فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 2870

3176- ورواه داود، والترمذى، وابن ماجه من حديث الإفريقى به [1] .

3177- ورواه أبو داود، عن القعبنى، عن عبد الله بن عمر بن غانم، عن الإفريقى، عن زياد بن نعيم عنه. قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته» ، فذكر حديثًا طويلًا. قال: «فأتاه رجل فقال: أعطنى من الصدقة، فقال: إن الله لم يرض بحكم نبى ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو / فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك» [2] .

597- (زِيَاد بن سَبْرة اليَعْمُرى) [3]

3178- حدثنا محمد، عن أحمد أبو جعفر المروزى، حدثنا القاسم بن عروة عن عيسى بن يزيد الكنانى، عن عبد الملك بن حذيفة: أن زياد بن سبرة اليعمرى قال: «أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم، وضحك معهم، فوجدت في نفسى، فقلت: يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة؟ فغضب ورفع يديه، فضرب بهما منكبى، ثم قال: أما إنهم خير من بنى فزارة، وخير من بنى الشريد، وخير من قومك. أولاء استغفروا الله، فلما حدثت الردة لم يبق من اولئلك الذين خير عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدٌ إلا ارتد، وجعلت أتوقع ردة قومى، فأتيت عمر، فأخبرته، فقال: لا تخافن أما سمعته يقول: أولاء استغفروا الله تعالى؟» [4] .

* (زياد بن سعد السلمى) [5]

3179- «حضرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، وكان لا يراجع بعد ثلاث» . وعنه محمد بن جعفر بن الزبير أورده ابن قانع ونقل ابن الأثير عن الأشيرى الأندلسى أنه قال: المشهور بالصحبة أبوه وجده [6] .

598- (زِيَاد بن عِيَاض، وقيل عِيَاض) [7]

3180- قال: «كل شىء رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله رأيتكم تفعلونه غير أنكم لا تغتسلون في العيدين» . رواه أبو نعيم من حديث شريك، عن مغيرة، عن الشعبى عنه، والصواب عياض بن زياد كما سيأتى، تفرد به [8] .

599- (زِيَاد بن لَبِيد) [9]

3181- زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدى بن أمية بن بياض ابن عامر بن زريق أبو عبد الله الأنصارى الخزرجى البياضىّ ـ - رضي الله عنه - ـ خرج إلى رسول الله وأقام معه بمكة وأقام بها حتى هاجر إلى المدينة، فكان يقال له مهاجرى أنصارى شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق، ومات أول أيام معاوية.

(1) الخبر أخرجه أبو داود: باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر: 1/140؛ والترمذى فى: باب ما جاء أن من أذن فهو يقيم: 1/383. وقال الترمذى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقى، والإفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث. ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، وقال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقى. وقال الترمذى: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى؛ أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر العلم أن من أذن فهو يقيم؛ وأخرجه ابن ماجه أيضًا فى: باب السنة في الآذان: 1/236.

(2) الخبر أخرجه أبو داود في موطنين: جزءًا منه في الصلاة الخاص بالأذان والإقامة وقد مر، وجزءًا منه في الزكاة: باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى: 2/117. والخبر أخرج قسمًا كبيرًا منه البيهقى في السنن الكبرى: 1/381؛ ورواه الحافظ المزّى بطوله في تهذيب الكمال، ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في كتاب فتوح مصر، ونقله عنه بتمامه المحقق الشيخ أحمد شاكر بهامش سنن الترمذى: 1/386، ويرجع إليه أيضًا في المعجم الكبير للطبرانى: 5/302.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/269؛ والإصابة: 1/557.

(4) أشار إليه ابن حجر في الإصابة وذكر أنه من رواية ابن أبى عاصم والطبرى وأخرجه ابن الأثير بتمامه من إخراج أبى نعيم وأبى موسى.

(5) له ترجمة في اسد الغابة:2/270؛ وأخرجه في الإصابة في القسم الرابع غير منسوب، وقال: تابعى معروف ذكره ابن قانع، وسقط من روايته شيخة، الإصابة: 1/586.

(6) رواية محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد بن ضميرة السلمى، أخرجها أبو داود في السنن في الديات: باب الإمام يأمر بالعفو في الدم: 4/171. وقال المنذرى: سعد بن ضميرة، ووالده ضميرة بن سعد لهما صحبة وشهدا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينًا. مختصر السنن للمنذرى: 6/301.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/273؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثالث: (المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبى - صلى الله عليه وسلم - ولا رأوه سواء أسلموا في حياته أم لا) : 1/581. وقال ابن عبد البر: اختلف في صحبته: الاستيعاب: 1/566؛ وله ترجمة في التاريخ الكبير: 3/365.

(8) قال ابن حجر: هذا وهم. فيه شريك عن مغيرة. إنما المحفوظ من هذا عن الشعبى عن عياض الأشعرى، وقد رواه عن شريك على الصواب. أخرجه البغوى وغيره في ترجمة عياض من طريق شريك. يراجع الإصابة.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/273؛ والإصابة: 1/588؛ والاستيعاب: 1/564؛ وثقات ابن حبّان: 3/141؛ والطبقات الكبرى: 3/131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت