فهرس الكتاب
713-حدثنا يحيى بن سعيد عن مالك، حدثني أيوب بن حبيب، عن أبي المثنى قال: كنت عند مروان فدخل أبوسعيد فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ينهى عن النفخ في الشراب ) )قال: نعم، فقال رجل: إني لا أروى من نفس واحد قال: (( ابنه عنك ثم تنفس ) )قال: أرى فيه القذاة قال: (( فأهرقها ) ) [1] .
رواه الترمذي من طريق مالك به [2] .
714-حدثنا يونس وسريج قالا: حدثنا فليح عن أيوب بن حبيب، عن أبي المثنى الجهني قال: سمعت مروان وهو يسأل أبا سعيد الخدري هل نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتنفس وهو يشرب إنائه فقال أبوسعيد: نعم فقال له رجل: يارسول الله إني لا أروى من نفس واحد، قال: (( فإذا تنفست فنح الإناء عن وجهك ) )قال: فإني أرى القذاة فأنفخها قال: (( إذا رأيتها فأهرقها ولا تنفخها ) ) [3] .
أبو مسكين، عن أبي سعيد
715-قال أبويعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عبدالله بن عرادة، حدثنا سليمان بن أبي داود، حدثنا أبومسكين، حدثنا أبوسعيد الخدري قال: نزلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلًا وإلى جانبنا غدير فيه جيفة فاستأذنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أن نتوضأ منه وفيه الجيفة فأذن لنا [4] .
أبو مسلم هو الأغر، تقدم
أبو مطيع بن عوف -أحد بني رفاعة بن الحارث-
ويقال: اسمه رفاعة
716-حدثنا وكيع قال: حدثني علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أبي مطيع رفاعة، عن أبي سعيد الخدري قال: قالت اليهود: العزل من الموؤدة الصغرى، قال عبدالله قال أبي: وكان في كتابنا أبو رفاعة بن مطيع فغيره وكيع فقال عن أبي مطيع بن رفاعة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( كذبت يهود إن الله عز وجل لو أراد أن يخلق شيئًا لم يستطع أحد أن يصرفه ) ) [5] .
رواه النسائي من حديث علي بن المبارك وهشام، عن يحيى بن أبي كثير كذلك، ورواه أبان بن يزيد، عن يحيى، عن أبي سلمة محمد، عن رفاعة، عن أبي سعيد كما تقدم، وروى عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة كما سيأتي.
أبو المليح، عن أبي سعيد
717-مرفوعًا (( إذا مضى أحدكم في صلاته، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته فإن الله جاعل من صلاته في بيته خيرًا ) ) [6] .
رواه أبو يعلى، عن سفيان، عن وكيع، عن أبيه، عن عبيدالله بن أبي حميد عنه.
أبوالنجيب ظليم، مولى عبدالله بن سعد
عن أبي سعيد
718-حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن ابا النجيب مولى عبدالله بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه أن رجلًا قدم من نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم ذهب، فأعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يسأله عن شيء، فرجع الرجل إلى إمرأته فحدثها فقالت: إن لك لشأنًا فارجع إلى رسول الله فرجع إليه، وألقى خاتمه وجبة كانت عليه، فلما استأذن أُذن له، وسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد عليه السلام فقال: يارسول الله أعرضت عني قبل حين جئتك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار ) )فقال: يارسول الله: لقد جئتك إذن بجمر كثير وكان قد قدم بحلي من البحرين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إنما جئت به غير مغن عنا شيئًا إلا ماغنت حجارة الحرة ولكنه متاع الحياة الدنيا ) )فقال الرجل: يارسول الله أعذرني في أصحابك لايظنون أنك سخطت عليّ لشيء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فعذره وأخبر أن الذي كان منه إنما كان لخاتم الذهب ) ) [7] .
رواه النسائي عن أبي الطاهر بن السرح عن ابن وهب ومن الليث بن سعد كلاهما عن عمر بن الحارث به [8] .
(حديث آخر)
719-قال أبوداود: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو أن بكر بن سوادة حدثه أن أبا النجيب مولى عبدالله بن سعد حدثه أن أبا سعيد أنه ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الثوم، والبصل، وقيل يارسول الله وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( كلوه ومن أكله منكم فلايقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه ) ) [9] .
أبو نضرة منذر بن مالك بن قطعة العبدي البصري
عن أبي سعيد
(1) ... المسند، 3/26.
(2) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في الأشربة، با: ماجاء في كراهية النفخ في الشراب، 4/303.
(3) ... المسند، 3/68.
(4) ... أخرجه الطحاوي، في شرح معاني الأثار، في الطهارة، باب: الماء يقع فيه النجاسة، 1/12، من طريق طريف البصري عن أبي نضرة، عن جابر أو أبي سعيد.
(5) ... المسند، 3/33.
(6) ... أخرجه أبويعلى في مسنده، 2/139، رقم (1404) .
(7) ... المسند، 3/14.
(8) ... أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، باب: حديث أبي هريرة والإختلاف على قتادة، 8/170.
(9) ... أخرجه أبوداود في سننه، في الأطعمة، باب: في أكل الثوم، 3/360.