3165- وقد قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، عن معمرن عن ابن جريح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أَنَّ زِنْبَاعًا وَجَدَ غلامًا له مع جاريته، فقطع ذكره، وجدع أنفه، فأتى العبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر ذلك له، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لزِنْباع: ما حملك على ما فعلت؟ فقال: فعل كذا وكذا. فقال للعبد اذهب فأنت حر» [1] .
* (زُهَيْر بن الأقمر) [2]
3166- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِيَّاكم والظُّلم فإِنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامة» رواه أبو موسى من طريق عَمْرو بن مرة/ عن عبد الله بن الحارث عنه ثم قال: هو تابعى، وليس بصحابى وقد ذكره ابن شاهين في الصحابة [3] .
* (زُهَير بن عبد الله الشَّنوِىّ) [4]
وقيل: زُهير بن أبى جبل، وقيل: محمد بن زهير بن أبى جبل.
3167- قال ابن المبارك، عن شعبة، عن عمران الجونى عن زهير بن أبى جبل. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ رَكَبَ البحرَ وهو يَرْتجّ فلا ذمَة له، ومَنْ ماتَ على ظهر بيت ليس عليه ما يستره فلا ذمة له» .
قال أبو نعيم: ورواه غندر عن شعبة فقال: محمد بن زهير بن أبى جبل، ورواه حماد بن سلمة عن أبى عمران عن زهير بن عبد الله، رفعه مثله [5] .
592- (زُهَيْر بن عثمان الثَّقَفِىّ الأعور) [6]
سكن البصرة، وحديثه في ثانى البصريين
3168- حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفى: أن رجلًا أعور من ثقيف ـ قال قتادة: كان يقال له معروف أى يثنى عليه خيرًا ـ يقال له زهير بن عثمان: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «الوليمة حق، واليوم الثانى معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء» [7] .
3169- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفى، عن رجل أعور من ثقيف ـ قال قتادة: وكان يقال له معروف إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدرى ما اسمه ـ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الوليمةُ أَوَّلَ يومٍ حَقٌّ، والثَّانى مَعْروف، والثالث سُمعة ورياء» [8] .
ورواه أبو داود أيضًا عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قتادة: عن سعيد ابن المسيب بالقصة.. الحديث.
ورواه النسائى أيضًا عن محمد بن عبد الأعلى، عن يزيد بن زريع، عن يونس ابن عبيد، عن الحسن. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره مرسلًا [9] .
(1) الخبر أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في المسند: 2/182، وله بقية.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 2/261. وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة، وقال: تابعى معروف 1/584. وأورده البخارى في التابعين: التاريخ الكبير: 3/428.
(3) وفى أسد الغابة أيضًا: إنما يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص. ويرجع إليه في المسند من حديثه: 2/190، 195، ومن حديث عبد الله بن عمر: 2/106، ومن حديث أبى هريرة: 2/431.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/262؛ والإصابة: 1/585 في القسم الرابع؛ والاستيعاب: 1/578؛ والتاريخ الكبير: 3/426. والشنوى: من أزد شنوءة.
(5) أخرجه البخارى في التاريخ الكبير من طريقين: من طريق أبى عمران الجونى عن زهير عن رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «من باب على إجار فوقع برئت منه الذمة، ومن ركب البحر حين يغتلم فهلك برئت منه الذمة» .
والطريق الآخر: عن شعبة عن أبى عمران: سمعت محمد بن زهير بن أبى جبل، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: التاريخ الكبير: 3/426.
وبنحو الطريق الأول أخرجه أحمد في المسند: 5/79، وعن زهير بن عبد الله عن بعض أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -: 5/271.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/264؛ والإصابة: 1/544؛ والاستيعاب: 1/577؛ والتاريخ الكبير: 3/425.
(7) من حديث زهير بن عثمان في المسند: 5/28. وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير، وقال: لم يصح إسناده، ولا يعرف له صحبة. التاريخ الكبير: 3/425.
(8) من حديث زهير بن عثمان في المسند: 5/28.
(9) الخبر أخرجه أبو داود في الأطعمة: باب في كم تستحب الوليمة: 3/341. وأورد الخبر بطريقته في الباب وذكر القصة في الطريق الأول قال: «قال قتادة: وحدثنى رجل أن سعيد بن المسيب دعى أول يوم فأجاب، ودعى اليوم الثانى فأجاب، ودعى اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهل سمعة ورياء» .
ومن طريق مسلم بن إبراهيم قال: «فدعى اليوم الثالث فلم يجب، وحصب الرسول» ، كما أخرجه النسائى في الوليمة في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/189.