فهرس الكتاب
رواه مسلم والأربعة: من حديث الليث بن سعد به. ومسلم وأبوداود والنسائي، عن قتيبة، عن الليث، ورواه مسلم والنسائي من حديث عمرو بن الحارث، كلاهما، عن بكير بن الأشج به [1] .
(حديث آخر)
460-قال أبوداود: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهيب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض، عن عبدالله عن أبي سعيد قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر سورة (ص) فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود فقال: (( إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود ) )فنزل وسجد وسجدوا [2] .
(حديث آخر)
461-قال البزار: محمد بن عمر بن الهياج، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبدالله، عن أبي سعيد قال: (( كنا نورثه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني الجد ) )، ثم قال تفرد به قبيصة ولم يتابع عليه [3] .
(حديث آخر)
462-قال البزار: حدثنا محمد بن هياج، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا عمر بن صهبان عن زيد بن أسلم،عن عياض بن عبدالله،عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه، وسنة خلفه، ومن صام عاشوراء غفر له سنة ) ).
ثم قال: تفرد به عمر بن عبدالله بن صهبان، وليس بالقوى، وإن قد حدث عنه جماعة من أهل العلم [4] ، كذا قال وإنما هو عمر بن محمد بن صهبان ولحديثه هذا شاهد في صحيح مسلم من رواية أبي قتادة كما سيأتي.
(حديث آخر)
463-قال البزار: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي وإسماعيل بن بشر بن منصور السليمي قالا: حدثنا عبدالأعلى، عن عبيدالله بن عمر عن عياض بن عبدالله، عن أبي سعيد قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا قتادة الأنصاري على الصدقة، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه محرمين، حتى نزلوا عسفان، وإذا هم بحمار وحشي، وجاء أبو قتادة وهو حل فنكسوا رؤسهم كراهية أن يبدوا أبصارهم فيعلم فرآه أبو قتادة فركب فرسه وأخذ رمحه، فسقط منه فقال: ناولونيه، فقالوا: نحن مانعينك عليه فحمل عليه فعقره، ثم جعلوا يشوون منه، ثم قالوا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا، وكان قد تقدمهم، فلحقوه فسألوه فلم يرى به بأسًا، قال: أحسبه رأى عبيدالله فقال: هل بقي معكم منه شيء [5] . وهذا الحديث ثابت في الصحيحين من طرق عن أبي قتادة [6] .
عياض بن هلال، وهو عياض بن أبي زهير -ويقال هلال بن عياض - عنه
وهو يقول: لم يروى عنه غير يحيى بن زيد بن أسلم قاله ابن المدني رحمه الله.
464-حدثنا ابن عبدالرحمن، حدثنا عكرمة بن عماد عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن عياض، حدثنا أبوسعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لايخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفان عورتهما يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك ) ) [7] .
رواه أبوداود عن عبيدالله بن عمر، والنسائي عن عمرو بن علي كلاهما عن ابن مهدي، عن عكرمة، عن يحيى، عن هلال بن عياض، ورواه ابن ماجة من طريق عكرمة ابن عمار، عن يحيى، عن هلال، وفي رواية عن هلال قال شيخه محمد بن يحيى وعياض هو الصواب وصحح أبو داود أنه مرسل من يحيى بن أبي كثير قال وعكرمة بن عمار ويحيى ليس بذلك [8] .
(1) ... أخرجه مسلم في سننه، في البيوع، باب: إستحباب الوضع من الدين، 3/26؛ وأبوداود في سننه، في البيوع، باب: في وضع الجائحة، 3/276؛ والترمذي في الجامع، في الزكاة، باب: من تحل له الصدقة من الغارمين وغيرهم، 3/44؛ والنسائي في سننه، في البيوع، باب: وضع الجوائح، 7/265؛ وابن ماجة في سننه، في الأحكام، باب: تفليس المعدم والبيع عليه لغرمائه، 1/789.
(2) ... أخرجه أبوداود في سننه، في الصلاة، باب: السجود في (ص) ، 2/59.
(3) ... أخرجه البزار: كشف الأستار، في المواريث، باب: في الجد، 2/142.
(4) ... أخرجه البزار: كشف الأستار، في الصيام، باب: ثواب صوم يوم عرفة وعاشوراء، 1/493.
... قال الهيثمي: رواه أبويعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. مجمع الزوائد، 4/224؛ وأخرجه أبويعلى في مسنده، 2/32، رقم (1090) .
(5) ... أخرجه البزار: كشف الأستار في الحج، باب: جواز أكله لمن لم يقصد بصيده، 2/18.
(6) ... أخرجه البخاري في صحيحه، في الحج، باب: لايعين المحرم الحلال في قتل الصيد، 2/648؛ ومسلم في صحيحه، في الحج، باب: تحريم الصيد للمحرم، 2/508.
(7) ... المسند، 3/36.
(8) ... أخرجه أبوداود في سننه، في الطهارة، باب: كراهية الكلام عند الحاجة، 1/4؛ والنسائي في سننه الكبرى، في الطهارة، باب: النهي للمتغوطين أن يتحدثا، 1/70؛ وابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب: النهي عن الاجتماع على الخلاء والحديث عنده، 1/123.