فهرس الكتاب
779-حدثنا يزيد، حدثنا داود عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: استأذن أبو موسى على عمر ثلاثًا، فلم يأذن له عمر، فرجع، فلقيه عمر فقال: ماشأنك رجعت قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من استأذن فلم يؤذن له، فليرجع ) )فقال: لتأتين على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن فأتى مجلس قومه فناشدهم الله فقلت: أنا معك فشهدوا بذلك فخلا سبيلهم [1] .
رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون به، ورواه مسلم والترمذي من حديث سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة به نحوه [2] .
780-حدثنا يزيد، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن أهل النار الذين لايريد الله إخراجهم، لايموتون فيها ولايحيون، وإن أهل النار الذين يريد الله إخراجهم، يميتهم الله فيها إماتة حتى يصيروا فحمًا ثم يخرجون ضبائر فيلقون على أنهار الجنة، أو يرش عليهم ممن أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ) ) [3] . تفرد به من هذا الوجه.
781-حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي نعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم، فلما انصرف قال: (( لم خلعتم نعالكم ) )قالوا: يارسول الله رأيناك خلعت فخلعنا قال: (( إن جبريل أتاني فأخبرني أن بهما خبثًا فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعله فلينظر فيهما، فإن رأى بها خبثًا فليمسحه بالأرض ثم ليصل فيهما ) ) [4] .
رواه أبوداود عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن أبي نعامة واسمه عبد ربه [5] .
782-حدثنا يزيد، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أتيت على راعي إبل فناد: ياراعي الإبل ثلاثًا، فإذا أجابك، وإلا فاحلب، واشرب من غير أن تفسد، وإذا أتيت على حائط بستان، فناد: ياصاحب الحائط ثلاثًا، فإن أجابك، وإلا فكل من غير أن تفسد، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فصدقة ) ) [6] .
رواه ابن ماجة عن محمد بن يحيى الذهبي عن يزيد بن هارون به [7] .
783-حدثنا يزيد، حدثنا أبو مسعود الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمررنا بنهر فيه ماء من ماء السماء، والقوم صيام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إشربوا فلم يشرب أحد فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشرب القوم ) ) [8] . تفرد به.
784-حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة قال: سمعت أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن الدنيا حلوة خضرة، وأن الله عز وجل مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) ) [9] .
ورواه مسلم عن أبي موسى وعن بندار، عن غندر به [10] .
785-حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة عمن لقي
الوفد وذكر أبا نضرة عن أبي سعيد: أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله
-صلى الله عليه وسلم - قالوا: إنا حى من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك
إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر إذ نحن به دخلنا الجنة، ونأمر به أو ندعوا من
وراءنا، فقال: (( آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولاتشركوا به شيئًا
فها ليس من الأربعة، فأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة،وصوموا رمضان، وأعطوا من
المغانم الخمس، وأنهاكم عن أربعة: عن الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت )) ،
قالوا: وماعلمك بالنقير قال: (( جذع ينقر ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر
والماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف )) ، وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك فجعلت أخبؤها حياء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: فماذا تأمرنا أن نشرب، قال: (( في الأسقية التي يلاث على أفواهها ) )، قالوا:
إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان، لاتبقي فيها أسقية إلا الأدم قال: (( وإن أكلته الجرذان ) )مرتين أو ثلاثًا، وقال لأشج عبد القيس: (( إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل:
الحلم والإناة )) [11] .
(1) ... المسند، 3/19.
(2) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الأدب، باب: الإستئذان، 3/350؛ والترمذي في الجامع، في أبواب الإستئذان والأدب، باب: ماجاء في أن الإستئذان ثلاثًا، 5/53.
(3) ... المسند، 3/20.
(4) ... المسند، 3/20.
(5) ... أخرجه أبوداود في سننه، في الصلاة، باب: الصلاة في النعل، 1/175.
(6) ... المسند، 3/21.
(7) ... أخرجه ابن ماجة في سننه، في التجارات، باب: من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه؟ 2/770.
(8) ... المسند، 3/21.
(9) ... المسند، 3/22.
(10) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الرقاق، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء، 4/244.
(11) ... المسند، 3/22.