فهرس الكتاب
720-حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي النضر أن أباسعيد الخدري كان يشتكي رجله فدخل عليه وقد جعل إحدى رجليه على الأخرى وهو مضجع فضربه بيده على رجله الوجعة فاوجعه قال: أوجعتني أو لم تعلم أن رجلي وجعة قال: بلى قال: فما حملك على ذلك قال: أو لم تسمع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن هذه [1] . تفرد به.
721-حدثنا أبوعامر، حدثنا عباد -يعني ابن راشد- عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ياأيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا الإنسان دفن وتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق، فأقعده، قال: ماتقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله فيقول: صدقت ثم يفتح له باب إلى النار، فيقول: هذا منزلك لو كنت كفرت بربك فأما إذا أمنت فهذا منزلك، فيفتح له باب إلى الجنة، فيريد أن ينهض إليه فيقول: اسكن، ويفسح له في قبره، وإن كان كافرًا أو منافقًا، يقول له: ماتقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فيقول: لادريت، ولاتليت ولا اهديت، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذا كفرت به، فإن الله أبدلك به هذا، ويفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه قمعة بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم إلا الثقلين ) )فقال بعض القوم: يارسول الله ماأحد يقوم عليه ملك في يده مطرقة إلا هبل عند ذلك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ) ) [2] . تفرد به.
722-حدثنا هشيم، حدثنا علي بن زيد، عن أبي النضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول من ينشق عنه الأرض يوم القيامة، ولافخر، وأنا أول شافع يوم القيامة ولافخر ) ) [3] .
رواه ابن ماجة عن مجاهد بن موسى وإبراهيم بن عبدالله بن حاتم كلاهما، عن هشيم به، ورواه الترمذي عن ابن عمر، عن سفيان، عن علي بن زيبد بن جدعان، وقال الترمذي: حسن، قال: وقد رواه بعضهم عن أبي نضرة، عن ابن عباس [4] .
723-حدثنا هشيم عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أنه أتى فاحشة فرده مرارًا، قال ثم أمر به فرجم، قال: فانطلقنا فرجمناه قال: فانطلقنا إلى الحرة فرجمناه، قال ثم ولينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه فلما كان من العشاء قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (( مابال أقوام ) )سقطت على أبي كلمة [5] .
ورواه مسلم وأبوداود والنسائي من طريق داود بن أبي هند به، وقد روى عن هشيم عن داود، عن أبي نضرة، عن جابر قال محمد بن يحيى الذهبي: وهما محفوظان عن جابر وأبي سعيد، ورواه أبوداود من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد نحو رواية داود بن أبي هند [6] .
724-حدثنا هشيم، حدثنا أبوبشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رجلًا من الأنصار كانت به حاجة فقال له أهله: ائت النبي - صلى الله عليه وسلم - فاسأله فأتاه وهو يخطب، وهو يقول: (( من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألنا فوجدنا له أعطيناه ) )قال: فذهب ولم يسأل [7] . تفرد به.
وقد تقدم من رواية عطاء بن يزيد عن أبي سعيد.
725-حدثنا معتمر قال: حدثنا أبي، حدثنا أبونضرة، عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجر أن ينبذ فيه، وعن التمر والبسر وعن التمر والزبيب أن يخلطا بينهما [8] .
رواه مسلم والترمذي والنسائي من طريق عن سليمان بن طرخان به.
وقال الترمذي: حسن صحيح [9] .
726-حدثنا معتمر عن أبيه جندبة قال: أنبأني أبو نضرة عن أبي
سعيد أن صاحب التمر أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتمرة فأنكرها فقال: (( أنى لك هذا ) )فقال: اشترينا بصاعين من تمرنا صاعًا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أربيتم ) ) [10] . تفرد به من هذا الوجه.
(1) ... المسند، 3/42.
(2) ... المسند، 3/3.
(3) ... المسند، 3/2.
(4) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، في تفسير سورة الإسراء، 5/308؛ وأخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب: ذكر الشفاعة، 2/1441.
(5) ... المسند، 3/2.
(6) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الحدود، باب: من اعترف على نفسه بالزنا، 3/108؛ وأبوداود في سننه، في الحدود، باب: رجم ماعز بن مالك، 4/149.
(7) ... المسند، 3/3.
(8) ... المسند، 3/3.
(9) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الأشربة، باب: كراهية انتباذ التمر والزبيب مخلوطين، 3/271؛ والترمذي في الجامع في الأشربة، باب: ماجاء في خليط البسر والتمر، 4/298.
(10) ... المسند، 3/58.