فهرس الكتاب
رواه الترمذي عن هناد والنسائي، عن زياد بن أيوب وابن ماجة، عن محمد بن عبدالله بن نمير ثلاثتهم، عن أبي معاوية، زاد النسائي ومحمد بن يعلى بن حميد، ثلاثتهم، عن الأعمش به، وقال الترمذي حسن صحيح وقد رواه شعبة، وأبو عوانة، وغير واحد، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، وقال ابن ماجة هذا هو الصواب [1] .
742-حدثنا أبومعاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة قال: قلت لأبي سعيد: أسمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الذهب بالذهب والفضة بالفضة؟ قال: سأخبركم ماسمعت منه: جاء صاحب تمرة بتمر طيب وكان تمر النببي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: اللون، قال: فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من أين لك هذا التمر ) )قال: ذهبت بصاعين من تمرنا، فاشتريت به صاعًا من هذا قال فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أربيت ) )ثم قال أبوسعيد: فالتمر بالتمر أربى أم الفضة بالفضة، والذهب بالذهب؟ [2] .
رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالأعلى، عن داود به، وفيه قصة عن ابن عباس، وابن عمر، في الصرف [3] .
743-حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشر الأوسط من رمضان، وهو يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما تقضين أمر ببنيانه فنقض، ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد، ثم اعتكف العشر الأواخر ثم خرج على الناس فقال: (( أيها الناس إنها أبينت لي ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحيفان معهما الشيطان، فنسيتها فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ) )فقلت: ياأبا سعيد أنكم أعلم بالعدد منا، قال: أنا أحق بذلك منكم فما التاسعة والسابعة والخامسة قال: تدع التي تدعون إحدى وعشرين، والتي تليها التاسعة وتدع التي تدعون ثلاثة وعشرين، والتي تليها السابعة وتدع التي تدعون خمسة وعشرين، والتي تليها الخامسة [4] .
رواه أبوداود من رواية محمد بن المثنى، عن عبدالأعلى، ورواه النسائي عن عمرو ابن زرارة، عن إسماعيل بن عُلية كلاهما عن داود به، ورواه مسلم من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن أبي النضرة به [5] .
744-حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لايموتون
فيها ولايحيون، ولكن ناس -أو كما قال- تصيبهم النار بذنوبهم -أو قال بخطاياهم- فيميتهم إماتةً، حتى إذا صاروا فحمًا أذن في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر
فبثون على أنهار الجنة فيقال: ياأهل الجنة أفيضوا عيهم، فينبتون نبات الحبة تكون
في حميل السيل )) ، قال: فقال رجل من القوم: حينئذ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد
كان بالبادية [6] .
رواه ابن ماجة من حديث بشر بن الفضل، زاد مسلم، وشعبة كلاهما عن يزيد بن أبي أسامة به [7] .
745-حدثنا إسماعيل، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلايجد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، يرون أنه، يعني من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ويرون أنه من وجد ضعفًا، فأفطر، فإن ذلك حسن [8] .
رواه مسلم عن عمرو الناقد، عن إسماعيل بن علية، والترمذي والنسائي من غير وجه عن سعيد بن إياس الجريري به، وقد رواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبي النضرة به، ورواه مسلم والنسائي من حديث عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي نضرة به [9] .
(1) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في الطب، باب: ماجاء في أخذ الأجرة على التعويذ، 4/398؛ والنسائي في عمل اليوم والليلة، باب: مايقول على الملدوغ،296)، رقم (1035) ؛ وابن ماجة في سننه، في التجارات، باب: أجر الراق، 2/729.
(2) ... المسند، 3/10.
(3) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في البيوع، باب: بيع الطعام مثلًا بمثل، 3/44.
(4) ... المسند، 3/10.
(5) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، 2/495؛ وأخرجه أبوداود في سننه، في الصلاة، باب: فيمن قال ليلة إحدى وعشرين، 2/52؛ والنسائي في سننه، في الصيام، باب: إلتماس ليلة القدر لآخر ليلة، 2/273.
(6) ... المسند، 3/11.
(7) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، 1/80؛ وابن ماجة في سننه، في الزهد، باب: ذكر الشفاعة، 2/1441.
(8) ... المسند، 3/12.
(9) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب: جواز الفطر في شهر رمضان للمسافرين في غير معصية، 2/466؛ والترمذي في الجامع في الصوم، باب: ماجاء في الرخصة في الصوم في السفر، 3/92؛ والنسائي في سننه، في الصوم، باب: الصيام في السفر، ذكر الاختلاف على أبي نضرة المنذر بن مالك، 4/188.