فهرس الكتاب
1893- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه كان عند الحجر وعنده محجن يضرب به الحجر ويقبله، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأمرت على أهل الدنيا معيشتهم فكيف من هو طعامه وليس له طعام غيره؟!. رواه النسائي من حديث شعبة به [1] .
1894- وحدثنا عبدالله، حدثنا القواريري، حدثنا فضيل بن عياض، عن سليمان -يعني: الأعمش- عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: (( لو أن قطرة من الزقوم ) ) [2] . فذكره.
1895- حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من المدينة في رمضان حتى فتح مكة، فصام حى أتى عسفان، ثم دعا بعس من شراب أو إناء فشرب، فكان ابن عباس يقول: من شاء صام ومن شاء أفطر.
رواه النسائي من حديث شعبة، وابن ماجة من حديث سفيان الثوري، كلاهما عن منصور بن المعتمر به، ورواه النسائي من طريق الحكم، عن مجاهد به نحوه، ورواه العوام بن حوشب وابن إسحاق عن مجاهد مرسلًا [3] .
1896- حدثنا يزيد قال: قال محمد -يعني: ابن إسحاق- فحدثني عبدالله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: حلق رجال يوم الحديبية، وقصر آخرون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يرحم الله المحلقين ) )قالوا: يارسول الله، والمقصرين. قال: (( يرحم الله المحلقين ) ). قالوا: يارسول الله، والمقصرين. قال: (( يرحم الله المحلقين ) ). قالوا: يارسول الله، والمقصرين. قال: والمقصرين، قالوا: فما بال المحلقين يارسول الله، ظاهرت لهم الترحم، قال: لم يشكوا قال: فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
رواه ابن ماجة من حديث ابن إسحاق به [4] .
1897- حدثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي عقبة، أنبأنا العوام / ابن حوشب قال: سألت مجاهدًا عن السجدة التي في (ص) ، قال: نعم، سألت عنها ابن عباس فقال: أتقرأ هذه الآية؟ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ} وفي آخرها {فَبِهدَاهُم إِقْتَدِه} قال: أمر نبيكم أن يقتدي بداود.
رواه البخاري في أحاديث الأنبياء، عن محمد بن سهل بن يوسف، وفي التفسير عن محمد بن عبدالله، عن محمد بن عبيد، وعن بندار عن غندر، عن شعبة، ثلاثتهم عن العوام بن حوشب به [5] .
قال شيخنا في الأطراف: وقال عقب حديث سليمان الأحول: وزاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف عن العوام بن حوشب [6] .
1898- حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد في (ص) [7] . تفرد به.
1899- حدثنا روح وعفان قالا: حدثنا حماد، عن قيس قال عفان في حديثه قال: أنبأنا قيس، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه قال: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى زمزم، فنزعنا له دلوًا فشرب، ثم مج فيها، ثم أفرغناها في زمزم، ثم قال: (( لولا أن تغلبوا عليها لنزعت بيدي ) ) [8] . تفرد به.
بقية أحاديث مجاهد عن ابن عباس
1900- أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة في عمرة القضاء، وهو محرم. في ترجمته عن عطاء عن ابن عباس [9] .
1901- وبه: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضاء ثلاثًا. رواه أبوداود من حديث ابن إسحاق عنه، وعن ابن أبي نجيح عن مجاهد به [10] .
1902- وبه: قال ابن عباس: إن ابن عمر -والله يغفر له- أوهم إنما كان هذا الحي من الأنصار وهم أهل رين كانوا يعبدون ثلاثين من أفعال يهود، وكانوا يرون لهم فضلًا عليهم، وكانوا لايأتون النساء إلا على حرف واحد، وذلك أستر ماتكون المرأة، وكان المهاجرون يتلذذون بالنساء كيف شاؤوا، فتزوج رجل منهم بإمرأة من الأنصار، فمنعته إلا من حرف واحد فسري أحرهما حتى بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأنزل الله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا / حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات. يعني بذلك موضع الولد.
(1) ... النسائي في الكبرى (11070) ؛ وأحمد (3136) .
(2) ... أحمد (3137) .
(3) ... النسائي في الصيام، باب الصيام في السفر برقم (2288-2290-2292-2293) ؛ وابن ماجة في الصيام، باب ماجاء في الصوم في السفر برقم (1661) ؛ وأحمد (3162) .
(4) ... ابن ماجة في المناسك، باب الحلق برقم (3045) ؛ وأحمد (3311) .
(5) ... البخاري في الأنبياء، باب {واذكر عبدنا داود ذا الأيد} برقم (3239) ؛ وفي التفسير، باب تفسير سورة (ص) برقم (4528، 4529) ؛ وفي التفسير أيضًا، باب قوله {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} برقم (4356) ؛ وأحمد (3388) .
(6) ... تحفة الأشراف.
(7) ... أحمد (3436) .
(8) ... أحمد (3527) .
(9) ... البخاري في المغازي، باب عمرة القضاء برقم (4011) ؛ وأحمد (2393) .
(10) ... أبوداود في المناسك، باب المقام في العمرة برقم (1997) .