593- (زُهير بن عَلْقمة ويقال ابن أبى علقمة الثَّقَفِىّ) [1]
قال الطبرانى: ثقفى، وقال أبو نعيم: بجلى.
3170- روى سعيد بن منصور والطبرانى وأبو نعيم وغير واحد من حديث عبيد الله بن لقيط، حدثنا إياد، عن زهير بن علقمة: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فى ابن لها مات، فكأن القوم عنفوها] فقالت: [يا رسول الله] / إنه مات لى ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «واللهِ لقد احتظرت من النار احتظارًا شديدًا» [2] .
594- (زُهَيْر بن أبى عَلْقمة الضُّبَعِىّ، نزل الكوفة) [3]
3171- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ الله يُحب أَنْ يَرَى أَثرَ نِعمته على عَبْده، ولا يُحبَ الُبؤس والتَّباؤُس» . رواهُ أو نعيم من حديث خلاد بن يَحْيى، عن سفيان عن أسلم المنقرى عنه [4] .
595- (زُهير بن عَمْرو الهلالى)
3172- بحديث: «لما نزل قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [5] رواه مسلم والنسائى من طريق سليمان التيمى، عن أب عثمان النهدى عنه، وعن قبيصة ابن مخارق الهلالى وسيأتى في ترجمة قبيصة من مخارق [6] .
* (زِيادُ بن جَارية) [7]
3173- مرفوعًا: «من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم، قالوا: وما يغنيه يا رسول الله؟ قال: ما يغديه ويعشيه» . رواه ابن أبى عاصم عن أحمد بن عبود عن مروان بن محمد عن مدرك بن سعد عن يونس بن حلبس عنه به [8] .
596- (زياد بن الحارث الصُّدَائى ـ - رضي الله عنه - ـ) [9]
3474- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن زياد بن نعيم الخضرمى، عن زياد بن الحارث الصدائى: أنه أذن، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أَخَا صُدَاء إِنَّ الَّذِى أَذَّن فهو يقيم» [10] .
3175- حدثنا محمد بن يزيد الواسطى، حدثنا [11] الإفريقى، عن زياد بن نعيم الحضرمى، عن زياد بن الحارث الصدائى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَذّنْ يَا أَخَا صُدّاء، فَأَذَّنْتُ، وذلك حين أضاء الفجرُ قال: فلمّا توضَّأَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَامَ إلى الصَّلاة، فأرادً بلالٌ أَنْ يُقِيمَ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يُقيمُ أخُو صُدَاء إنَّ مَنْ أَذَّنَ فهو يُقيم» [12] .
(1) فرق بعض الأئمة بين زهير بن علقمة وبين زهير بن أبى علقمة. ورجح ابن الأثير أنهما واحد ويرجع إلى ترجمته في أسد الغابة: 2/264؛ والإصابة: 1/544؛ والاستيعاب: 1/578؛ والتاريخ الكبير: 3/426؛ والطبرانى في المعجم الكبير فترجم لزهير بن علقمة الثقفى وقال: كان ينزل الكوفة ويقال البجلى: 5/314.
(2) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/314. وما بين المعكوفات استكمال منه ومن مصادر الترجمة، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 3/7.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/265؛ والإصابة: 1/555. وقال: فرق أبو نعيم بينه وبين الذى قبله وعمل البخارى يشعر بأنهما واحد. والمعجم الكبير للطبرانى: 5/315.
(4) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير في ترجمة زهير بن علقمة البجلى: 3/427.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/315. وقال الهثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/132.
(5) آية 214، سورة الشعراء.
(6) الخبر أخرجه مسلم في الإيمان: باب قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين: 1/484، من حديث قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو قالا. وأخرجه النسائى في اليوم والليلة كما أخرجه في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/189؛ وأخرجه أحمد في المسند: 5/60 من حديث قبيصة بن مخارق وقال: عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/268؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة: 1/586؛ والتاريخ الكبير: 3/348.
(8) مصادر الترجمة.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/269؛ والإصابة: 1/577؛ والمعجم الكبير للطبرانى:
(10) من حديث زياد بن الحارث الصدائى: 4/169.
(11) فى المسند: «محمد بن يزيد الواسطى الإفريقى» ، وما في المخطوطة أصح مما يرجح أن لفظة «حدثنا» سقطت من المطبعة.
ومحمد بن يزيد الواسطى روى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وروى عنه أحمد وابن معين، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، سيرد في سند الحديث عند الترمذى وأبى داود. يراجع تهذيب التهذيب: 9/527.
(12) من حديث زياد بن الحارث الصدائى: 4/169.