3201- سألتُ زيدَ بن أَرقم عن لَيْلة القَدْرِ، فقال: «ما أشُكُّ وما أمترى أَنها ليلةُ سَبعَ عشرةَ، لَيْلة نَزلَ القرآن، ويوم الْتَقَى الجمْعَان» [1] .
(الخليل أو ابنُ الخليل عنه
يَأْتى في ترجمة عبد الله بن الخليل)
(خَلِيفةُ بن الحُصَيْن عن زيد بن أَرْقم)
3202- بقصة عبدالله بن أُبىّ، وأصحابه في نزول القرآن فيهم الحديث بطوله رواه الطبرانى من حديث قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عنه [2] .
(زِياد بن مُطَرّف عنه)
3203- قال الطبرانى: [حدثنا] علىّ بن سعيد الّرازى، حدثنا إبراهيم بن عيسى التنوخى، حدثنا يحيى بن يَعْلى الأَسْلمى، حدثنا عمّار بن زُرَيق، عن أَبى إسحاق، عن زياد بن مُطَرّف، عن زيد بن أرْقم ـ وربما لم يَذكرْ زيد بن أرقم ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَن أحبَّ أن يحيا حياتى، ويموت موتى ويسكن جَنَّةَ الخُلْدِ التى وَعَدَنِى رَبِىّ فإن ربّى غَرسَ/ قَصباتِها بيده، فليتولَّ علىَّ بن أَبى طالبٍ، فإنه لن يُخْرجَكم مِنْ هَدْيى، ولَنْ يُدْخلكم في ضَلاَلة» حديث منكر جدًّا وإسناده ضعيف [3] .
(زيدٌ القَصَّار عنه)
3204- قال: «جاء رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله إنَّ ابنَ مسعود أَقرأَنِى سُورةً، وأَقْرأَنِيها أُبىُّ بن كعب، وأقرانيها زيد بن أرقم فاختلفت قراءتهم، فقراءة أيهم آخذ؟ فقال علىّ وهو إلى جانبه: لِيَقْرأْ كلُّ إنْسانٍ كما عُلّمَ، كلٌ حسنُ وجميل» .
رواه الطبرانى: من طريق عبيد الله بن موسى، عن عيسى بن القرطاس عنه [4] .
(سعد بن إياس: أَبو عمرو الشَّيْبْانى. سيأتى في الكنى) [5]
(صُبَيح: مولى أُمّ سَلمة، ويقال: مَوْلَى زَيْد عنه) [6]
3205- روى الترمذى وابن ماجه من حديث أسباط بن نصر، عن السدى، عن صبيح، عن زيد بن أرقم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلىَ، وفاطمة، والحسن، والحسين: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُم سِلْم لمَن سَالَمتُم» .
ثم قال: حديث [غريب] لا نعرفه إلاَّ من حديث صُبَيح وليس بمعروف [7] .
قال شيخنا: وقد رواه ابن الحَجَّاف، عن مُسلم بن صُبَيْح، عن زيد بن أَرقم [8] .
(طاوس اليمانى عنه)
3206- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيج، أخبرنى حَسَن بن مُسلم، عن طاوس. قال: قدم زَيْد بن أَرْقم، فقال له ابنُ عباس، يَسْتذْكِرُهُ: «كيف أَخْبَرْتَنى عن لَحْمٍ أُهْدىَ للنبىَ - صلى الله عليه وسلم - ، وهو حَرَام؟ قال: نعم أَهْدَى له رَجلٌ عضوًا مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَرَدَّه، وقال: إنَّا لا نأكله إِنّا حُرُم» [9] .
رواه مسلم، والنسائى من حديث يحيى بن سعيد، زاد النسائى: وأبى عاصم كلاهما عن ابن جريج به [10] .
3207- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، وابن بكر. قال: أخبرنا إبن جريج، أخبرنى حسن بن مسلم، عن طاوس قال: قدم زيد بن أرقم، فكان ابن عباس يستذكره: كيف أخبرتنى عن لحم؟ ـ قال ابن بكر: أهدى للنبى - صلى الله عليه وسلم - حرامًا ـ وقال عبد الرزاق: أهدى للنبى - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: نعم أهدى له عضوٌ ـ قال ابن بكر: أهدى رجل عضوًا من لحم صيد ـ فرده عليه، وقال: إنا لا نأكله إنا حُرُمٌ [11] .
(طَلحةُ بن يَزِيد أبو حَمْزة عنه)
(1) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/225. وقال الهيثمى: وحوط، قال البخارى: حديثه منكر: مجمع الزوائد: 3/178؛ والخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير وعبارته هناك: هذا حديث منكر لا يتابع عليه: 3/91.
(2) الخبر أخرجه بتمامه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/222. والمراد بالقرآن سورة المنافقين. وفيه ضعف. مجمع الزوائد: 7/125.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 5/220. وقال الهيثمى: فيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 9/108؛ الميزان: 4/415؛ المجروحين: 3/120.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 5/224. قال الهيثمى: فيه عيسى بن قرطاس وهو متروك. مجمع الزوائد: 7/154.
(5) تهذيب التهذيب: 3/468.
(6) صبيح: مولى أم سلمة، ويقال مولى زيد بن أرقم، روى عنه وعنها رضى الله عنهما. تهذيب التهذيب: 4/409.
(7) الخبر أخرجه الترمذى في المناقب: باب فضل فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم -: 5/699، وما بين المعكوفين استكمال منه. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة: فضل الحسن والحسين ابنى على بن أبى طالب رضى الله عنهم: 1/52.
(8) قاله شيخة المزّى في تحفة الأشراف: 3/193. ومن هذا الطريق أخرجه الحاكم في المستدرك: 3/149.
(9) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/367.
(10) الخبر أخرجه النسائى في الحج: باب تحريم الصيد البرى المأكول للمحرم: 3/276؛ وأخرجه النسائى: باب ما لا يجوز للمحرم أكله من الصيد: 5/144.
(11) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/374.