فهرس الكتاب

الصفحة 2327 من 2870

1080- قال الطبراني: حدثنا مسعدة بن سعد العطار، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عبدالعزيز بن عمران، حدثني عبدالرحمن وعبدالله ابنا زيد بن أسلم، عن أبيهما، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن زيد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب وعامر بن الطفيل بن مالك قدما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانتهينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس فجلسا بين يديه، فقال / عامر بن الطفيل: يامحمد، ماتجعل لي إن أسلمت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لك ما للمسلمين، وعليك ماعليهم ) )فقال عامر: أتجعل لي الأمر من بعدك إن أسلمت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ليس ذلك لك، ولا لقومك، ولكن أعنة الخيل ) )فقال: أنا الآن في أعنة خيل نجد، اجعل لي الوبر ولك المدر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا ) ). فلما قفا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما والله لأملأنها عليك خيلًا ورجالًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يمنعك الله. فلما خرج أربد وعامر قال عامر: ياأبا أربد، أشغل عنك محمدًا بالحديث فاضربه بالسيف، فإن الناس إذا قتلت محمدًا لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية، ويكرهوا الحرب، فسنعطيهم الدية. قال أربد: افعل، فأقبلا راجعين إليه، فقال عامر: يامحمد، قم معى أكلمك، فقام معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخليا إلى الجدار، ووقف معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكلمه، وسل أربد السيف، فلما وضع يده على السيف يبست على قائمة السيف، فلم يستطع سل السيف، فأبطأ أربد على عامر بالضرب، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى أربد ومايصنع، فانصرف عنهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما خرجا من عنده ركابًا بالحرة حرة واقم نزلا، فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، فقال: اشخاص ياعدوي الله، لعنكما الله، فقال عامر: من هذا ياسعد، فقال: أسيد ابن حضير الكاتب. قال: قخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلته وخرج عامر حتى إذا كان بالحريم أرسل الله قرحة فأخذته، فأدركه الليل في بيت إمرأة من بني سلول، فجعل يمس قرحته في حلقة، ويقول: غدة كغدة الجمل في بيت سلولية. يرغب أن يموت في بيتها، ثم ركب فرسه، فأحضره حتى مات عليه راجعًا، فأنزل الله فيهما {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} إلى قوله {مَالَكُم مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} المعقبات من أمر الله يحفظون محمدًا، ثم ذكر أربد وماقتله به، فقال: {هُوَ الَّذِي يُريكُمُ البَرقَ / خَوفًَا وَطَمَعًَا} إلى {وَهُوَ شَدِيدُ المَحَال} [1] .

(حديث آخر)

1081- قال الطبراني: حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي، حدثنا أبوالوليد الطيالسي، حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتي بالتمرة أعطاها أصغر من يحضره من الولدان [2] .

(حديث)

1082- قال الطبراني: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا عبدالله بن هارون أبو علقمة الفزري، حدثنا قدامة بن محمد الأشجعي، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( علامة مابيننا وبين المنافقين أنهم لايتضلعون من ماء زمزم ) ) [3] .

1083- وبه مرفوعًا (( لاسبق إلا في خف أو حافر أو نصل ) ) [4] .

(حديث آخر)

1084- قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا ضرار بن صرد أبو نعيم، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن رجلًا قال: يارسول الله، مالي من إمرأتي وهي حائض؟ قال: (( تشد إزارها، ثم شأنك بها ) ) [5] .

(حديث آخر)

1085- قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري وحجاج بن عمران قالا: حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي، حدثنا يحيى بن العلاء عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي، وزان مني ماشان من غيري، وإذا اكتحل جعل في كل عين اثنتين وواحدة بينهما، وكان إذا لبس بدأ باليمين، وإذا خلع خلع اليسرى، وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى، وكان يحب التيمن في كل شيء إذا أخذ أو أعطى [6] .

(حديث آخر)

1086- قال الحافظ أبوبكر البزار، حدثنا عبدالله بن سعيد، حدثنا عبدالله ابن إدريس، حدثنا ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارن عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح ظاهر أذنيه وباطنهما [7] .

(حديث آخر)

(1) ... الطبراني (10760) .

(2) ... الطبراني (10761) .

(3) ... الطبراني (10763) .

(4) ... الطبراني (10764) .

(5) ... الطبراني (10765) .

(6) ... الطبراني (10766) .

(7) ... لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت