2352- حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن يحيى بن عبيد، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينبذ له ليلة الخميس فيشربه يوم الخميس ويوم الجمع، قال: وأراه قال: ويوم السبت، فإذا كان عند العصر فإن بقي منه شيء سقاه للخدام، أو أمر به فاهريق [1] .
2353- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن عمر، قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينبذ له في سقاء، قال شعبة: مثل ليلة الإثنين، فيشربه يوم الإثنين والثلاثاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخدام أو صبه. قال شعبة: ولا أحسبه إلا قال: ويوم الأربعاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخدام أو صبه.
رواه مسلم أيضًا عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية وجرير كلاهما عن الأعمش، ورواه مسلم أيضًا والنسائي عن بندار، عن جعفر بن محمد غندر، عن شعبة، ورواه مسلم من حديث زيد بن أنيسة ثلاثتهم عن أبي عمر يحيى بن عبيد، ورواه النسائي أيضًا من حديث أبي إسحاق السبيعي ومطيع الغزال، وابن ماجة من حديث أبي إسرائيل الملائي كلهم عن أبي عمر يحيى بن عبيد به [2] .
2354- حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا:حدثنا شعبة، عن الحكم،عن يحيى ابن عمر، عن ابن عباس -أنه قال:نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النقير والدباء والمزفت.
رواه مسلم، عن بندار، عن محمد بن جعفر، وعن محمد بن المثنى، عن ابن مهدي كلاهما عن شعبة بهذا اللفظ [3] .
أبو غطفان بن طريف المزي، عن ابن عباس
2355- حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، حدثني فارط، عن أبي غطفان، قال: رأيت ابن عباس توضأ، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا ) ) [4] .
2356- حدثنا هاشم بن القاسم، عن ابن أبي ذئب، عن فارط بن شيبة، عن أبي غطفان، قال: دخلت على ابن عباس فوجدته يتوضأ، فمضمض، ثم استنشق، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( اثنتين اثنتين بالغتين أو ثلاثًا ) ) [5] .
2357- حدثنا يزيد، أنبأنا ابن أبي ذئب، عن فارط بن شيبة، عن أبي غطفان قال: دخلت على ابن عباس فوجدته يتوضأ، فمضمض واستنشق، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( انتثروا اثنتين بالغتين أو ثلاثًا ) ).
رواه أبوداود والنسائي وابن ماجة والطبراني من غير وجه، عن ابن أبي ذئب به، وزاد الطبراني: (( والأذنان من الرأس ) ) [6] .
(حديث آخر)
2358- رواه مسلم وأبوداود من حديث يحيى بن أيوب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي غطفان، عن ابن عباس، قال: صام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء وأمر بصيامه، فقالوا: إه هذا يوم تعظمه اليهود والنصارى، فقال: إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا التاسع، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] .
(حديث آخر)
2359- رواه النسائي من طريق إسماعيل بن أمية، عن أبي غطفان، عن ابن عباس قال: لما دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شنق لناقته الزمخام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله [8] . الحديث.
أبوالقاسم مقسم
تقدم.
أبوقلابة عبدالله بن زيد الجرمي، عن ابن عباس
(1) ... أحمد (2068) .
(2) ... مسلم في الأشربة، باب إباحة النبيذ الذي لايشتد ولم يصر مسكرًا، 3/1589؛ وأبو داود في الأشربة، باب صفة النبيذ برقم (3713) ؛ والنسائي في الأشربة، باب ذكر مايجوز شربه من الأنبذة ومالايجوز برقم (5741) ؛ وابن ماجة في الأشربة، باب صفة النبيذ وشربه برقم (3399) .
(3) ... مسلم في الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء، 3/1580.
(4) ... أحمد (2011) .
(5) ... أحمد (2889) .
(6) ... أبوداود في الطهارة، باب في الاستنثار برقم (141) ؛ وابن ماجة في الطهارة، باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار برقم (408) ؛ وأحمد (3296) ؛ والطبراني (10784) .
(7) ... مسلم في الصيام، باب أي يوم يصام في عاشوراء، 2/798؛ وأبوداود في الصوم، باب ماروى أن عاشوراء اليوم التاسع برقم (2445) .
(8) ... النسائي في الحج، باب الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة برقم (4015) .