فهرس الكتاب

الصفحة 2484 من 2870

268-حدثنا إسماعيل، حدثنا الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال ابن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وجلسنا فقال: (( إن مما أخاف عليكم بعدي مايفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يارسول الله، فسكت عنه فقيل له: ماشأنك تكلم رسول الله ولايكلمك قال: وأرينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح عنه الرحضاء، قال: أين هذا السائل وكأنه حمده فقال: إنه لايأتي الخير بالشر، إن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم إلا آكله الخضر فإنها أكلت حتى امتلأت خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن هذا المال خضرة حلوة ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطى منه اليتيم والمسكين وابن السبيل أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( وإن الذي يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولايشبع، فيكون عليه شهيدًا يوم القيامة ) ) [1] .

رواه البخاري عن معاذ بن فضالة، عن هشام الدستوائي ومسلم عن علي بن حجر، والنسائي، عن زياد بن أيوب كلاهما، عن إسماعيل بن علية، ورواه البخاري ومسلم من حديث مالك، عن زيد بن أسلم به [2] .

269-حدثنا سريج، حدثنا فليح عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على المنبر ذات يوم فقال: (( إن مما أخشاه عليكم ) )فذكر الحديث وقال: (( يقتل حبطًا أو يلم ) ) [3] .

270-حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبدالرحمن بن زيد عن أبيه، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( السحور أكله بركة فلاتدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين ) ) [4] . تفرد به.

271-حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فقلنا: يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: (( هل تضارون في

الشمس ليس دونها سحاب )) قال: قلنا: لا. قال: (( فهل تضارون في

القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب )) قال: قلنا: لا. قال: (( فإنكم

ترون ربكم كذلك يوم القيامة، يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ))

قال: فيقال: (( من كان يعبد شيئًا فليتبعه ) )قال: (( فيتبع الذين كانوا يعبدون

الشمس فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون القمر فيتساقطون

في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون الأوثان الأوثان والذين كانوا يعبدون

الأصنام الأصنام فيتساقطون في النار، قال: (( وكل ماكان يعبد من دون

الله حتى يتساقطون في النار )) ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيبقى المؤمنون ومنافقيهم

بين ظهريهم وبقايا أهل الكتاب وقللهم بيده )) قال: (( فيأتيهم الله فيقول:

ألا تتبعون ماكنتم تعبدون )) ، قال: (( فيقولون: كنا نعبد الله ولم نرى الله

فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد لله إلا وقع ساجدًا ولايبقى أحد

كان يسجد رياء وسمعة إلا وقع على قفاه )) ، قال: (( ثم يوضع الصراط بين

ظهري جهنم والأنبياء بناحيتيه قولهم: اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فإنه

لدحض مزلة وأنه لكلاليب وخطاطيف )) ، قال عبدالرحمن: ولا أدري لعله

قد قال: (( تخطف الناس وحسكه تنبت بنجد يقال لها السعدان ) )، قال:

(( ونعتها لهم ) )، قال: (( فأكون أنا وأمتي لأول من مر أو أول من يجيز )

قال: (( فيمرون عليه مثل البرق ومثل الريح ومثل أجاويد الخيل

والركاب فناج مسلم ومخدوش مكلم ومكدوس في النار فإذا جاوزوه

أو فإذا قطعوه فما أحدكم في حق يعلم أنه حق بأشد مناشدة منهم في

إخوانهم الذين سقطوا في النار يقولون: أي رب كنا نغزوا جميعًا ونغنم جميعًا فبما نجونا اليوم وهلكوا، قال: فيقول عز وجل: انظروا من كان في قلبه زنة

دينار من إيمان فأخرجوه )) ، قال: (( فيخرجون ) )قال:[ثم يقول: من كان في

قلبه زنة قيراط من إيمان فأخرجوه، قال: (( فيخرجون ) )، قال: ثم يقول:

(( من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه ) )، قال: (( فيخرجون ) )

قال: ثم] [5] . ويقول أبوسعيد: بيني وبينكم كتاب الله، قال عبدالرحمن:

وأظنه يعني قوله: {وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [6] ، قال: فيخرجون من النار ويطرحونهم في نهر يقال له نهر الحيوان فينبتون

كما تنبت الحب في حميل السيل ألا ترون مايكون من النبت إلى الشمس

(1) ... المسند، 3/91.

(2) ... أخرجه البخاري في صحيحه، في الزكاة، باب: الصدقة على اليتامى، 2/532؛ ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب: تخوف مايخرج من زهرة الدنيا، 2/426؛ والنسائي في سننه، في الزكاة، باب: الصدقة على اليتيم، 5/90.

(3) ... المسند، 3/91.

(4) ... المسند، 3/44.

(5) ... ساقط من الأصل وأكمل من المصادر التي خرجت الحديث.

(6) ... سورة الأنبياء، آية 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت