فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 2870

3182- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبى الجعد، عن زياد بن لبيد. قال: ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فقال: «وذاك عند أَوَان ذَهَاب العِلْم» قال: قلنا: يا رسول الله. وكيفَ يَذْهبُ العلم ونحن نَقْرأُ القرآن ونُقْرِئُهُ أبناءَنا ويُقْرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يوم القيامة؟ قال: «ثكَلتْكَ أُمُّك يا ابن أُمّ لَبِيد/ إنْ كنتُ لأُراك منْ أُفْقهِ رجلٍ بالمدينة، أَوَلَيْسَ هذه اليهود والنَّصارى يقرأون التوراةَ والإنجيل لا يَنْتَفِعون مما فيهما بشىءٍ؟» [1] .

رواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وكيع به [2] .

3183- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عمرو بن مُرَّة. قال: سمعت سالم بن أبى الجعْد يُحدّث، عن ابنِ لَبِيد الأَنصارى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هذا أوان ذهابِ العلم ـ قال شعبةُ: أو قال: هذا أوان انْقِطاع العلم ـ فقلت: وكيفَ وفينا كتابُ الله نُعَلِمه أَبناءَنا، ويعلّمه أبناؤُنا أبناءَهم؟ قال: ثكَلتْكَ أُمُّكَ ابنَ لَبِيد ما كنتُ أَحْسَبك إلاَّ من أَعْقل أهلِ المدينة؟ أليس اليهودُ والنَّصارى فيهم [كتاب الله تعالى؟ قال شعبة: أو قال: أليس اليهود والنصارى فيهم] التوراة والإنجيل ثم لم ينتفعوا منه بشىءِ؟ أو قال: أَلْيس اليهودُ والنَّصارى أو أهْل الكتاب. شعبةُ يقول ذلك فيهم كتابُ الله عّزَّ وَجَلّ» [3] .

600- (زِيَاد بن نعيم الحَضْرمّى) [4]

3184- حدثنا قُتَيبة بن سَعِيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبى حَبِيب، عن أبى مَرْزوق، عن المغيرة بن أبى بُرْدة، عن زِياد بن نُعَيم الحضْرَمى. قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربعٌ فَرضَهُنَّ اللهُ في الإِسلام، فمن جاء بثلاثِ لم يُغْنينَ عَنْه شَيْئًا، حتى يأتى بِهنَّ جميعًا: الصَّلاة، والزّكاة، وصيام رمضان، وحّجّ البيت» [5] . تفرد به.

601- (زِيَاد أبو الأَغر الَّنهْشلىّ) [6]

3185- «أَنَّهُ قَدِمَ بِعِيرٍ عليها قمح ليبيعها في المدينة. فلقيَهُ النبىّ - صلى الله عليه وسلم - ، فوصّى الناس به» . رواهُ أبو نعيم من حديث أبى الهيثم القصّاب عن غسان بن الأغر بن زياد النهشلى عن أبيه عن جدّه. والصّواب ما رواه أبو سلمة وموسى بن إسماعيل، والصلت بن محمد، عن غسان بن الأغر، عن زياد بن الحصين، عن أبيه فذكر الحديث [7] .

602- (زياد مولى سعد) [8]

3186- قال: »رأيت رسول الله - رضي الله عنه - أَوْضَع في وادى مُحَسّر». رواهُ الواقدى عن أَبى بكر بن أبى سَبْرة عن الحُلَيْس بن هشام بن عُتْبة بن أَبى وقّاص عنه [9] .

(1) من حديث زياد بن لبيد في المسند: 4/160.

(2) الخبر أخرجه ابن ماجه في الفتن: باب ذهاب القرآن والعلم: 2/1344. وقال في الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إلا أنه منقطع. قال البخارى في التاريخ الصغير: «لم يسمع سالم بن أبى الجعد من زياد بن لبيد، وتبعه على ذلك الذهبى في الكاشف، وقال: ليس لزياد عند المصنف سوى هذا الحديث، وليس له شىء في بقية الكتب» انتهى. وعبارة البخارى في الصغير هى: وهو مرسل لا يصح. التاريخ الصغير: 1/41.

(3) من حديث زياد بن لبيد في المسند: 4/219. وما بين المعكوفين استكمال منه.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/274؛ والإصابة: 1/559؛ والتاريخ الكبير: 3/376.

(5) من حديث زياد بن نعيم الحضرمى في المسند: 4/200.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/268. وترجم له ابن حجر في حصين بن أوس وقال: زياد بن حصين عن حصين بن قيس، وفى رواية أخرى: زياد بن حصين عن أبيه. وعن نعيم بن حصين السدوسى عن عمه زياد عن جده، وهناك احتمالات أخرى. الإصابة: 1/235.

(7) هذا ما ذكره ابن الأثير تعليقًا على الخبر في ترجمة زياد النهشلى: 2/274.

وأخرج خبره أيضًا في ترجمة حصين بن أوس: 2/24. واستوفى ابن حجر تخريجات الخبر في حصين بن أوس: 1/235. والخبر أخرج بعضه النسائى في المجتبى: كتاب الزينة (باب الذؤابة) : 8/116. أخرجه من حديث غسان بن الأغر بن حصين النهشلى قال: حدّثنى عمّى زياد بن الحصين عن أبيه.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/270؛ والإصابة: 1/559؛ والتاريخ الكبير: 3/357؛ وأخرجه ابن حبّان في التابعين الثقات: 4/255.

(9) أوضع في وادى محسر: يقال وضع البعير يضع وضعًا وأوضعه راكبه إيضاعًا إذا حمله على سرعة السر. ومحسر: واد بين عرفات ومنى. النهاية: 4/81،216.

والخبر أخرجه البزّار من حديث سعد بن أبى وقاص وقال: لا نعلمه عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وأبو بكر هذا هو ابن أبى سبرة لين الحديث وقال الهيثمى: فيه أبو بكر بن أبى سبرة وهو كذّاب. كشف الأستار: 2/9؛ مجمع الزوائد: 3/257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت