: لأن جبريل قا لإبراهيم: عرفت. قال يونس: هل عرفت؟ قال: نعم. قال ابن عباس: فمن ثم سميت عرف. ثم قال: هل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت: وكيف كانت؟ قال: إن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج خفضت له الجبال رؤوسها ورفعت له القرى فأذن في الناس بالحج [4] .
664-حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا أبوعاصم الغنوي سمعت أبا الطفيل. فذكره إلا أنه قال: لاتناله أيديهم. وقال: وثم تل إبراهيم إسماعيل للجبين [5] .
(1) ... أحمد (2210) .
(2) ... أحمد (2220) .
(3) ... أبوداود في الحج، باب في الرمل برقم (1890) ؛ وابن ماجة في المناسك، باب في الرمل حول الحرم برقم (2953) ؛ وأحمد (2688) .
(4) ... أحمد (2707) .
(5) ... أحمد (2708) .