فهرس الكتاب
824-السابع والعشرون: قال البزار: حدثنا روح بن حاتم، حدثنا مهدي بن عيسى، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ألا عسى أحدكم أن يخلوا بأهله يغلق بابًا، ويرخي سترًا، ثم يقضي حاجته، ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك، ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها وترخي سترها، وتقضي حاجتها، ثم إذا خرجت ذهبت حدثت صواحبها فقالت إمرأة سعفاء الخدين: والله يارسول الله! إنهن ليفعلن، وإنهم ليفعلوا قال: فلا تفعلوا فإنه مثل ذلك شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها، ثم انصرف وتركها ) ) [1] .
825-الثامن والعشرون: ومن حديث علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعًا: في قول إبراهيم عليه السلام: إني كذبت ثلاث كذبات، قوله إني سقيم، وقوله لهم بل فعلها كبيرهم هذا، وقوله عن سارة هي أختي قال: وكلهن عن دين الله [2] .
826-التاسع والعشرون: ومن حديث عبدالملك بن أبي نضرة، عن أبيه، عن أبي سعيد: أن يهودية أهدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة سميطًا، فلما بسط القوم أيديهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أمسكوا، فإن عضوًا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة ) )، فأرسل إلى صاحبتها: اسممت طعامك هذا؟ قالت: نعم، قال: (( ماحملكِ على ذلك؟ ) )قالت:
أحببت إن كنت كاذبًا أريح الناس منك،وإن كنت صادقًا علمت أن الله سيطعلك على ذلك، فبسط يده وقال: (( كلوا بسم الله ) )قال:فأكلنا وذكرنا اسم الله فلم يضر أحدًا منا [3] .
ورواه عن هلال بن بشر وسليمان بن سيف عن أبي غياث الدلال عن عبدالملك به.
827-الحديث الثلاثون: وبإسناد الذي قبله سواء، عن أبي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه مال، فجعل يفرقه، ورجل مقلص الثياب، بين عينيه أثر السجود، فجعل يبسط يده، ويقول: أعطني فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف عنه أو يعرض عنه حتى نفذ المال فلما نفذ المال ولى مدبرًا، وقال: والله ماعدلت منذ اليوم، قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقلب كفيه ويقول: (( إذا لم أعدل فمن يعدل، أما أنه ستمرق مارقة يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لايعودون إليه حتى يرجع السهم على فوقه، يقرءون كتاب الله لايجاوز تراقيهم، يحسنون القول، ويسيئون الفعل من لقيهم فليقاتلهم، فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله أفضل الشهادة، هم شر البرية، برئ الله منهم يقتلهم أولى الطائفتين بالحق ) ) [4] .
828-الحادي والثلاثون: قال البزار: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا المستمر بن الريان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد في قول الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُم رَسُولَ اللهِ لَو يُطِيعُكُم في كَثِيرٍ مِنَ الأَمرِ لَعَنِتُم} [5] ، قال: هذا وفيكم - صلى الله عليه وسلم - يوحى إليه، وخيار أئمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟ [6] .
829-الثاني والثلاثون: ومن حديث أبي سفيان طريف بن شهاب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( عظم الإيمان الصلاة فمن أفرغ قلبه لها -أحسبه قال- وحافظ عليها أو على وقتها فهو مؤمن ) ) [7] .
830-الثالث والثلاثون: وبه مرفوعًا (( مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم وفي كل ركعة قراءة بفاتحة الكتاب وسورة ) ) [8] .
(1) ... أخرجه البزار: كشف الأستار، في النكاح، باب: كتمان مايكون بين الزوجين، 2/170؛ قال البزار: لانعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وأبومسلمة ثقة، ومهدي واسطي لابأس به.
... قال الهيثمي: رواه البزار عن روح بن حاتم، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد، 4/294.
(2) ... أخرجه الترمذي في الجامع في التفسير، باب: من سورة بني إسرائيل، 5/308. ولم أقف عليه في كشف الأستار.
(3) ... أخرجه البزار: كشف الأستار، في علامات النبوة، باب: الشاة المسمومة، 3/141، قال البزار: لانعلم عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال ثقات. مجمع الزوائد، 8/295.
(4) ... أخرجه الحاكم في المستدرك، في قتال أهل البغي، 2/154.
... قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه بهذا السياق، وعبدالملك بن أبي النضر، من أعز البصريين حديثًا، ولا أعلم أني علوت له في حديث غير هذا.
(5) ... سورة الحجرات، آية (7) .
(6) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، في تفسير سورة الحجرات، 5/388. من طريق عثمان بن عمر، عن المستمر، عن أبي النضرة، ولم أقف عليه في كشف الأستار.
(7) ... لم أقف عليه بهذا اللفظ.
(8) ... أخرجه ابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب: مفتاح الصلاة الطهور، 1/101؛ والترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ماجاء في تحريم الصلاة وتحليلها، 2/3.