2360- حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، أبي قلابة، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة - أحسبه يعني في النوم - فقال: يامحمد تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا. قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال نحري، فعلمت مافي السموات ومافي الأرض، ثم قال:يامحمد تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال:قلت:نعم ، يختصمون / في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات، قلت: المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه. وقل يامحمد إذا صليت: اللهم إني أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مفتون. قال: والدرجات بذل الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام )) .
وقد رواه الترمذي من طريق قتادة عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس وحسنه واستغربه. وروى عن الإمام أحمد أنه ضعفه من هذا الوجه، وصحح حديث معاذ بن جبل كما سيأتي [1] .
2361- حدثنا يونس وحسن بن موسى المغني، قالا: حدثنا حماد -يعني ابن زيد-، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: لاأعلمه إلا قدر رفعه، قال: كان إذا أنزل منزلًا فأعجبه المنزل أخر الظهر حتى يجمع بين الظهر والعصر، وإذا سار ولم يتهيأ له المنزل آخر الظهر حتى يأتي المنزل فجمع بين الظهر والعصر. قال حسن: كان إذا سافر فنزل منزلًا [2] . تفرد به.
أبولهب مولى ابن عباس
في أبي بن كعب.
أبو مالك الغفاري عنه
2362- قال الطبراني: حدثنا عبيد العجلي، حدثنا محمد بن حاتم المزي، حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي مالك الغفاري، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} فحجر الناس عنهن حتى نزلت التي بعدها {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} فنكح الناس أهل الكتاب [3] .
أبوالمتوكل الناجي، واسمه علي بن داود
عن ابن عباس
2363- حدثنا أبونعيم الفضل بن دكين، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، حدثنا أبوالمتوكل، أن ابن عباس حدث أنه بات عند نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فقام نبي الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل فخرج فنظر في السماء [4] .
2364- / الموصلي في مسنده، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا موسى ابن المغيرة، حدثنا أبوموسى الصفار، سألت ابن عباس أو سئل: أي الصدقة
أفضل؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أفضل الصدقة الماء، ألم تسمع إلى قول
أهل النار لما استغاثوا بأهل الجنة قالوا: {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} [5] .
أبونجيح، واسمه يسار والد عبدالله، عن ابن عباس
2365- حدثنا حفص بن غياث، حدثنا حجاج بن أرطأة، عن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ماقاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومًا قط إلا دعاهم [6] . تفرد به.
أبو نصر
2366- عن ابن عباس أنه حرم على الرجل إمرأته إذا زنى بأمها. وقال عكرمة عنه: لاتحرم. رواهما البخاري تعليقًا عنهما [7] .
أبو نصر الأسدي، عن ابن عباس
2367- روى الطبراني من طريق قيس بن الربيع، حدثنا الأغر بن الصباح بن خليفة بن حصين، عن أبي نصر الأسدي، عن ابن عباس قال: تردد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آية في صلاة الصبح، فلما قضى الصلاة أقبل على القوم بوجهه، فقال: أشهد الصلاة معكم أبي بن كعب، قالوا: لا، قال: فرأى القوم أنه إنما فقده ليفتح [8] .
2368- وبه عن ابن عباس قال: كانت الأوس والخزرج في الجاهلية بينهم شر، فبينما هو يوم جلوس ذكروا مابينهم حتى غضبوا، فقام بعضهم إلى بعض بالسلاح، فنزلت {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} الآية كلها، والآيتان بعدها إلى {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ} [9] .
(1) ... الترمذي في التفسيرن باب ومن سورة ص برقم (3234) ؛ وأحمد (3484) . ورواية معاذ بن جبل أخرجها الإمام أحمد (2105) .
(2) ... أحمد (2191) .
(3) ... الطبراني (12607) .
(4) ... أحمد (3276، 2488) .
(5) ... أبويعلى (2673) .
(6) ... أحمد (2053) .
(7) ... البخاري تعليقًا في النكاح، باب مايحل من النساء ومايحرم، 5/1964.
(8) ... الطبراني (12665) .
(9) ... الطبراني (12666، 12667) .