586- (زُرَارةُ غير منسوب أبو عَمْرو) [1]
3157- قال أَبو نعيم: حدّثنا الطَّبرانى، حدثنا عَبْدان بن أَحْمد، حدثنا إبراهيم ابن المسْتمر العُروقى، حدثنا قُرّة بن حَبيب، حدثنا جرير بن حازم، عن سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومى، عن ابن زرارة، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أَنَّهُ قَرَأَ هذه الآية {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [2] قال: نَزَلَتْ ف أنُاسٍ من أُمَّتى في آخر الزَّمان يُكذّبون بقدر الله» .
587-[زرارة بن عَمْرٍو النَّخَعِىّ
وأظّنه زرارة بن قيس النخعى] [3]
قلت: / الذى دلَّ على الظن أنَّ هذا الصَّحابىّ زرارة بن قيس ابن الحارث بن عدى بن الحارث بن عوف، بن جشم، بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع: أبو عمرو النخعى هكذا نسبه أبو موسى المدينى، وذكره الطبرانى، والمكى، وأبو عمر وغيرهم فيمن وفد من النخع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد كان نصرانيًا فأسلم، وذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رويا في الطريق أتانا له كان تركها حاملًا في الحى. ولدت جديًا أسفع أحوى [4] وكأنَّ نارًا خرجت من الأرض، فحالت بينى وبين ابن لى يقال له عمرو، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألك جارية تسر حملًا؟ قال: نعم. قال: فإنها ولدت غلامًا وهو ابنك، قال: فأنى له أسفع أحوى؟ قال: ادن منى أبك برص تكتمه؟ قال: والذى بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قال [فهو ذاك] وأما النار فإنها فتنة تكون [بعدى، قال: وما الفتنة يا رسول الله؟ قال:] يَقْتُلُ الناسُ إِمَامَهم، ويَشتَجِرون اشْتِجَار أَطْباق الرأْس [5] حتى يكون دمُ المؤمِن عِنْد المؤمن أَحْلَى من الماء، وكل يَحْسب أَنَّهُ مُحسن إِنْ متَّ أَدَركْتَ ابْنَك، وإِنْ مَاتَ ابنُكَ أَدْرَكَتْكَ. قال: فادعُ الله أَنْ لا تُدْرِكنى، فدعا له». رواه هشام بن الكلبى عن رجل من حرم عن رجل منهم عنه [6] .
(من اسمه زُرْعَة وزَعْبَل وذُكْرَة وزَكَرِيَّا)
588- (زُرْعَةُ بن خَلِيفة) [7]
3158- قال أبو زُرعة الَّرازى: حدثنا موسى بن الحكم أبو عمران الخراسانى، عن محمد بن زياد الراسبى، عن زرعة بن خليفة. قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأسلمنا، وأسهم لنا، فلما انصرف صلى بنا العشاء فقرأ بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} رواه أبو نعيم من حديث محبوب بن مسعود، وأبى هشام البصرى عن أبى المعدل الجرجانى عن زرعة بن خليفة فذكره إلا أنه قال فقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [8] .
* (زَرْعَة بن سَيْف بن ذِى يَزَن قَيْلٌ مِنْ أقْيال اليمن) [9]
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/255؛ والإصابة: 1/548. وقال زرارة الأنصارى.. كتاب بن منده أبا عمرو بإنبه عمرو.
(2) جزء من الآية 48 والآية 49 من سورة القمر.
(3) ما بين المعكوفين أضفناه ليتصل كلام المصنف بعد. إذ لا صلة بآخر الخبر السابق: «يكذبون بقدر الله» وما جاء بعده، ومن المرجح أن ترجمة زرارة بن قيس النخعى سقطت أيضًا. وزرارة بن عمرو النخعى: له ترجمة في أسد الغابة: 2/254؛ والإصابة: 1/547؛ والاستيعاب: 1/579. قال ابن الأثير بعد أن ترجم لزرارة بن قيس النخعى وساق خبر الرؤيا: «هذا زرارة الذى تقدم في ترجمة زرارة بن عمرو الذى أخرجه أبو عمر وذكر فيه حديث الرؤيا، وإنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبى عمر لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم، ولئلا يرى بعض الناس زرارة بن قيس، فيظن أننا لم نخرجه، فذكرناه وذكرنا أنهما واحد» الخ.. ولعل هذا يوضح قول المصنف: «الذى دل على الظن.. الخ» .
(4) أسفع أحوى: أسود ليس بشديد السواد. النهاية: 1/273.
(5) يشتجرون اشتجار أطباق الرأس: أى عظامه، فإنها متطابقة مشتبكة كما تشتبك الأصابع. أراد التحام الحرب والاختلاط في الفتنة. النهاية: 3/32.
(6) قال ابن الأثير: «أخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو، وأخرجه أبو موسى في زرارة بن قيس، وق نسب الكلبى عمرو بن زرارة وقال: هو أول خلق الله خلع عثمان وبايع عليًا وأبوه زرارة الوافد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » . تراجع مصادر الترجمة.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/256؛ والإصابة: 1/549.
(8) قال ابن السكن ـ كما في الإصابة ـ: لولا أن أبا زرعة حدث به ما ذكرته، فليس في إسناده من يعرف غيره وغير شيخنا. يراجع أسد الغابة أيضًا.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/256. وترجم له ابن حجر في القسم الثالث من الإصابة: 1/577 وهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبىّ - صلى الله عليه وسلم - .