فهرس الكتاب

الصفحة 2361 من 2870

1430- وبه: لما انصرف المشركون من أحد وبلغوا الروحاء قالوا: لا محمدًا قتلتم [1] .

1431- عمرو بن عبدالله أبوإسحاق السبيعي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال أبوبكر: قد شبت يارسول الله ، فقال: (( شيبتني ) ).

رواه الترمذي في التفسير عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، عن شيبان عنه، وقال: حسن غريب لانعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، رواه علي بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة نحوه، ورواه أبو إسحاق عن أبي ميسرة مرسلًا [2] .

(وحديث آخر)

1432- رواه أبوداود في المراسيل عن أحمد بن أبي شعيب الحراني، عن زهير ابن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: لاتبع أصواف الغنم على / ظهورها، ولا ألبانها في ضروعها .

ورواه من طريق محمد بن إسحاق، عن عكرمة، وعن محمد بن العلاء، عن ابن المبارك، عن عمر بن فروخ، عن عكرمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا بمعناه. وقد رواه حفص بن عمر الحوضي عن عمر بن فروخ، عن حبيب بن الزبير، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .

1433- عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلًا لزم غريمًا له بعشرة دنانير على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالك ماعندي شيء أعطيه، وقال: لا والله، لا أفارقك حتى تقضيني أو تأتيني بحميل، وجره إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالله: كم تستنظره؟ قال: شهرًا. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فأحمل له ) )فجاءه في الوقت، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( من أين أصبت هذه ) )قال: من معدن. قال: (( لاخير فيها ) )وقضاها عنه.

ورواه أبوداود في البيوع، عن القعنبي، وابن ماجة في الأحكام، عن محمد بن الصباح كلاهما عن الدراوردي عنه به. وهذا لفظ ابن ماجة [4] .

(وحديث آخر)

1434- رواه أبوداود في الأدب بإسناد الذي قبله أن نفرًا من أهل العراق قالوا: ياابن عباس، كيف ترى هذه الآية التي أمرنا فيها بما أمرنا ولايعمل بها أحد، قول الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ} الآية؟ فقال ابن عباس: إن الله رحيم بالمؤمنين، يحب الستر، وكان الناس لبيوتهم ستورة لاجحال، فربما دخلالخادم أو الولدان أو يتيمة الرجل على أمره، فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدًا يعمل بذلك [5] .

1435- عمرو بن مسلم الجندي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن إمرأة ثابت ابن قيس بن شماس اختلعت منه، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عدتها حيضة.

رواه أبوداود والترمذي جميعًا عن محمد بن عبدالرحيم البزار، عن علي بن بحر القطان، عن هشام بن يوسف عن معمر عنه به. وقال الترمذي: حسن غريب [6] .

1436- عمرو بن هرم الأزدي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير أرادت الحج، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تشترط. في ترجمته / عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس [7] .

1437- غيلان بن أنس، عن عكرمة، عن ابن عباس نحو حديث قبله لما تزوج علي فاطمة قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أعطها شيئًا. الحديث.

رواه أبوداود عن كثير بن عبيد عن أبي حيوة، عن شعيب بن أبي حمزة عنه به [8] .

1438- فضيل بن غروان، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا (( لايزني الزاني حين يزني، ولايسرق السارق، ولايشرب، ولايقتلن وهو مؤمن ) )الحديث.

رواه البخاري عن محمد بن المثنى، عن إسحاق بن يوسف عنه، وعن عمرو بن علي، عن عبدالله بن داود، عنه ببعضه: (( لايزني، ولايسرق ) ). ورواه النسائي عن عبدالرحمن بن محمد بن سلام، عن إسحاق بن يوسف به بتمامه. وقد رواه زيد الحجام عن عكرمة، عن ابن عباس كما تقدم، ورواه عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عن أبي هريرة قوله، ورواه إسرائيل عن جابر الجعفي عن عكرمة، عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة مرفوعًا [9] .

(1) ... الطبراني (116632) .

(2) ... الترمذي في تفسير القرآن، باب سورة الواقعة برقم (3297) .

(3) ... المراسيل 182-183؛ والطبراني (11935) .

(4) ... أبوداود في البيوع، باب في استخراج المعادن برقم (3328) ؛ وابن ماجة في الصدقات، باب الكفالة برقم (2406) .

(5) ... أبوداود في الأدب، باب الاستئذان في العورات الثلاث برقم (5192) .

(6) ... أبوداود في الطلاق، باب في الخلع برقم (2229) ؛ والترمذي في الطلاق، باب ماجاء في الخلع برقم (1185) .

(7) ... مسلم في الحج، باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه، 2/868-869؛ والنسائي في المناسك، باب الاشتراط في الحج برقم (2765) .

(8) ... أبوداود في النكاح، باب في الرجل يدخل بإمرأته قبل أن ينقدها شيئًا برقم (2127) .

(9) ... البخاري في المحاربينن باب إثم الزناة برقم (6424) ؛ والنسائي في الكبرى (7133، 7134، 7135) ؛ وانظر تحفة الأشراف، 5/160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت